أظهرت نتائج الدراسة أن مسافة الزراعة لها تأثير مؤثر على نمو الكوسة. فقد أدت المسافات الواسعة بين النباتات إلى زيادة الوزن الطازج والجاف وطول الساق، بينما حافظت المسافات الضيقة، وخاصة مسافة 30 سم، على أعلى إنتاجية للفدان رغم صغر حجم الثمار نسبيًا.
أثبتت الدراسة أن جميع معاملات الغمس ساهمت في الحد من فقدان الوزن وتقليل نسب التحلل خلال فترات التخزين. وتميز مستخلص المورينجا بفعاليته العالية في منع ظهور أعراض التلف حتى نهاية فترة التخزين عند درجتي 5 و10 درجات مئوية، بينما حافظت المعاملات بالطحالب وعرق السوس على صلابة الثمار وجودتها الكيميائية. كذلك ساعدت درجة 10 درجات مئوية في الحفاظ على اللون الأخضر للثمار، في حين كانت درجة 5 أقل تعرضًا للتلف رغم فقد اللون بشكل أسرع نسبيًا.
إشادة اللجنة العلمية بأهمية النتائج التطبيقية
في ختام المناقشة، أشادت اللجنة بالجهد العلمي للباحث وبأهمية النتائج المتحصل عليها في تحسين إنتاج وجودة ثمار الكوسة، مؤكدة أن الدراسة تمثل إضافة علمية قابلة للتطبيق مباشرة في الحقل الزراعي لخدمة المزارعين ورفع كفاءة الإنتاج.
