تصدّرت أسعار الخضراوات في مصر اهتمامات الشارع المصري عقب رصد تفاوت حاد في أثمنة السلع الأساسية، وعلى رأسها ثمار الطماطم التي انخفض سعر الكيلو منها إلى 10 جنيهات في بعض المنافذ، مقابل وصول الجودة العالية إلى نحو 30 جنيهًا.
هذا الفارق السعري الكبيرة دفع نقيب الفلاحين لإطلاق تحذيرات عاجلة حول جودة المنتج المعروض، لتكشف عن مفاجآت وراء هذا الرخص المفاجئ.
سبب انخفاض سعر الطماطم بـ 10 جنيهات
أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن طرح بعض شحنات الطماطم بسعر 10 جنيهات للكيلو يتطلب توخي الحذر الشديد من قبل المستهلكين.
وأوضح أن هذا السعر المنخفض يعود بالأساس إلى انخفاض جودة الثمار أو تعرضها للإصابة بالحشرات مثل «سوس الطماطم»، مشيرًا إلى أن تباين الأسعار أمر طبيعي بين مناطق التوزيع ومستويات فرز المحصول، إلا أن الفجوة الواسعة بين 10 و30 جنيهًا تستدعي الفحص الدقيق قبل الشراء.

خطورة الطماطم المصابة بالسوس والغش التجاري
وجه أبو صدام تحذيرًا مباشرًا لأصحاب المطاعم والمستهلكين من استخدام المحاصيل المصابة في تحضير السلطات والأطعمة المخفوقة.
وأوضح أن استهلاك الثمار المسوسة قد لا يسبب ضررًا صحيًا مباشرًا في جميع الحالات، إلا أن بيعها دون الإفصاح عن حالتها يُعد نوعًا صريحًا من الغش التجاري وتضليل المواطنين، مشددًا على عبارة: «الطماطم المسوسة مش مضرة بالصحة بس فيها غش».
نصائح مهمة لشراء الطماطم السليمة
لتجنب الوقوع في فخ المحاصيل التالفة أو التالفة جزئيًا، توجد مجموعة من الإرشادات الأساسية التي يجب اتباعها عند تسوق الخضراوات:
الفحص الظاهري للثمرة: التأكد من خلو القشرة الخارجية من الثقوب الصغيرة أو البقع السوداء والمناطق اللينة.
الابتعاد عن العروض الرخيصة جدًا: عدم الانجراف وراء التخفيضات العالية دون مراجعة سلامة ثمار المحصول.
التفريق بين درجات الفرز: اختيار الفرز الأول للوجبات الطازجة والسلطات، وتقييم الفرز الثاني للطهي الحراري بشرط السلامة من الآفات.
مطالبات بتكثيف الرقابة على أسواق الخضار
طالب نقيب الفلاحين الأجهزة التنفيذية والرقابية بضرورة إحكام السيطرة على محلات التجزئة وشوادر الخضار ومنافذ البيع المختلفة. وأكد أن حماية المستهلك تتطلب الإفصاح عن درجة فرز المحاصيل وتطبيق العقوبات على التلاعب بالجودة، لضمان استقرار أسواق الخضراوات والفاكهة وتوفير غذاء آمن للمواطنين.