الابن الوحيد لوالديه ويعول أسرته.. حكاية محمد لطفي ضحية إطلاق النار بالسودان
كتبت-آية غنيم
رحلة بحث عن الرزق انتهت بمأساة
كان محمد لطفي، البالغ من العمر 27 عامًا، يسعى إلى تأمين حياة أسرته وتوفير احتياجاتها، بعدما سافر للعمل خارج مصر، أملًا في مستقبل أفضل لزوجته التي ارتبط بها منذ نحو أربع سنوات، لكن رحلته انتهت بمأساة لم تكن أسرته تتخيلها، بعدما لقي مصرعه إثر إصابته بطلق ناري في العاصمة السودانية الخرطوم.
وفي قرية الكفر الجديد بمحافظة الدقهلية، تعيش أسرته وأقاربه حالة من الحزن الشديد، وسط ترقب وصول جثمانه إلى أرض الوطن، لتوديع شاب في مقتبل العمر خرج بحثًا عن الرزق، تاركًا وراءه زوجة وأسرة تنتظر عودته الأخيرة.
الابن الوحيد لوالديه وعائل أسرته
تحمل وفاة محمد لطفي وقعًا مؤلمًا على أسرته، فهو الابن الوحيد لوالديه بين شقيقاته البنات، كما أنه كان يتحمل مسؤولية الإنفاق على أسرته، ويسعى إلى توفير احتياجاتها من خلال عمله خارج البلاد.
وتضاعف هذه الظروف من حجم المأساة التي تعيشها الأسرة، بعدما فقدت ابنها في حادث مفجع، بينما تنتظر زوجته عودته إلى مصر، في رحلة أخيرة تختلف تمامًا عن كل ما كان يتمناه حين سافر من أجل العمل.
تفاصيل مقتل الشاب المصري في الخرطوم
وبحسب روايات أقارب المجني عليه وشهود الواقعة، تعرض محمد لطفي لإطلاق نار باستخدام سلاح ناري من طراز كلاشينكوف، ما أسفر عن إصابته إصابة بالغة أودت بحياته.
ولم تقتصر تداعيات الحادث على وفاة الشاب المصري، إذ أُصيب مواطن مصري آخر كان برفقته، يُدعى إكرامي محمد شفيق، وينتمي أيضًا إلى محافظة الدقهلية، ولا يزال يتلقى العلاج، وفقًا للمعلومات الواردة من أسرته.
شاهد الواقعة يكشف هوية مطلق النار
وكشف إكرامي محمد شفيق، أحد المواطنين المصريين الذين كانوا برفقة محمد لطفي وأُصيبوا خلال الواقعة، أن مطلق النار شاب سوداني يُدعى عبد الله آدم، ويبلغ من العمر 23 عامًا، وفقًا لروايته عن الحادث.
وأكدت إحدى قريبات المجني عليه أن الجهات المعنية في السودان ألقت القبض على المتهم، بحسب المعلومات التي وصلت إلى الأسرة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الواقعة ودوافعها.
أسرة محمد لطفي تنتظر وصول جثمانه
وفي قرية الكفر الجديد، تتواصل حالة الحزن والترقب بين أفراد أسرة محمد لطفي وأهالي القرية، انتظارًا لوصول جثمانه من السودان، تمهيدًا لتشييعه ودفنه في مسقط رأسه.
وبين ألم الفقد وانتظار لحظة الوداع، تبقى أسرة الشاب أمام حقيقة قاسية؛ فقد خرج ابنها بحثًا عن لقمة العيش، لكنه رحل بعيدًا عن وطنه، تاركًا زوجة ووالدين وشقيقات يواجهون صدمة غيابه.
ولا تزال الأسرة تنتظر تأكيد موعد نقل الجثمان إلى مصر، فيما تبقى التفاصيل الكاملة للحادث رهن ما تسفر عنه التحقيقات والإجراءات الرسمية في السودان.
اقرأ أيضاً:
- هيثم حسن ينضم لمعسكر منتخب مصر قبل انطلاق تصفيات أمم أفريقيا
- مصر والسعودية وتركيا وباكستان تؤكد دعمها لقيام دولة فلسطينية مستقلة
- مصر والسودان وأمريكا تبحث تطورات الأزمة السودانية وتدعو لتسوية سياسية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي تطورات الأوضاع الإقليمية
- منتخب مصر يبدأ الاستعداد لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا
ما رأيك في هذا الخبر؟