طلاب حاسبات ومعلومات جامعة دمنهور يتوجون بالمركز الأول في هاكثون الذكاء الاصطناعي بجامعة دمياط
حققت جامعة دمنهور إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجلها في مجالات الابتكار والتميز الأكاديمي، بعدما نجح فريق طلابي من كلية الحاسبات والمعلومات في حصد المركز الأول ضمن مسار "توطين الصناعة" خلال التصفيات النهائية لـ"هاكثون جامعة دمياط للذكاء الاصطناعي"، إلى جانب الفوز بجائزة مالية قدرها 10 آلاف جنيه، وذلك عن مشروع مبتكر يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول تخدم القطاع الصناعي.
إنجاز جديد لجامعة دمنهور
ويأتي هذا الإنجاز تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والدكتور ماجد شعلة، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبإشراف الدكتور عمرو أبو هاني، القائم بأعمال عميد كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور صابر شحاتة، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، في إطار حرص الجامعة على دعم الإبداع الطلابي وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيقات العملية التي تواكب احتياجات سوق العمل.
مشروع يخدم الصناعة
قدم الفريق الفائز مشروعًا يحمل عنوان "الصيانة التنبؤية" (Predictive Maintenance)، وهو نظام ذكي يعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الصناعية والتنبؤ بالأعطال المحتملة قبل وقوعها، بما يساعد المصانع على اتخاذ الإجراءات الوقائية في الوقت المناسب.
ويستهدف المشروع تقليل فترات توقف خطوط الإنتاج، وخفض تكاليف الصيانة، والحد من الهالك، ورفع كفاءة التشغيل، بما يحقق أعلى معدلات الإنتاجية، وهو ما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو توطين الصناعة، وتعزيز التحول الرقمي، ودعم تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.
وضم الفريق الطلابي الفائز كلًا من سعاد مصطفى، وحنين ياسر، ومريم محمود، وأحمد سلمونة، الذين تمكنوا من تقديم نموذج عملي يجمع بين الابتكار والتطبيق الواقعي، ليحصد إشادة لجنة التحكيم ويتصدر المنافسة في هذا المسار.
إشادة من رئيس الجامعة
وأعرب رئيس جامعة دمنهور، عن بالغ فخره بهذا الإنجاز الذي يعكس المستوى العلمي والمهاري لطلاب الجامعة، مؤكدًا أن الفوز بالمركز الأول في مسابقة متخصصة في الذكاء الاصطناعي يعد ثمرة للجهود التي تبذلها الجامعة في إعداد كوادر قادرة على الإبداع والمنافسة محليًا.
وأشار إلى أن الجامعة تعمل وفق رؤية استراتيجية تستهدف بناء جيل يمتلك أدوات التكنولوجيا الحديثة، ويستطيع توظيفها في تقديم حلول مبتكرة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، لافتًا إلى أن العقول الشابة تمثل الركيزة الأساسية لمستقبل الصناعة والاقتصاد القائم على المعرفة.
دعم مستمر للمبتكرين
من جانبه، أكد الدكتور ماجد شعلة، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن هذا الفوز يعكس نجاح كلية الحاسبات والمعلومات في الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، بما يؤهل الطلاب للمنافسة في المسابقات العلمية والابتكارية.
وأوضح أن الجامعة مستمرة في توفير مختلف أوجه الدعم للطلاب الموهوبين، وتشجيعهم على المشاركة في الفعاليات العلمية والهاكثونات، باعتبارها منصات حقيقية لتنمية المهارات، واكتساب الخبرات، وإعداد خريجين قادرين على مواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
إعداد لسوق العمل
بدوره، أكد الدكتور عمرو أبو هاني، القائم بأعمال عميد كلية الحاسبات والمعلومات، أن نجاح الفريق يعكس جودة العملية التعليمية داخل الكلية، وحرصها على إعداد طلاب يمتلكون المعرفة التقنية والقدرة على تحويل الأفكار إلى حلول عملية تخدم مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن الكلية تركز بصورة مستمرة على تدريب الطلاب في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتحول الرقمي، بما يتوافق مع المعايير العالمية، ويؤهلهم للمساهمة في تطوير الصناعة المصرية ودعم الاقتصاد الوطني.
رؤية نحو المستقبل
ويجسد هذا الإنجاز توجه جامعة دمنهور نحو ترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال داخل المجتمع الجامعي، من خلال تشجيع الطلاب على تطوير مشروعات تكنولوجية قادرة على مواجهة التحديات الواقعية، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
وتؤكد الجامعة استمرارها في دعم المبادرات الطلابية والمشروعات البحثية المبتكرة، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في العقول الشابة هو الأساس لبناء مستقبل أكثر تطورًا، وتعزيز مكانة الجامعات المصرية كمراكز للإبداع والابتكار، وشريك رئيسي في تنفيذ رؤية الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا الحديثة.
اقرأ أيضاً:
- جامعة دمنهور تواصل التألق.. عبور جديد في المشروع الوطني للقراءة
- ذكاء دمنهور يتحدى الكبار.. مشروع مبتكر للتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها يعزز فرص الجامعة بالمنافسة
- جامعة دمنهور تدشن منصة "الشباك الموحد الإلكتروني" لتقديم الخدمات الجامعية
- جامعة دمنهور تواصل دعم المشروعات الخضراء الذكية في البحيرة
- جامعة دمنهور تطلق قافلة لمحو الأمية بإيتاي البارود ضمن الأنشطة الصيفية
ما رأيك في هذا الخبر؟