عاجل
طلاب جنوب الوادي الأهلية يطورون نظام «NABD» لإدارة المستشفيات بالذكاء الاصطناعيمفتي الجمهورية يحذر من العبث بالهوية الوطنية ويؤكد: نشر الوعي ضرورة لمواجهة الفكر المغلوطالضرائب: رسوم الأسمنت تعديل تشريعي وليس زيادةفي مشاركة تاريخية للكرة العربية بمونديال 2026.. نجوم عرب يحملون آمال منتخبات بلادهمالتأمينات تزف بشرى سارة لأصحاب المعاشات.. حل جميع المشكلات خلال أسبوعيننجاح استئصال ورم سرطاني بالقولون بالمنظار بمستشفى الكرنك بالأقصرأمانة الشؤون القانونية المركزية بـ«مستقبل وطن» تعقد أول اجتماع لها بعد التشكيل الجديدالطاقة المتجددة مستقبل الاستزراع السمكي ودعم المشروعات المستدامةارتفاع مصابي حريق التأمين الصحي بالفيوم إلى 8 حالات اختناق والسيطرة على النيرانأمانة الشباب المركزية بـ«مستقبل وطن» تبحث آليات العمل خلال المرحلة المقبلةطلاب جنوب الوادي الأهلية يطورون نظام «NABD» لإدارة المستشفيات بالذكاء الاصطناعيمفتي الجمهورية يحذر من العبث بالهوية الوطنية ويؤكد: نشر الوعي ضرورة لمواجهة الفكر المغلوطالضرائب: رسوم الأسمنت تعديل تشريعي وليس زيادةفي مشاركة تاريخية للكرة العربية بمونديال 2026.. نجوم عرب يحملون آمال منتخبات بلادهمالتأمينات تزف بشرى سارة لأصحاب المعاشات.. حل جميع المشكلات خلال أسبوعيننجاح استئصال ورم سرطاني بالقولون بالمنظار بمستشفى الكرنك بالأقصرأمانة الشؤون القانونية المركزية بـ«مستقبل وطن» تعقد أول اجتماع لها بعد التشكيل الجديدالطاقة المتجددة مستقبل الاستزراع السمكي ودعم المشروعات المستدامةارتفاع مصابي حريق التأمين الصحي بالفيوم إلى 8 حالات اختناق والسيطرة على النيرانأمانة الشباب المركزية بـ«مستقبل وطن» تبحث آليات العمل خلال المرحلة المقبلة
الخبر لايف
shield_person
الاثنين 8 يونيو

«إنتو مين» .. ؟!؟!.

الأخبار المحلية33 دقيقةvisibility498
schedule
مكالمات عديدة يتلقاها معظمنا من مندوبى شركات التسويق العقارى لعرض شراء وحدات سكنية بالعاصمة الإدارية الجديدة والتجمع أو وحدات مصيفية بالساحل الشمالى أو العلمين الجديدة وسيدى عبدالرحمن. ويحاول المندوبون إقناع المُتصل به بأن ما يعرضه فرصه كبيرة لن تعوض سواء للسكن أو للإستثمار دون أن يدري أو يعلم الوضع الإقتصادى للعميل والذي غالبا ما يصاب بالصدمة من عرض المسوق العقارى الذى لا يقل بأي حال من الأحوال عن ثلاثة أو أربعة ملايين جنيه للوحدة صغيرة الحجم والتى تقل عن المائة متر. وبحسبة بسيطة يجد العميل نفسه مطالباً بدفع ما لا يقل عن ٦٠ ألف جنية شهرياً لمدة لا تقل عن ٦ سنوات، وبعد صدمة مبلغ العرض و أقساط سداده، تجد الغالبية العظمى يتبادر إلى أذهانهم من هؤلاء العملاء المستهدفين من شراء تلك الوحدات؟ وما هى مصادر ثرواتهم؟ وما هو مصدر دخولهم وحجم دخولهم الشهرية؟ التي تجعلهم قادرين على سداد قسط شهري لا يقل عن ٦٠ ألف جنيه فى وحدة صغيرة فما بالنا بأسعار بالفيلات و«التاون هاوس»؟. ومؤخرا أعلنت إحدى شركات العقارات أنها حققت مبيعات ب ٦٠ مليار جنيه خلال ١٢ ساعة من بدء طرح مشروعها والذي يبلغ سعر الوحدة ٧٠ متر فيها ١٣ مليون جنيه، فى الوقت الذي يصارع فيه غالبية هذا الشعب لتلبية أساسيات حياته اليومية من أكل وشرب ومواصلات وعلاج وتعليم الأبناء، وفى الوقت الذي يعاني فيه ملايين الخريجين من مشكلة البطالة ومن يجد عملاً فى القطاع الخاص تجد مرتبه يتراوح بين ثلاثة آلاف إلى ١٠ ألاف جنيه على الأكثر. هذا التباين الكبير بين فئة لا تتجاوز الـ ٥٪ من المجتمع تستطيع شراء كل شىء وأى شىء وفى أى مكان ويخرج علينا أبناؤهم فى وسائل التواصل الإجتماعي فى فيديوهات مستفزة بأن المصروف اليومي لهم يتراوح ما بين خمسة آلاف و عشرة ألاف جنيه يومياً خلال شهور الصيف، و بين ٩٥٪ من المجتمع بهم ٢٠٪ يعيشون مستورين ولكنهم غير قارين على شراء تلك الوحدات إلا من رحم ربي، و ٧٥٪ أصبحوا فى صراع يومى مع الحياة والمعيشه ويتندرون ويطلقون النكات لتفريغ شحنة الأسى من اوضاعهم وأحولهم مقارنين بين واقعهم البائس وما يُعرض عليهم من عروض مستحيلة التنفيذ. هذا التباين الطبقى وفى ظل حالة التضخم الكبيرة التى قضت على الطبقة المتوسطة «رمانة ميزان المجتمع» ومصدر تفريخ كل العباقرة والمتميزين والذين أثروا المجتمع وكانوا مصدر تقدمه وتفرده، أحدث خللاً مجتمعياً وفقداناً للريادة والتميز و عدم وجود أجيال جديدة قادرة على الأخذ بيد المجتمع نحو التقدم والعودة بالبلاد كوجهة يشار لها بالبنان فى جميع المجالات مثلما كانت في عقود ماضيه. وفى حال بقاء الوضع على ما هو عليه، سيظل غالبية الشعب الذى يصارع الحياة من أجل لقمة العيش وتوفير إحتياجاتة الأساسية يسأل سؤالاً مشروعاً خالياً من الحقد الطبقى أو «النفسنة» عمن يشترون ويدفعون كل هذه المبالغ والأقساط الشهرية الضخمة: إنتوا مين ؟!؟!

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة