عاجل
زواج عرفي وراء اختفاء فتاة قاصر في 6 أكتوبر.. الأمن يعيدها لأسرتها5 خطوات بسيطة لتنظيف الغسالة والتخلص من الروائح الكريهةمجاعة جديدة تضرب السودان في ظل جفاف ناجم عن ظاهرة “إلـ نينيو”فاتتك صلاة الجمعة؟ الإفتاء توضح عدد الركعات وحكم التأخيرمجلس الشيوخ يناقش غلاء الأسعار والأمن الغذائي الاثنين المقبل3 ملايين فرصة عمل.. خطة مصر حتى 20306 خطوات تنقذ بشرتك من جفاف الشتاءمعرض الجزيرة للكتاب ينطلق بـ20 دار نشرالصلاة على النبي يوم الجمعة.. كنز من البركاتسعر الذهب اليوم يتراجع.. عيار 21 يفاجئ السوقزواج عرفي وراء اختفاء فتاة قاصر في 6 أكتوبر.. الأمن يعيدها لأسرتها5 خطوات بسيطة لتنظيف الغسالة والتخلص من الروائح الكريهةمجاعة جديدة تضرب السودان في ظل جفاف ناجم عن ظاهرة “إلـ نينيو”فاتتك صلاة الجمعة؟ الإفتاء توضح عدد الركعات وحكم التأخيرمجلس الشيوخ يناقش غلاء الأسعار والأمن الغذائي الاثنين المقبل3 ملايين فرصة عمل.. خطة مصر حتى 20306 خطوات تنقذ بشرتك من جفاف الشتاءمعرض الجزيرة للكتاب ينطلق بـ20 دار نشرالصلاة على النبي يوم الجمعة.. كنز من البركاتسعر الذهب اليوم يتراجع.. عيار 21 يفاجئ السوق
schedule الجمعة 23 أكتوبر 2026 ١٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

مجاعة جديدة تضرب السودان في ظل جفاف ناجم عن ظاهرة “إلـ نينيو”

أحمد معوض

person عبدالرحمن أبوزكير
schedule
مجاعة جديدة تضرب السودان في ظل جفاف ناجم عن ظاهرة “إلـ نينيو”
مجاعة جديدة تضرب السودان
تحذيرات أممية من تفاقم المجاعة في السودان بسبب الجفاف الناجم عن ظاهرة «إل نينيو»، مع تراجع المحاصيل ونفوق الماشية وارتفاع أعداد المهددين بالجوع، وسط نقص التمويل والمساعدات الإنسانية واستمرار تداعيات الحرب.

في جميع أنحاء السودان، يواجه المزارعون -الذين عانوا أصلاً في جني محاصيلهم منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 2023- عدواً جديداً قد يدفع البلاد مجدداً نحو المجاعة، ألا وهو: الطقس.

فظاهرة "إل نينيو" المناخية -التي تهدد أجزاءً من أفريقيا بفيضانات- تجلب للسودان درجات حرارة مرتفعة وجفافاً؛ في وقتٍ ظهرت فيه بالفعل بؤر للمجاعة خلال أكثر من ثلاث سنوات من الصراع، لا سيما في المناطق الخاضعة للحصار.

ووفقاً لمسؤولين في الأمم المتحدة وخبراء في مجال الإغاثة، إلى جانب أكثر من 24 مزارعاً قابلتهم وكالة "رويترز"، فإن ظروف الجفاف تلحق أضراراً بالغة بالمحاصيل والثروة الحيوانية في المناطق الجنوبية، التي تعتمد على الزراعة المطرية وتُعد مصدراً لجزء كبير من الغذاء في السودان. 

ويتوقع أحد المزارعين الكبار ألا يتجاوز محصوله هذا العام ربع ما حققه في العام الماضي.

وفي تحذير صدر في 12 أكتوبر، ذكرت "المبادرة العالمية لمراقبة الجوع" (IPC) -المدعومة من الأمم المتحدة- أن "خطر المجاعة يتزايد في العديد من المناطق المتأثرة بالنزاع في السودان، حيث تتفاقم الظروف المتردية أصلاً بسبب الجفاف الناجم عن ظاهرة 'إل نينيو'".

وتُظهر بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) أن معدلات هطول الأمطار خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر -وهي ذروة موسم الأمطار- كانت الأدنى منذ أكثر من ثلاثة عقود في عموم البلاد. 

أما في ولاية شمال دارفور (غرباً)، فقد سجلت الأمطار أدنى مستوياتها منذ عام 1984؛ وهو العام نفسه الذي شهد مجاعة مدمرة اجتاحت السودان وإثيوبيا. وفي ولاية شمال كردفان، الواقعة في المنطقة الوسطى، سُجّل أدنى مستوى منذ عام 1990، بينما شهدت ولاية القضارف، في الجنوب الشرقي، أدنى مستوى لها منذ عام 1991.

وفي يونيو، ذكر "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" (IPC) أن 5.1 مليون شخص في السودان يواجهون جوعاً حاداً. ويعمل التصنيف حالياً على تحديث هذه الأرقام؛ إذ كان من المتوقع أن تنخفض الأعداد مع بدء موسم الحصاد في نوفمبر وديسمبر، مدعومةً بهدوء في حدة القتال في بعض المناطق، لكن الجفاف الناجم عن ظاهرة "إل نينيو" بات الآن يدفع بهذه الأرقام نحو الارتفاع.

وفي تصريح لوكالة رويترز في أكتوبر، قال صامويل كليندون، رئيس برامج برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في السودان، إن البرنامج يتوقع معاناة 350 ألف شخص إضافي من الجوع الحاد بحلول نهاية عام 2026، على أن يرتفع هذا العدد ليصل إلى 1.2 مليون شخص إضافي بحلول أغسطس 2027. 

واستند كليندون في ذلك إلى أرقام تمت مشاركتها مع الجهات المانحة، لكن لم يتم الإعلان عنها على نطاق واسع.

وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن أكثر المناطق تضرراً هي إقليم دارفور ومنطقة كردفان.

في ولاية شمال كردفان، تقوم مريم عمر باقتلاع الأعشاب الضارة التي تنمو بين المحاصيل؛ وهي محاصيل كان ينبغي أن تكون على وشك الحصاد، لكنها بدلاً من ذلك تبدو ذابلة في التربة الرملية الجافة. 

تقول مريم من مزرعتها الصغيرة بالقرب من مدينة أم روابة: "هذا العام كارثي".

من جانبه، أوضح محمد عبد الرحمن، وهو مزارع يمتلك نحو 420 هكتاراً في منطقة أم روابة، لوكالة رويترز، أن العديد من المزارعين الذين نزحوا بسبب الحرب بدأوا في العودة إلى أراضٍ يضربها الجفاف. 

ويقدر عبد الرحمن -الذي يعمل أيضاً في تجارة السمسم ويقدم تمويلاً لصغار المزارعين- أن نحو 40% من الأراضي في المنطقة لن تشهد أي حصاد.

وفي سوق الماشية بمدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، تبرز أضلاع الأبقار من تحت جلودها المغطاة بالغبار.

يقول التاجر سراج الدين عبد اللطيف، بينما كان يعدّ أوراقاً نقدية من الجنيه السوداني -الذي يشهد تدهوراً سريعاً في قيمته، مما يؤجج التضخم ويزيد من معاناة الناس-: "عادةً في مثل هذا الوقت من العام، تكون الماشية سمينة ويحقق الجميع أرباحاً، لكن الآن، وبسبب شح الموارد هذا الخريف، أصبحت الماشية هزيلة".

وركز برنامج الأغذية العالمي جهوده على إيصال الغذاء إلى 5 ملايين شخص هم الأكثر احتياجاً، لكنه يشير إلى أنه لا يستطيع الوصول إليهم جميعاً. أما بالنسبة لأولئك الذين تمكن من الوصول إليهم، فقد اضطر البرنامج إلى تقليص الحصص الغذائية لضمان الاستفادة القصوى من الموارد المحدودة.

وحتى 17 أكتوبر، كان لدى برنامج الأغذية العالمي 276 مليون دولار لتمويل عملياته في السودان، وهو مبلغ يقل عن نصف ميزانية العام الماضي. 

ويؤكد البرنامج حاجته إلى 134 مليون دولار إضافية لمواجهة الجوع الناجم عن الجفاف.

وفي تصريح لوكالة "رويترز" من القاهرة، عقب زيارة إلى إقليم دارفور حيث عاين بنفسه آثار الجفاف، وصف كارل سكاو، المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي، تراجع المساعدات وانخفاض المحاصيل في آن واحد بأنه "وصفة لكارثة".

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe