شهدت أسعار الفضة في الأسواق المحلية حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، وذلك بالتزامن مع ترقب المستثمرين لصدور بيانات الاقتصاد الكلي الأمريكية التي ستحدد مسار السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي، بحسب أحدث تقرير صادر عن مركز «الملاذ الآمن».
أسعار الفضة اليوم في محلات الصاغة
على الرغم من التحركات القوية في البورصات العالمية، حافظت أسعار الفضة في مصر على مستوياتها المسجلة مؤخراً، وجاءت كالتالي:
- سعر جرام الفضة عيار 999: استقر عند 152 جنيهاً، وهو العيار الأنقى والمفضل للسبائك.
- سعر جرام الفضة عيار 925: سجل نحو 141 جنيهاً، وهو العيار الأكثر استخداماً في المشغولات والحلي.
- سعر جرام الفضة عيار 800: بلغ قرابة 122 جنيهاً.
- سعر الجنيه الفضة: استقر عند مستوى 1128 جنيهاً.
أداء أوقية الفضة في البورصة العالمية
أشار تقرير «الملاذ الآمن» إلى مفارقة في الأسواق، حيث ارتفع سعر الأوقية عالمياً بنحو دولارين لتسجل مستوى 82 دولاراً. ويأتي هذا التعافي بعد موجة هبوط حادة أوصلت المعدن الأبيض إلى أدنى مستوياته منذ ديسمبر الماضي عند 64 دولاراً للأوقية.
ورغم تجاوز الفضة حاجز الـ 80 دولاراً، إلا أن الخبراء يرهنون استمرار موجة الصعود بمدى تراجع الدولار الأمريكي في الفترة المقبلة، وظهور مؤشرات واضحة حول خطة خفض أسعار الفائدة.
عوامل مؤثرة على سوق المعادن النفيسة
يرصد التقرير حالة من "الحذر والترقب" تسيطر على الأسواق العالمية، خاصة مع ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (بداية من مايو 2026).
ويُنظر إلى "وارش" باعتباره من أنصار السياسات المتشددة تجاه التضخم وداعماً قوياً للدولار، مما قد يشكل ضغطاً على أسعار الفضة والذهب في مواجهة العملة الأمريكية.
ومع ذلك، فإن صمود الفضة وارتفاعها بالتزامن مع قوة الدولار أحياناً يعكس وجود عوامل دعم أخرى، منها زيادة الطلب الصناعي والمخاطر الجيوسياسية، مما يجعل المعدن الأبيض خياراً استراتيجياً للمستثمرين في ظل التقلبات الراهنة.