كتب: حمادة محمد
أطلق أهالي عزبة سليمان محمد التابعة لقرية زيد بمركز أبشواي بمحافظة الفيوم استغاثة عاجلة إلى الجهات التنفيذية والمسؤولين بمحافظة الفيوم، بسبب استمرار انقطاع مياه الشرب وضعفها الشديد منذ أكثر من 20 يومًا، الأمر الذي تسبب في معاناة يومية للأسر المقيمة بالمنطقة.
وأكد عدد من الأهالي، في شكواهم لـ"
"، أن أزمة المياه أثرت بشكل مباشر على احتياجاتهم الأساسية، وأصبحت الحياة اليومية أكثر صعوبة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاحتياج للمياه في المنازل.
وقال الأهالي إنهم اضطروا خلال الفترة الماضية إلى البحث عن مصادر بديلة للمياه، ووصل الأمر إلى استخدام مياه الترع في بعض الأغراض المنزلية، رغم عدم صلاحيتها وخطورة ذلك على الصحة العامة، مطالبين بسرعة التدخل لحل الأزمة وإنهاء معاناتهم المستمرة.
وأشاروا إلى أن الانقطاع المتكرر ونُدرة المياه تسببا في أعباء إضافية على المواطنين، خاصة كبار السن والأطفال، الذين يضطرون إلى نقل المياه من أماكن بعيدة لتلبية احتياجاتهم اليومية.

وطالب أهالي عزبة سليمان محمد المسؤولين بـمحافظة الفيوم وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بسرعة فحص أسباب المشكلة والعمل على إعادة ضخ المياه بصورة منتظمة، حفاظًا على صحة المواطنين وتوفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية التي كفلها الدستور للمواطنين.
ويناشد الأهالي محافظة الفيوم والمتحدث الرسمي للمحافظة سرعة الاستجابة لشكواهم، وإرسال لجنة مختصة لمعاينة الوضع على أرض الواقع واتخاذ الإجراءات اللازمة لحل الأزمة في أسرع وقت ممكن.
وتنتظر الأسر المتضررة تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية لوضع حد لمعاناتها التي استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع، في ظل اعتماد مئات المواطنين على مصادر مياه غير آمنة بسبب استمرار الأزمة.
وأضاف عدد من سكان العزبة أن الشكاوى تم تقديمها أكثر من مرة إلى الجهات المختصة خلال الأيام الماضية، إلا أن الأزمة ما زالت قائمة دون حلول ملموسة، مؤكدين أن ضعف المياه أو انقطاعها بشكل كامل يتكرر يوميًا لساعات طويلة، ما يدفعهم إلى شراء المياه من مصادر خارجية بتكاليف إضافية تمثل عبئًا على الأسر البسيطة.
كما ناشد الأهالي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن دائرة أبشواي التدخل العاجل ومتابعة المشكلة مع المسؤولين، مؤكدين أن توفير مياه الشرب يعد من أبسط حقوق المواطنين، خاصة في القرى والمناطق الريفية، مطالبين بوضع حل جذري يضمن انتظام ضخ المياه وعدم تكرار الأزمة خلال الفترة المقبلة.