نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في فك طلاسم واقعة إختفاء سيدة من محافظة البحيرة، والتي أثارت حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الإجتماعي خلال الأيام الماضية، عقب تداول إستغاثات وصور تُطالب بالبحث عنها بعد إختطافها
بلاغ من الزوج بالواقعة
تعود تفاصيل الواقعة إلى 24 أبريل المنقضي، حينما تقدم عامل مقيم بقرية بلقطر بمركز شرطة "أبو حمص" ببلاغ رسمي إلى قسم شرطة كفر الدوار ، يفيد فيه بخروج زوجته لشراء بعض المستلزمات المنزلية من مدينة كفر الدوار وعدم عودتها مرة أخرى. وأكد الزوج في محضر الشرطة حينها أنه لا يتهم أحداً بالتسبب في غيابها، مما فتح الباب أمام تكهنات عديدة على السوشيال ميدياب بإدعاء إختطافها
تتبع الأثر من البحيرة للعاصمة
فور رصد المنشورات المتداولة وتلقي البلاغ، شكلت مديرية أمن البحيرة بالتنسيق مع إدارة البحث الجنائي ومباحث قسم كفر الدوار فريق بحث بالتنسيق مع قطاع الأمن العام. ومن خلال إستخدام التقنيات الحديثة وتتبع خط سير المتغيبة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكانها بنطاق محافظة القاهرة
المفاجأة: الحالة النفسية وراء “الهروب الطوعي”
عقب تحديد مكان المتغيبة، قامت القوات الأمنية بإستدعائها لسؤالها عن ملابسات إختفائها. وجاءت المفاجأة في أقوالها، حيث نفت تعرضها لأي واقعة إختطاف أو إعتداء وأقرت بأنها تركت منزل الزوجية بمحض إرادتها.، وبررت تصرفها بمرورها بـ "حالة نفسية سيئة"دفعتها للإبتعاد لفترة عن منزل الزوجية
تم إتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق في الواقعة وأمرت بالإفراج عن الزوجة لإسدال الستار على هذه القضية التي شغلت الرأي العام في البحيرة.