عاجل
رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدينمن رشيد معًا نزرع.. تغيّر وجه البحيرة في عيدها القوميمزقوا جسده بالسيوف وأطلقوا عليه الكلاب.. تفاصيل مقتل شاب أمام والدته على يد 5 أشخاص بالعامريةالأورمان تعلن تنظيم 31 قافلة طبية مجانية لخدمة آلاف المرضى بـ13 محافظةضبط 4 أشخاص لتقطيع أشجار وتحميلها بسيارة ربع نقل بالإسكندريةفي عيد البحيرة القومي.. مدرسة جديدة برشيد تستقبل 720 طالبًا بتكلفة 20 مليون جنيهوكيل اتصالات النواب: توجيهات الرئيس السيسي بتطوير البنية التحتية الرقمية تدعم التحول الرقمي في مصررشيد تتزين في عيدها القومي.. الفن والسياحة يعيدان الحياةصلاح أساسي.. تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام جالاطة سراي اليوممقابر صخرية ومعسكر روماني..كشف أثري جديد في منطقة تل اليهودية بالقليوبيةرئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدينمن رشيد معًا نزرع.. تغيّر وجه البحيرة في عيدها القوميمزقوا جسده بالسيوف وأطلقوا عليه الكلاب.. تفاصيل مقتل شاب أمام والدته على يد 5 أشخاص بالعامريةالأورمان تعلن تنظيم 31 قافلة طبية مجانية لخدمة آلاف المرضى بـ13 محافظةضبط 4 أشخاص لتقطيع أشجار وتحميلها بسيارة ربع نقل بالإسكندريةفي عيد البحيرة القومي.. مدرسة جديدة برشيد تستقبل 720 طالبًا بتكلفة 20 مليون جنيهوكيل اتصالات النواب: توجيهات الرئيس السيسي بتطوير البنية التحتية الرقمية تدعم التحول الرقمي في مصررشيد تتزين في عيدها القومي.. الفن والسياحة يعيدان الحياةصلاح أساسي.. تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام جالاطة سراي اليوممقابر صخرية ومعسكر روماني..كشف أثري جديد في منطقة تل اليهودية بالقليوبية
schedule السبت 19 سبتمبر 2026 ٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

مقترح إيراني يلوح بفتح هرمز مقابل رفع الحصار.. وواشنطن ترفض

person الخبر لايف
schedule
مقترح إيراني يلوح بفتح هرمز مقابل رفع الحصار.. وواشنطن ترفض
كشف مسؤول إيراني تفاصيل مقترح جديد للتفاوض مع واشنطن، يتضمن فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري، مع تأجيل ملف النووي، في حين رفضه الرئيس ترامب.

في تطور لافت على صعيد الأزمة المتصاعدة بين طهران وواشنطن، كشف مسؤول إيراني رفيع السبت عن تفاصيل مقترح جديد قدمته بلاده للتفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية. وينص المقترح الإيراني على إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة البحرية الدولية، مقابل إنهاء ما وصفته طهران بـ "الحصار البحري الأمريكي" المفروض عليها. غير أن هذا العرض، الذي يهدف إلى تخفيف حدة التوترات في الخليج، لم يلق قبولاً لدى الإدارة الأمريكية، حيث رفضه الرئيس دونالد ترامب على الفور، معلناً تمسكه بموقفه السابق. وتشير التفاصيل إلى أن المقترح الإيراني يقضي بتأجيل المحادثات بشأن برنامج طهران النووي إلى مرحلة لاحقة، مما يعكس أولويتها لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

تأتي هذه التطورات في وقت حرج تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق في التوترات بين البلدين. فبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 وإعادة فرضها عقوبات قاسية ضمن حملة "الضغط الأقصى"، سعت طهران إلى إيجاد مخرج للأزمة الاقتصادية الخانقة التي تواجهها. وشهدت الأشهر الماضية سلسلة من الأحداث الخطيرة في الخليج، شملت استهداف ناقلات نفط وإسقاط طائرة مسيرة أمريكية، مما زاد من مخاوف اندلاع مواجهة عسكرية. وفي المقابل، أعلنت إيران عن تقليص تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، في محاولة للضغط على الأطراف الأوروبية لتقديم حلول اقتصادية تحمي مصالحها من العقوبات الأمريكية.

من الواضح أن هذا المقترح الإيراني يمثل محاولة لكسب بعض التنازلات من واشنطن، خاصة فيما يتعلق بضمان حرية الملاحة في المضيق الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. فبينما تسعى طهران إلى رفع الحصار الذي يطال صادراتها النفطية، تصر الإدارة الأمريكية على مقاربة شاملة تتناول البرنامج النووي، وبرنامج الصواريخ الباليستية، والتدخلات الإقليمية الإيرانية. ويبدو أن رفض ترامب للمقترح يعكس قناعته بأن أي تفاوض يجب أن يؤدي إلى اتفاق جديد وأكثر شمولية من الاتفاق السابق، ولا يمكن أن يتم على مراحل منفصلة تبدأ برفع العقوبات دون معالجة القضايا الأساسية التي تثير قلق واشنطن وحلفائها.

على صعيد الموقف الإقليمي والدولي، يتابع اللاعبون الرئيسيون هذه التطورات بقلق بالغ. ففي حين تسعى الدول الأوروبية للحفاظ على الاتفاق النووي وتدعو إلى التهدئة، فإنها تجد نفسها في موقف صعب بين الضغط الأمريكي والرغبة الإيرانية في الحصول على فوائد اقتصادية. أما دول المنطقة، وخاصة المملكة العربية السعودية وإسرائيل، فتخشى أي اتفاق لا يعالج بشكل حازم طموحات إيران النووية وبرنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي. من جانبها، تدعو روسيا والصين إلى حل دبلوماسي شامل قائم على احترام الاتفاقات الدولية، وتعارضان العقوبات الأحادية.

في المحصلة، لا يزال المشهد السياسي محفوفاً بالتعقيدات، حيث تتباعد المواقف بين طهران وواشنطن. ومع رفض الرئيس ترامب للمقترح الإيراني، يبدو أن الطريق نحو أي انفراجة دبلوماسية لا يزال ط

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe