قرقاش يصف خطاب الإعلام الإيراني بـ"الساذج التعبوي" ويحذر من فقدان المصداقية
وجّه المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، انتقاداً حاداً لخطاب الإعلام الرسمي الإيراني، واصفاً إياه بـ"التعبوي الساذج"، ومؤكداً أن هذا النهج يفقده المصداقية المطلوبة في السرديات الإعلامية، خاصة في أوقات الصراعات. جاءت تصريحات قرقاش، التي أدلى بها الإثنين، لتسلط الضوء على أهمية السردية الإعلامية في الحروب والنزاعات، مشدداً على أنها تُعد عنصراً حاسماً في تشكيل الرأي العام وتوجيه المواقف، وأن مصداقيتها هي الأساس الذي تبنى عليه فاعليتها وتأثيرها الحقيقي.
وتأتي هذه التصريحات في خضمّ توترات إقليمية متصاعدة، حيث تشهد المنطقة تنافساً جيوسياسياً محتدماً، تلعب فيه الروايات الإعلامية دوراً محورياً في صياغة المواقف وتبرير السياسات. وبينما تسعى العديد من الأطراف الإقليمية، بما في ذلك الإمارات، إلى تخفيف حدة التوتر مع طهران عبر قنوات دبلوماسية، فإن أبوظبي لا تزال تبدي قلقها إزاء النفوذ الإيراني في المنطقة وبرنامجها النووي، بالإضافة إلى استراتيجياتها الإعلامية التي تُنظر إليها على أنها تخدم أجندات معينة. ويعكس وصف قرقاش لخطاب الإعلام الإيراني بأنه "تعبوي ساذج" رؤية مفادها أن هذا الخطاب يفتقر إلى العمق والواقعية، ويعتمد على استثارة العواطف بدلاً من تقديم حقائق موضوعية، مما يقلل من تأثيره على المدى الطويل ويفقده أي مصداقية لدى الجمهور الإقليمي والدولي.
غير أن هذه الانتقادات تحمل في طياتها دلالات عميقة بشأن مسار العلاقات الإقليمية ومستقبل الحوار بين دول الخليج وإيران.
ما رأيك في هذا الخبر؟