شهدت مدرسة اللواء سامح سيف اليزل بقرية تطون التابعة لمحافظة الفيوم حالة من الحزن، بعد وفاة أحد المعلمين أثناء تواجده داخل مقر عمله، إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة.
وأفادت المصادر أن المعلم كان يمارس عمله بشكل طبيعي قبل أن يتعرض لوعكة صحية مفاجئة سقط على إثرها داخل المدرسة، وسط حالة من الذهول بين الزملاء والطلاب.
تحرك سريع من الأجهزة المختصة
فور تلقي بلاغ إلى شرطة النجدة بوجود حالة اشتباه في توقف عضلة القلب داخل المدرسة، انتقلت قوة أمنية ترافقها سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث. وبمجرد الوصول، تم العثور على المعلم في حالة حرجة، حيث جرت محاولات إسعافه داخل المدرسة، وتم استدعاء طبيب مختص لمحاولة إنعاشه وإجراء صدمات كهربائية للقلب، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح، وتبين أنه قد فارق الحياة في موقع الحادث.
تقرير طبي وإجراءات قانونية
بعد فحص الجثمان، أكد الطبيب أن الوفاة طبيعية وجاءت نتيجة أزمة قلبية مفاجئة، ولا توجد أي شبهة جنائية في الواقعة. وتم نقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، كما تم تحرير محضر رسمي بالحادث، وأخطرت النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيق واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

وخيم الحزن على زملاء المعلم وطلاب المدرسة، الذين أعربوا عن صدمتهم لوفاته المفاجئة أثناء أداء عمله، داعين له بالرحمة والمغفرة.
حالة حزن داخل الوسط التعليمي
سادت حالة من الحزن الشديد بين العاملين بمدرسة اللواء سامح سيف اليزل فور إعلان وفاة المعلم، حيث أكد زملاؤه أنه كان يتمتع بسيرة طيبة وسمعة حسنة بين الجميع، ويؤدي عمله بإخلاص والتزام. كما عبّر عدد من الطلاب وأولياء الأمور عن صدمتهم من الخبر، مشيرين إلى أن الفقيد كان مثالًا للمعلم المخلص الذي يسعى دائمًا لتقديم أفضل ما لديه داخل الفصول الدراسية.
دعوات بالرحمة ومطالب بالدعم الصحي
وطالب عدد من العاملين بالمنظومة التعليمية بضرورة الاهتمام بالحالة الصحية للمعلمين وتوفير برامج متابعة دورية داخل المدارس، خاصة مع ضغوط العمل اليومية.
وفي السياق ذاته، خيّم الدعاء على مواقع التواصل الاجتماعي من زملاء وأهالي القرية، سائلين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.