عاجل
منتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلالأهلي السعودي يصطدم بفولهام وديًا الليلة.. الموعد وطرق مشاهدة المباراةأسوان وإندونيسيا تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون في التجارة والسياحة والثقافةتطورات جديدة في بلاغ ضد لاعب الأهلي أشرف داري.. استدعاء لاستكمال التحقيقات أمام النيابة«رؤى محلية».. أول منصة علمية محكمة لأبحاث التنمية المحلية والبيئة في مصرتراجع أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يفقد 40 جنيهًا وسط ترقب قرار الفيدرالي الأمريكيخاص الخبر لايف.. تطورات مفاوضات الأهلي مع عمر فايد ومحمد عبد المنعمتعديلات جديدة على لوائح الدوري القطري قبل موسم 2026-2027وزير الاستثمار يبحث مع أمازون مصر خطط التوسع ودعم التجارة الإلكترونيةمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلالأهلي السعودي يصطدم بفولهام وديًا الليلة.. الموعد وطرق مشاهدة المباراةأسوان وإندونيسيا تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون في التجارة والسياحة والثقافةتطورات جديدة في بلاغ ضد لاعب الأهلي أشرف داري.. استدعاء لاستكمال التحقيقات أمام النيابة«رؤى محلية».. أول منصة علمية محكمة لأبحاث التنمية المحلية والبيئة في مصرتراجع أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يفقد 40 جنيهًا وسط ترقب قرار الفيدرالي الأمريكيخاص الخبر لايف.. تطورات مفاوضات الأهلي مع عمر فايد ومحمد عبد المنعمتعديلات جديدة على لوائح الدوري القطري قبل موسم 2026-2027وزير الاستثمار يبحث مع أمازون مصر خطط التوسع ودعم التجارة الإلكترونية
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 2 2 دقيقة

أيمن بدر يكتب: حين ينتصر "العيش والملح"

person الخبر +
schedule
أيمن بدر يكتب: حين ينتصر "العيش والملح"
بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية التي عُقدت في المحافظات المصرية وإعلان أسماء الفائزين في الدوائر الانتخابية، وأداء النواب الجدد اليمين الدستورية، انطفأت الأجواء الساخنة التي ضجّت على مواقع التواصل الاجتماعي بين المرشحين خلال فترة الدعاية الانتخابية، حيث صمتت مكبرات الصوت التي جابت الشوارع، وحتى تلك "الخناقات" التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي بدأت تختفي وكأنها لم تكن. انتهت الانتخابات البرلمانية، وعاد المشهد إلى أصله، يسوده الحب والمودة بين الجميع. لطالما كانت الانتخابات في جوهرها موسماً لرفع الأدرينالين السياسي، لكن الجمال الحقيقي يكمن في "اليوم التالي"، بعد إعلان اللجنة العامة للانتخابات أسماء الفائزين، حيث تُحسم الأمور ويوجه الخاسرون في المعركة الانتخابية الشكر للجميع، ويهنئون الفائز. الجميع يدرك أن الضجيج وسيلة وليس غاية، اليوم نرى الخصوم الألَدَّاء في الأمس يتشاركون طاولة القهوة الصباحية، والجيران الذين اختلفوا على "مرشح" يعودون لتبادل التحايا الصادقة أمام أبواب منازلهم. ليس الأمر مجرد نسيان، بل هو إدراك فطري بأن النسيج الاجتماعي أبقى وأقوى من المقاعد البرلمانية، حيث بعيداً عن التوجهات السياسية، يجمعنا سقف واحد وتحديات معيشية واحدة تتطلب التكاتف لا التناحر. الجميع يدرك أن "التريند" السياسي مؤقت، بينما صلة الرحم وحقوق الجوار هي الثوابت الباقية. إن عودة الحياة لطبيعتها ليست استسلاماً للواقع، بل هي انتصار للنضج، لقد أثبت المجتمع أن الخلاف في الرأي لم يفسد للود قضية، وأن الزخم الذي شهدناه كان دليلاً على الحيوية، بينما الهدوء الحالي هو دليل على الحكمة، فالوجوه البرلمانية تتبدل مع انتهاء فترة المجلس ولكن ما يبقى هو الكلمة الطيبة، والقدرة على العيش معاً في وطن يسع الجميع بشتى اختلافاتهم.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe