شهدت أسعار الدواجن اليوم السبت 14 فبراير 2026، تحديثات جديدة في الأسواق والمزارع المصرية، حيث سجلت الفراخ البيضاء ارتفاعاً طفيفاً بقيمة 5 جنيهات للكيلو مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
ويأتي هذا التحرك السعري في ظل زيادة الطلب الموسمي وبحث المواطنين المستمر عن أسعار اللحوم البيضاء كبديل اقتصادي.
تحديث أسعار الفراخ البيضاء والساسو اليوم
وفقاً لآخر التحديثات، صعد سعر كيلو الدواجن البيضاء داخل المزرعة ليسجل 90 جنيهاً بدلاً من 85 جنيهاً، ليصل إلى المستهلك النهائي بسعر يتراوح حول 100 جنيه. وفي سياق متصل، ارتفعت أسعار الدواجن الساسو (الحمراء) لتسجل 110 جنيهات في المزرعة، وتُباع للمستهلك بـ 125 جنيهاً.
أما عن الدواجن الأمهات، فقد استقر سعر الكيلو عند 65 جنيهاً بالمزرعة و80 جنيهاً للمستهلك، بينما سجلت الفراخ البلدي تراجعاً نسبياً حيث بلغت 120 جنيهاً في المزرعة لتصل إلى المواطنين بسعر 130 جنيهاً للكيلو.
أسعار أجزاء الدواجن والبانيه
تأثراً بارتفاع أسعار التنفيذ، شهدت مشتقات الدواجن قفزة في المحلات التجارية، حيث جاءت الأسعار كالتالي:
سعر كيلو البانيه: يتراوح ما بين 230 إلى 250 جنيهاً حسب المنطقة.
سعر كيلو الأوراك: سجل ما بين 90 إلى 110 جنيهات.
الأجنحة: تداولت بأسعار تتراوح بين 70 و80 جنيهاً.
زوج الحمام: استقر عند مستوى 190 جنيهاً.
بورصة البيض والكتاكيت اليوم
استقرت أسعار البيض عند مستوياتها الأخيرة، حيث سجلت كرتونة البيض الأبيض والأحمر 110 جنيهات "جملة" لتباع للمستهلك بسعر 125 جنيهاً، بينما سجلت كرتونة البيض البلدي 135 جنيهاً لتصل للمستهلك بنحو 150 جنيهاً.
وعلى صعيد أسعار الكتاكيت، تراوح سعر الكتكوت الأبيض شركات بين 25 و35 جنيهاً، والساسو عند 9 جنيهات، والبلدي الحر بين 7 و8 جنيهات. كما سجل البط المسكوفي والمولر 25 جنيهاً، والبط البيور 20 جنيهاً.
أسباب الارتفاع وموعد الانخفاض المرتقب
أرجع حسين أبوصدام، نقيب الفلاحين، هذه الزيادات إلى "العامل الموسمي" المرتبط بقرب شهر رمضان وزيادة الاستهلاك، مؤكداً أن الإقبال تزايد على الدواجن نتيجة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء. وأوضح أن الأسعار الحالية تعتبر "عادلة للمربين" لتعويض خسائرهم السابقة وضمان استمرار العملية الإنتاجية.
وطمأن أبوصدام المواطنين بأن الدولة تمتلك مخزوناً استراتيجياً من الدواجن المجمدة يكفي لمدة 3 أشهر، متوقعاً حدوث حالة من الاستقرار والضبط التلقائي للأسعار بعد الأسبوع الأول من شهر رمضان مع توازن آليات العرض والطلب.