بيان عربي إسلامي مشترك يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
أصدر وزراء خارجية كل من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر بيانًا مشتركًا أدانوا فيه بأشد العبارات استمرار وتصاعد عنف و اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجليا ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.
وأكد البيان أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، ومخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشدد الوزراء على رفضهم القاطع لهذه الممارسات التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك للإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي من شأنها تغذية العنف وعدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام، محملين إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على إلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وجدد الوزراء تأكيد تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم الثابت لحقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أكد البيان دعم جميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والتوصل إلى سلام عادل وشامل ودائم، استنادًا إلى حل الدولتين، ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي لبحث تطورات الإقليم
في سياق آخر، جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، اليوم الخميس، حيث تبادل الجانبان الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الجانبان بعمق العلاقات المصرية - الأمريكية، وبالتعاون المثمر بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، وهو ما عكسه اللقاء الإيجابي والبنّاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، والذي تناول عددًا من الملفات الإقليمية، مؤكدين التطلع للعمل المشترك للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين.
وقدّم الوزير عبد العاطي خلال الاتصال التهنئة للمسؤول الأمريكي بمناسبة التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن أمله في أن يشكّل هذا التطور الهام نقطة تحول نحو مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة واستعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث أكد وزير الخارجية على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة واستقرار ليبيا، مشددًا على أهمية توحيد المؤسسات الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي – ليبي، يمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت.
وتطرق الاتصال أيضًا إلى تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث شدد الوزير عبد العاطي على موقف مصر الثابت تجاه الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وأهمية دعم مؤسسات الدول الوطنية، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضي دول القرن الأفريقي.
اقرأ أيضاً:
- مصر تلتقي البرازيل وديًا قبل المونديال 2026.. الموعد والقنوات الناقلة
- مونديال 2026.. منتخب السعودية يصل أمريكا استعدادًا للمشاركة بكأس العالم
- «رايحين لبيتك».. المتحدة تهدي جمهورها أغنية جديدة لموسم الحج 2026
- الدرندلي يقود بعثة الفراعنة بالمونديال.. واتحاد الكرة يحدد موعد السفر لأمريكا
- وزير العدل يبحث التعاون مع منسقة الأمم المتحدة بمصر
ما رأيك في هذا الخبر؟