تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، على نطاق واسع، مقطع فيديو يظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو في وضع بدا فيه وكأنه يغالب النعاس أثناء مشاركته في فعاليات داخل المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض. لم يلبث هذا المقطع أن أثار ضجة عارمة، وفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات مكثفة حول الحالة الصحية للرئيس الأمريكي، وعمره الذي يناهز الثمانين، وقدرته على تحمل أعباء منصب الرئاسة المجهدة.
في سياق متصل، ليست هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها رئيس أمريكي تدقيقاً مكثفاً حول صحته ولياقته البدنية والذهنية، خاصة وأن منصب الرئاسة يتطلب مستويات عالية من التركيز والطاقة لاتخاذ قرارات مصيرية تؤثر على الولايات المتحدة والعالم. وتأتي هذه الحادثة لتضاف إلى سلسلة من التكهنات والتحليلات التي تظهر بين الحين والآخر حول مدى جاهزية القادة الكبار في السن للتعامل مع ضغوطات العمل المتواصلة، وما إذا كانت الشيخوخة قد تؤثر على أدائهم وفاعليتهم في إدارة دفة الحكم.
لم يلبث هذا الفيديو أن استغلته أطراف سياسية معارضة لتجديد انتقاداتها للرئيس ترامب، مشيرة