جامعة عين شمس تطلق منصة رقمية موحدة لتطوير التعليم الطبي من البكالوريوس إلى التخصص
أعلنت كلية الطب بجامعة عين شمس توقيع اتفاقية تعاون مع منصة «أمبوس» العالمية المتخصصة في المعرفة الطبية، في خطوة تستهدف دعم التحول الرقمي وتطوير منظومة التعليم والتدريب الطبي داخل الكلية، من خلال توفير محتوى معرفي وأدوات رقمية تواكب احتياجات الطلاب والأطباء بمختلف مراحل مسيرتهم المهنية.
وبموجب الاتفاقية، تصبح جامعة عين شمس من أوائل المؤسسات الطبية في المنطقة التي تتيح منظومة معرفية رقمية متكاملة تمتد من مرحلة دراسة البكالوريوس وحتى سنوات الامتياز والإقامة والتخصص، بما يربط بين التعليم الأكاديمي والتدريب الإكلينيكي والتطوير المهني المستمر.
شراكة تمتد لمختلف مراحل التعليم والتدريب الطبي
ويأتي التعاون استكمالًا لجهود سابقة أتاحت حسابات على منصة «أمبوس» لأطباء الامتياز وعدد من الأطباء المقيمين بمستشفيات جامعة عين شمس، قبل أن يتوسع نطاق الاتفاق ليشمل طلاب مرحلة البكالوريوس بالبرنامج الأساسي والبرنامج الطبي الموسع «EMP».
وتشمل الاستفادة من المنصة الطلاب المصريين والوافدين، بما يمنح الطلاب إمكانية الوصول إلى مصادر معرفية حديثة ومعايير دولية للممارسة الطبية، كما تساعد الطلاب الوافدين على الاستعداد بصورة أكثر تنظيمًا لاختبارات الترخيص وبرامج التخصص الطبي في بلدانهم المختلفة.
أدوات ذكاء اصطناعي لدعم التدريب الإكلينيكي
وتتضمن الاتفاقية إتاحة أدوات للذكاء الاصطناعي الإكلينيكي، بما يساعد الطلاب والأطباء على تطوير مهارات الاستدلال والتفكير الطبي، مع التركيز على استخدام أدوات متخصصة في المجال الصحي بدلًا من تطبيقات الذكاء الاصطناعي العامة.
وأوضحت الجامعة أن هذه الأدوات تستند إلى أبحاث ودراسات علمية متخصصة في الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، بما يدعم تدريب الطلاب على توظيف التكنولوجيا الحديثة بصورة تتوافق مع المعايير العلمية والإكلينيكية.
جولة ميدانية داخل منشآت طب عين شمس
وعلى هامش توقيع الاتفاقية، أجرى وفد «أمبوس» جولة بعدد من المنشآت التعليمية والطبية التابعة لكلية الطب، شملت مركز المحاكاة وقاعات الاختبارات ومعامل الحاسب الآلي، إلى جانب منشآت البرنامج الطبي الموسع ومستشفى عين شمس الافتراضي.

كما شملت الجولة مستشفى الدمرداش الجامعي للجراحة، حيث أشاد وفد المنصة بالإمكانات التعليمية والطبية التي تمتلكها جامعة عين شمس، مؤكدًا تطلعه إلى توسيع التعاون ودعم التعليم الطبي في مصر ومنطقة الشرق الأوسط.
وأكد الدكتور علي الأنور، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن توحيد مصادر المعرفة والتدريب الطبي عبر نظام رقمي واحد يمثل خطوة نحو تطوير التعليم الطبي، ويساعد خريجي الجامعة على مواصلة التعلم واكتساب المهارات وفق أحدث المعايير العالمية.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟