شهدت محافظة بورسعيد جريمة غادرة هزت الرأي العام، بعدما تحولت "عزومة فطار" رمضانية إلى مأساة انتهت بمقتل الفتاة "فاطمة خليل" المعروفة إعلامياً بـ عروس بورسعيد. ونستعرض لكم في السطور التالية القصة الكاملة لهذا الحادث الأليم الذي كشفته التحريات الأمنية خلال 48 ساعة من الغموض.
بداية المأساة: عزومة انتهت بالكفن
بدأت القصة الكاملة حين استجابت العروس "فاطمة" ووالدتها لدعوة إفطار في منزل خطيبها بإحدى قرى بورسعيد.
وبسبب تأخر الوقت، استأذنت الأسرة من والدها للمبيت هناك، ولم يكن أحد يتخيل أن الفتاة التي كانت تستعد لزفافها ستخرج من المنزل بـ "الكفن الأبيض" بدلاً من فستان الفرح.
ليلة الاختفاء ولغز "الوسادات"
وفقاً لشهادة والدة المجني عليها، بدأت خيوط الجريمة في الصباح الباكر حين دخلت فتاة تُدعى "شهد" (ابنة شقيق الخطيب) لإيقاظ فاطمة بدعوى التنزه. عادت "شهد" لاحقاً بمفردها في حالة انهيار، مدعية أن العروس عادت للنوم.
وعندما شعرت الأم بالقلق وتوجهت لغرفة ابنتها، اكتفت برؤية "بطاطين ووسادات" مُرتبة لتبدو وكأن هناك شخصاً نائماً، لكن الحقيقة كانت صادمة؛ حيث عُثر على جثة فاطمة هامدة داخل الشقة التي كان يتم تجهيزها لتكون "عش الزوجية".
التحريات تكشف المتهمة الحقيقية
بعد تكثيف التحريات من قبل الأجهزة الأمنية في بورسعيد، تكشفت القصة الكاملة للدوافع والفاعل. وأشارت التحقيقات إلى تورط "سلفة" العروس (زوجة شقيق الخطيب) في ارتكاب الجريمة، بينما تم استبعاد أطراف أخرى من دائرة الاتهام المباشر بعد التأكد من أقوالهم.