أصيب 13 شخصًا بجروح وكدمات متفرقة، إثر وقوع حادث انقلاب سيارة ربع نقل كانت تقل عددًا من العمال على طريق "مرسى مطروح - الإسكندرية" الساحلي.
وعلى الفور، انتقلت سيارات الإسعاف والأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ لنقل المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.
تفاصيل بلاغ حادث طريق مطروح الإسكندرية
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي غرفة عمليات الطوارئ بمديرية الصحة بمطروح إخطارًا يفيد بوقوع حادث انقلاب سيارة ربع نقل على طريق مطروح الإسكندرية، وعلى متنها عدد من العمال.
ودفع مرفق إسعاف مطروح بالسيارات المجهزة إلى مكان الحادث فورًا، حيث تم إخلاء المصابين ونقلهم إلى مستشفى مطروح العام لتلقي العلاج الفوري وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.


أسماء المصابين في حادث طريق مطروح اليوم
واستقبلت الأقسام الطبية بمستشفى مطروح العام 13 مصابًا جراء الحادث، وجاءت أسماؤهم وأعمارهم على النحو التالي:
صبري عبد الهادي علي (68 عامًا).
علي محمد محمد (57 عامًا).
فوزي حسني السيد (53 عامًا).
عبدالله صلاح محمد (45 عامًا).
سيد بكر الدين محمد (40 عامًا).
تامر مصطفى محمد (30 عامًا).
مصطفى حسين كمال (30 عامًا).
رجب سلامة إبراهيم (27 عامًا).
عيسى حامد صابر (24 عامًا).
حسين توفيق عبد التواب (20 عامًا).
حسام إسماعيل عبد التواب (19 عامًا).
إبراهيم رجب سلامة (19 عامًا).
عبدالله أبو العيون خميس (17 عامًا).
الحالة الصحية للمصابين والإجراءات القانونية
كشفت الفحوصات الطبية الأولية التي أُجريت للمصابين في مستشفى مطروح العام عن تعرضهم لإصابات متنوعة تراوحت بين كدمات وسحجات وجروح متفرقة بأنحاء الجسم، بالإضافة إلى وجود بعض الحالات التي تعاني من اشتباه في كسور ونزيف بالمخ، حيث تم وضعهم جميعًا تحت الملاحظة الدقيقة والرعاية الطبية المستمرة.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتولت الجهات المختصة التحقيق للوقوف على الأسباب الملابسة لوقوع الحادث واتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتبعة.
قررت جهات التحقيق المختصة تأييد قرار حبس المتهمة في واقعة وفاة بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام بمحافظة الجيزة لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وذلك بعد رفض الاستئناف المقدم على قرار الحبس الصادر بحقها، في إطار استكمال الإجراءات القانونية وكشف ملابسات الحادث.
تفاصيل قرار رفض الاستئناف
وجاء قرار رفض الاستئناف بعد جلسة نظرت خلالها الجهات المختصة الطلب المقدم من دفاع المتهمة لإخلاء سبيلها أو استبدال الحبس بأي إجراء احترازي آخر، إلا أن القرار انتهى إلى استمرار حبسها لحين الانتهاء من التحقيقات وسماع أقوال جميع الأطراف والشهود المرتبطين بالواقعة.
وتواصل جهات التحقيق جمع الأدلة الفنية والاستماع إلى إفادات الشهود، إلى جانب فحص التقارير الفنية الخاصة بالحادث للوقوف على المسؤوليات الجنائية وتحديد المتسبب الفعلي في وقوعه، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
أسرة المتهمة تنفي قيادتها للسيارة
وفي المقابل، أكد والد المتهمة أن ابنته لم تكن تقود السيارة وقت وقوع الحادث، مشيرًا إلى أنها كانت تستقل المقعد الخلفي للسيارة برفقة إحدى صديقاتها، بينما كان شخص آخر يتولى القيادة خلال وقت الحادث.
وأضاف أن ابنته فوجئت بالواقعة شأنها شأن باقي الموجودين داخل السيارة، مؤكدًا تمسك الأسرة ببراءتها وثقتها في أن التحقيقات ستكشف الحقيقة كاملة، مشددًا على أن الاتهامات المتداولة بحقها لا تستند - بحسب قوله - إلى الوقائع الحقيقية التي جرت وقت الحادث.

كما أوضح أن الشخص الذي كان يقود السيارة تربطه علاقة معرفة وصداقة قديمة بالعائلة، وأن ابنته كانت تعرفه منذ سنوات، لافتًا إلى أن الحادث وقع بعد فترة قصيرة من استقلالهم السيارة، وهو ما دفع الأسرة إلى التمسك بروايتها أمام جهات التحقيق.
استمرار الجدل حول الواقعة
وأثارت الواقعة حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، خاصة بعد وفاة الضحية التي كانت تعمل في بيع المشروبات الساخنة بمنطقة حدائق الأهرام، وسط مطالبات بسرعة كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤول عن الحادث.
من جانبه، قدم والد المتهمة التعازي إلى أسرة الضحية، معبرًا عن حزنه الشديد لوفاتها، مؤكدًا في الوقت ذاته أن أسرته ستواصل اتخاذ الإجراءات القانونية لإثبات براءة ابنته إذا أثبتت التحقيقات عدم مسؤوليتها عن الحادث، مشيرًا إلى أن الفصل النهائي في القضية سيظل مرهونًا بما تنتهي إليه التحقيقات والنتائج الفنية الرسمية.