يستعد المطرب والمنشد علي الهلباوي لإحياء حفل غنائي جديد، مساء الجمعة 4 سبتمبر 2026، على مسرح قاعة الحكمة بساقية الصاوي، في تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط ترقب من محبيه وجمهوره الذي اعتاد على حفلاته التي تجمع بين الغناء والإنشاد.
وتبدأ أسعار تذاكر الحفل من 200 جنيه، وفقًا لما تم الإعلان عنه، فيما ينتظر أن يقدم الفنان خلال الأمسية باقة متنوعة من أعماله المعروفة.
برنامج الحفل يجمع الغناء والابتهالات
ويقدم علي الهلباوي خلال الحفل مجموعة من أبرز أغانيه الخاصة، إلى جانب عدد من الابتهالات التي ارتبط بها جمهوره على مدار السنوات الماضية.
ويتميز برنامجه عادة بالتنقل بين الأغنيات ذات الطابع الموسيقي والروحانيات، بما يمنح الحفل خصوصية مختلفة تجمع بين أجواء الطرب والإنشاد، مع مشاركة الجمهور في ترديد عدد من الأعمال التي حققت انتشارًا واسعًا.
تجربة موسيقية صنعت بصمة خاصة
ويواصل علي الهلباوي تقديم تجربته الفنية القائمة على الجمع بين الإنشاد الديني والموسيقى الغربية، وهي الخلطة التي ساعدته على تكوين هوية موسيقية خاصة بعيدًا عن القوالب التقليدية.
ونجحت هذه التجربة في جذب شريحة واسعة من المستمعين، خصوصًا مع حرصه على تقديم الموروث الروحاني في شكل موسيقي عصري، دون التخلي عن الطابع الأصيل للإنشاد.
أبرز أعمال علي الهلباوي
وخلال مسيرته، قدم علي الهلباوي عددًا من الأعمال التي لاقت حضورًا كبيرًا لدى الجمهور، من بينها «مولاي»، و«رضاك»، و«يا رب»، و«سيدنا النبي»، إلى جانب مجموعة من الابتهالات مثل «الله يا الله»، و«طلع البدر علينا»، و«مدد يا رسول الله».
وأسهمت هذه الأعمال في ترسيخ اسمه بين أبرز الفنانين الذين قدموا الإنشاد والروحانيات بأسلوب مختلف، مع الاستفادة من عناصر موسيقية حديثة.
بدايته داخل أسرة فنية
نشأ الفنان في بيئة ارتبطت بالفن والإنشاد، إذ تأثر منذ طفولته بوالده الشيخ محمد الهلباوي، الذي كان من أبرز القراء والمبتهلين في الإذاعة والتلفزيون المصري.
وتلقى منه أصول الإنشاد الديني والموشحات، قبل أن يبدأ في بناء تجربته الخاصة.
وفي عام 1997، حصل على المركز الأول في إحدى مسابقات الإنشاد الديني، لتشكل هذه الخطوة محطة مهمة في بدايات مشواره الفني.
من الإنشاد إلى الانتشار عربيًا وأوروبيًا
وبدأ علي الهلباوي مشواره الفني من خلال مشروع جمعه بالمطرب ماهر فايز، قدما خلاله صياغات جديدة للتراث الصوفي، قبل أن يتجه لاحقًا إلى تجربته المستقلة التي مزجت بين الإنشاد الديني والأناشيد الوطنية وبعض الألوان الموسيقية الغربية.

كما شارك في حفلات بعدد من الدول العربية والأوروبية، وواصل تطوير مشروعه الفني الذي يقوم على الجمع بين الأصالة والتجديد.
ويأتي حفله في ساقية الصاوي ضمن سلسلة لقاءاته مع الجمهور، ليمنح محبيه فرصة للاستمتاع بأشهر أغانيه وابتهالاته في أجواء موسيقية وروحانية مميزة.