900 ألف طن فائض.. رئيس شعبة الأرز يكشف مفاجأة عن المعروض في الأسواق
إنتاج الأرز يتجاوز احتياجات الاستهلاك
كشف رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات، أن حجم الإنتاج المحلي من الأرز يتجاوز احتياجات الاستهلاك في السوق المصرية، موضحًا أن البلاد لديها فائض كبير من الأرز يكفي لتغطية احتياجات المواطنين لعدة أشهر إضافية.
وأوضح شحاتة، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الأرقام الخاصة بالإنتاج والاستهلاك تشير إلى وجود كميات متاحة داخل السوق تتجاوز حجم الطلب السنوي، وهو ما ينعكس على استمرار توافر الأرز للمستهلكين.
7 ملايين طن أرز شعير سنويًا
وأشار رئيس شعبة الأرز إلى أن مصر تنتج سنويًا ما يتراوح بين 6.5 و7 ملايين طن من الأرز الشعير، وهي الكميات التي تدخل مراحل التبييض والتجهيز قبل طرح المنتج النهائي في الأسواق.
وبحسب البيانات التي أعلنها، يتحول الإنتاج المحلي من الأرز الشعير إلى ما يتراوح بين 4.25 و4.5 مليون طن من الأرز الأبيض، وهي الكمية المتاحة للاستهلاك بعد عمليات التصنيع والتجهيز.
الاستهلاك المحلي يصل إلى 3.6 مليون طن
وأوضح رجب شحاتة أن حجم الاستهلاك المحلي من الأرز الأبيض يبلغ نحو 3.6 مليون طن سنويًا، مقابل إنتاج يتراوح بين 4.25 و4.5 مليون طن.
وتعني هذه الأرقام، وفقًا لما ذكره رئيس شعبة الأرز، وجود فائض يتراوح حول 900 ألف طن، بما يشير إلى أن الإنتاج المحلي يتجاوز احتياجات الاستهلاك السنوية.
فائض كبير داخل الأسواق
وأكد شحاتة أن الفائض المتاح من الأرز يمثل مخزونًا يمكن الاعتماد عليه في تلبية احتياجات السوق خلال الفترة المقبلة، مشددًا على أن الإنتاج المحلي يكفي احتياجات المواطنين ولا توجد، بحسب تصريحاته، مشكلة في توافر الأرز داخل الأسواق.
وأشار إلى أن استمرار وجود كميات من الأرز في الأسواق، بالتزامن مع بدء ظهور المحصول الجديد، يعكس حجم المخزون المتاح نتيجة زيادة الإنتاج مقارنة بمعدلات الاستهلاك.
ظهور المحصول الجديد في أغسطس
ولفت رئيس شعبة الأرز إلى أن الإنتاج الجديد من محصول الأرز يبدأ في الظهور بالأسواق خلال النصف الثاني من شهر أغسطس، مع بدء بعض المضارب في تشغيل المحصول الجديد وتجهيزه لطرحه.
وفي الوقت نفسه، لا تزال الأسواق تستهلك كميات من محصول العام الماضي، وهو ما يعني استمرار تداول الأرز القديم بالتزامن مع دخول المحصول الجديد تدريجيًا إلى عمليات التبييض والتجهيز.
استمرار طرح الأرز القديم والجديد
وأوضح شحاتة أن وجود الأرز القديم في الأسواق رغم بدء ظهور المحصول الجديد يعد مؤشرًا على توافر كميات من المخزون السابق، مشيرًا إلى أن عملية الانتقال بين المحصولين تتم بشكل تدريجي.
ويستمر بعض التجار والمضارب في التعامل مع الأرز الموجود من الموسم السابق، بالتزامن مع بدء تشغيل كميات من المحصول الجديد، بما يوفر أكثر من مصدر للمعروض داخل السوق خلال الفترة الحالية.
900 ألف طن فائض في السوق
وتشير الأرقام التي أعلنها رئيس شعبة الأرز إلى أن الفارق بين الإنتاج والاستهلاك يقدر بنحو 900 ألف طن من الأرز الأبيض، وهو ما يمثل كمية إضافية عن الاحتياجات السنوية للسوق المحلية.
ويأتي هذا الفائض مع استمرار الإنتاج المحلي للمحصول وتداول المخزون السابق، الأمر الذي يدعم استمرار المعروض من الأرز خلال الفترة المقبلة، وفقًا لتصريحات رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات.
ماذا تعني زيادة الإنتاج للمستهلك؟
وتعكس بيانات الإنتاج والاستهلاك المعلنة وجود كميات من الأرز تتجاوز حجم الاحتياجات السنوية المقدرة، وهو ما يوفر مخزونًا إضافيًا داخل السوق.
وأكد رجب شحاتة أن هذه الكميات تكفي احتياجات المواطنين، موضحًا أن استمرار توافر المنتج في الأسواق مع بدء ظهور المحصول الجديد يعكس وجود رصيد من الأرز يمكن أن يغطي الطلب خلال الأشهر المقبلة.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟