نفى مصدر أمني رفيع المستوى، جملةً وتفصيلاً، صحة ما تم تداوله عبر إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن الادعاء بوجود انتهاكات أو تردي أوضاع الاحتجاز داخل أحد أقسام الشرطة بمحافظة الإسكندرية.
تفنيد مزاعم جماعة الإخوان الإرهابية
وأوضح المصدر أن تلك الادعاءات والمزاعم لا أساس لها من الصحة، مؤكداً أن منظومة العمل داخل أقسام الشرطة، لاسيما في محافظة الإسكندرية، تخضع لرقابة صارمة وتلتزم بكافة المعايير الدولية لحقوق الإنسان وضوابط الاحتجاز القانونية.
وأشار المصدر إلى أن هذه الشائعات تأتي في إطار المحاولات المستمرة واليائسة التي تنتهجها الجماعة الإرهابية لإثارة البلبلة في الشارع المصري، من خلال اختلاق الأكاذيب ونشر التقارير المفبركة للنيل من حالة الاستقرار والأمن التي تنعم بها البلاد في الآونة الأخيرة.
وعي الرأي العام المصري بمخططات إثارة البلبلة
وشدد المصدر الأمني على أن مثل هذه الأساليب الملتوية لم تعد تنطلي على الرأى العام المصري، الذي بات يعي جيداً حجم المؤامرات والمخططات التي تستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة.
وأضاف أن الجماعة الإرهابية فقدت مصداقيتها تماماً، وهو ما يدفعها للجوء إلى ترويج الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي لمحاولة العودة إلى المشهد مرة أخرى.
التزام وزارة الداخلية بمعايير حقوق الإنسان
تؤكد وزارة الداخلية بصفة مستمرة على تحديث وتطوير كافة مراكز الإصلاح والتأهيل وأقسام الشرطة، مع توفير الرعاية الصحية والاجتماعية الكاملة للمحتجزين، بما يضمن صون كرامتهم وتنفيذ أحكام القانون، رداً على أي محاولات للتشكيك في نزاهة العمل الشرطي.