في تطور لافت يعكس التحولات المتسارعة في المشهد الاقتصادي العالمي، باتت منشورات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على منصات التواصل الاجتماعي تُشكل عاملاً حاسماً في تحريك بوصلة أسواق الطاقة. فلم تعد التصريحات السياسية تقتصر على القنوات التقليدية، بل تحولت إلى قوة قادرة على إحداث ارتباك مفاجئ في توقعات الأسعار العالمية، خاصة لأسواق النفط والغاز. وتظهر هذه الظاهرة بوضوح كيف يمكن لتغريدة أو منشور بسيط أن يبعث بموجات من عدم اليقين، دافعًا الأسعار صعودًا أو هبوطًا في غضون لحظات قليلة، مما يضع المحللين والمتداولين أمام تحديات غير مسبوقة في فهم ديناميكيات السوق.
لم تكن هذه الظاهرة وليدة اللحظة، بل هي