أعلن اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اعتماد تنسيق القبول بمدارس الثانوية العامة للعام الدراسي المقبل، ليكون الحد الأدنى للقبول 238 درجة.
وجاء هذا القرار بعد دراسة دقيقة بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم، وبناءً على أعداد الطلاب الناجحين في الشهادة الإعدادية، إلى جانب القدرة الاستيعابية المتاحة داخل مدارس المحافظة.
ويهدف هذا الإجراء إلى تحقيق توازن بين أعداد الطلاب المقبولين والإمكانات التعليمية المتوفرة، بما يضمن سير العملية التعليمية بشكل منظم ودون ضغط على الفصول الدراسية.
استيعاب أكثر من 5 آلاف طالب بالصف الأول الثانوي
وأوضح المحافظ أن التنسيق الجديد يتيح استيعاب نحو 5034 طالبًا وطالبة في الصف الأول الثانوي العام، مؤكدًا أن هذا العدد تم تحديده وفق تخطيط يراعي احتياجات المدارس وكثافات الفصول.
كما شدد على أهمية توفير بيئة تعليمية مناسبة تساعد الطلاب على التفوق والتحصيل الدراسي، مع العمل المستمر على تطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة المدارس. وأشار إلى أن المحافظة تضع قطاع التعليم ضمن أولوياتها الأساسية باعتباره حجر الزاوية في بناء الأجيال القادمة.

استمرار دعم التعليم وخطط التطوير بالمحافظة
وأكد محافظ بورسعيد استمرار دعم العملية التعليمية بشكل كامل، من خلال المتابعة المستمرة للمدارس وتوفير جميع الاحتياجات اللازمة لضمان انتظام الدراسة.
كما أشار إلى أن هناك جهودًا متواصلة لتحسين جودة التعليم داخل المحافظة، بالتوازي مع مشروعات التنمية الشاملة الجارية في مختلف القطاعات. وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الاهتمام بالمنظومة التعليمية، بما يواكب خطط الدولة في تطوير التعليم وتحسين مخرجاته بما يخدم الطلاب وأولياء الأمور.
وأشار محافظ بورسعيد إلى أن تحديد الحد الأدنى للقبول جاء في إطار الحرص على تحقيق مصلحة الطلاب وعدم الضغط على الكثافات داخل الفصول، بما يضمن جودة العملية التعليمية.
وأكد أن القرارات الخاصة بالتنسيق يتم اتخاذها بعد دراسة شاملة للنتائج الفعلية وأعداد الناجحين، إلى جانب مراجعة احتياجات كل إدارة تعليمية على حدة، بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب داخل المحافظة.
متابعة مستمرة وتطوير مستقبلي للمنظومة التعليمية
كما شدد المحافظ على أن هناك متابعة مستمرة من جانب الأجهزة التنفيذية لمديرية التربية والتعليم لضمان تنفيذ خطط القبول بشكل منظم ودقيق.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التطوير في البنية التحتية للمدارس وتوسيع الطاقة الاستيعابية، إلى جانب دعم الأنشطة التعليمية، بما يسهم في تحسين مستوى التعليم وتهيئة بيئة مناسبة تساعد الطلاب على التفوق والنجاح.