عاجل
غموض يحيط بوفاة فتاة في الرابعة عشرة داخل منزلها بسوهاجأول تعليق من مصطفى كامل على الحالة الصحية لبهاء سلطان بعد نجاته من حادث سير12 واقعة نصب..موظف بنك مزيف في قبضة مباحث الأموال العامة بالمنيا3 أيام من الرعب.. قصة الطفل أيوب الذي يواجه الموت داخل بئر بالجزائرتطورات الحالة الصحية لـ بهاء سلطان بعد تعرضه لحادث سير.. وتفاصيل نشاطه الفني الأخيراستدرجه بحجة التوصيل لمزرعة.. تفاصيل مقتل سائق على يد عامل بالبحيرة854 مواطنًا يستفيدون من قافلة طبية مجانية ببدربرلماني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»سعر الدولار اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 في البنوك المصرية.. استقرار العملة الخضراءسعر شقق الإيجار التمليكي والأوراق المطلوبة.. تفاصيل طرح "سكن لكل المصريين 9"غموض يحيط بوفاة فتاة في الرابعة عشرة داخل منزلها بسوهاجأول تعليق من مصطفى كامل على الحالة الصحية لبهاء سلطان بعد نجاته من حادث سير12 واقعة نصب..موظف بنك مزيف في قبضة مباحث الأموال العامة بالمنيا3 أيام من الرعب.. قصة الطفل أيوب الذي يواجه الموت داخل بئر بالجزائرتطورات الحالة الصحية لـ بهاء سلطان بعد تعرضه لحادث سير.. وتفاصيل نشاطه الفني الأخيراستدرجه بحجة التوصيل لمزرعة.. تفاصيل مقتل سائق على يد عامل بالبحيرة854 مواطنًا يستفيدون من قافلة طبية مجانية ببدربرلماني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»سعر الدولار اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 في البنوك المصرية.. استقرار العملة الخضراءسعر شقق الإيجار التمليكي والأوراق المطلوبة.. تفاصيل طرح "سكن لكل المصريين 9"
schedule السبت 5 سبتمبر 2026 ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

3 أيام من الرعب.. قصة الطفل أيوب الذي يواجه الموت داخل بئر بالجزائر

person Aya Ghonem
schedule
3 أيام من الرعب.. قصة الطفل أيوب الذي يواجه الموت داخل بئر بالجزائر
بعد سنوات من مأساة الطفل المغربي ريان، تتجدد مشاهد الرعب في الجزائر مع سقوط أيوب داخل بئر ارتوازية، وسط جهود إنقاذ متواصلة وترقب لمصيره.

كتبت-آية غنيم

ظلام لا ينتهي.. ماذا يشعر طفل وحيد داخل بئر؟

تخيل أن تكون في العاشرة من عمرك، لا تعرف أين أنت، ولا ترى أمامك سوى ظلام كثيف، ولا تسمع سوى أصوات بعيدة تأتيك من أعلى البئر. لا أم بجوارك، ولا يد تمسك بك، ولا مكان تهرب إليه.

ثلاثة أيام كاملة مرت على الطفل الجزائري أيوب وهو عالق داخل بئر ارتوازية جافة، في مأساة يصعب على العقل تخيل تفاصيلها، خصوصًا حين يكون بطلها طفلًا لم يتجاوز العاشرة.

في الظلام القاتم، يصبح مرور الدقائق ثقيلًا، ويتحول كل صوت إلى مصدر أمل أو خوف، بينما تبقى الأسئلة الأصعب معلقة في الخارج: هل يسمع الطفل أصوات من يحاولون إنقاذه؟ هل يعرف أن هناك من ينتظر خروجه؟ وهل يستطيع قلب صغير أن يتحمل كل هذا الخوف والوحدة والانتظار؟

ذاكرة “ريان” تعود بعد سنوات

مشهد أيوب أعاد إلى أذهان الملايين مأساة الطفل المغربي ريان، الذي سقط قبل سنوات داخل بئر عميقة، وتحولت محاولات إنقاذه إلى واحدة من أكثر الوقائع الإنسانية التي حبست أنفاس العالم.

وقتها، تابع الملايين عمليات الحفر والإنقاذ لحظة بلحظة، بينما كان السؤال الأكبر يسيطر على الجميع: هل يخرج الطفل حيًا؟

وتعددت الأحاديث والتكهنات حول ملابسات سقوط ريان، وذهب البعض إلى التساؤل عما إذا كان سقوطه مجرد حادث مأساوي أم أن وراءه شبهة أخرى، إلا أن ما بقي ثابتًا في ذاكرة الناس هو صورة طفل صغير عالق في مكان ضيق، وأسرة تنتظر معجزة.

خرج ريان.. لكن النهاية كانت موجعة

وبعد أيام طويلة من عمليات الإنقاذ الشاقة، نجحت فرق الإنقاذ في الوصول إلى ريان وإخراجه من البئر، في لحظة حبست أنفاس العالم، وسط آمال عريضة بأن تنتهي المأساة بنهاية سعيدة.

لكن الفرحة لم تكتمل، فبعد إخراجه، أُعلن عن وفاة الطفل، لتنقلب لحظات الأمل إلى صدمة وحزن، وتظل قصته حاضرة في ذاكرة الملايين حتى اليوم.

أيوب يسقط في البئر.. والمأساة تتكرر

وبعد سنوات من مأساة ريان، عادت مشاهد الخوف من جديد، ولكن هذه المرة من الجزائر.

فقد سقط الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، داخل بئر ارتوازية جافة ببلدية الغاسول في ولاية البيّض جنوب غربي الجزائر، لتبدأ على الفور عملية إنقاذ معقدة تحولت إلى سباق مع الزمن.

ومنذ وقوع الحادث، تعمل فرق الحماية المدنية الجزائرية على مدار الساعة في محاولة للوصول إلى الطفل وإخراجه من البئر.

40 سنتيمترًا فقط.. و80 مترًا تفصل أيوب عن الخارج

المهمة ليست سهلة؛ ففتحة البئر لا يتجاوز قطرها نحو 40 سنتيمترًا، بينما يصل عمقها إلى قرابة 80 مترًا، وهو ما يجعل الوصول إلى الطفل وإخراجه تحديًا بالغ الصعوبة.

وتزداد خطورة عملية الإنقاذ بسبب طبيعة التربة والمخاوف من حدوث انهيارات أثناء عمليات الحفر، ما يفرض على فرق الإنقاذ التحرك بحذر شديد، لأن أي خطوة خاطئة قد تعرض حياة الطفل للخطر.

أكثر من 72 ساعة.. والانتظار يزداد قسوة

ومع مرور أكثر من 72 ساعة على سقوط أيوب، تتصاعد مشاعر القلق والترقب، بينما تواصل فرق الإنقاذ جهودها دون توقف.

ثلاثة أيام في مكان ضيق ومظلم ليست مجرد ساعات تمر على طفل في العاشرة من عمره؛ إنها اختبار قاسٍ للخوف والصبر والتحمل.

وفي الخارج، تتجمع الدعوات والأمنيات بأن تنتهي هذه الساعات الطويلة بخروج أيوب سالمًا، بعدما تحولت قصته إلى قضية رأي عام، واستعادت إلى الذاكرة صور ريان وأيام الانتظار العصيبة التي عاشها العالم معه.

لا ماء ولا طعام.. وسباق مع الزمن

وتزداد صعوبة الوضع بسبب عدم وجود طعام أو مياه داخل البئر، بينما تواصل فرق الإنقاذ محاولاتها للوصول إلى الطفل بأسرع وقت ممكن، مع مراعاة المخاطر المحيطة بالموقع.

ويبقى عامل الوقت حاضرًا بقوة في المشهد، في الوقت الذي تترقب فيه الأسرة وأهالي المنطقة وكل من تابع القصة لحظة سماع الخبر الذي ينتظره الجميع: أيوب خرج من البئر حيًا.

بين ريان وأيوب.. أمنية واحدة

لم تعد قصة أيوب مجرد حادث سقوط طفل في بئر، فقد ارتبطت في أذهان كثيرين بذاكرة ريان، الطفل الذي دخل بئرًا قبل سنوات، وخرج منه إلى العالم في صورة أخيرة لم تغب عن الذاكرة.

واليوم، يتكرر المشهد من جديد، طفل صغير في ظلام بئر عميقة، وأهل في الخارج ينتظرون، وفرق إنقاذ تحاول اختراق الأرض للوصول إليه.

لكن هذه المرة، لا يريد أحد نهاية تشبه ريان، الجميع ينتظر أيوب على أمل أن تكون قصته مختلفة، وأن تنتهي رحلة الخوف هذه بيد تمتد من الظلام إلى النور، ويحملها المنقذون إلى أسرته حيًا.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe