أصيبت سيدة وطفلاها، اليوم الثلاثاء، بحالة اشتباه تسمم داخل مسكنهم بمنطقة حدائق أكتوبر التابعة لمحافظة الجيزة، قبل أن يتم نقلهم إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة وإجراء الفحوصات، وسط تحريات أمنية للوقوف على أسباب الواقعة وملابساتها.
بلاغ بإصابة 3 أفراد داخل شقة سكنية
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة إخطارًا يفيد بورود بلاغ بشأن إصابة سيدة وطفليها بأعراض تشير إلى تعرضهم للتسمم داخل إحدى الوحدات السكنية بمنطقة حدائق أكتوبر.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، بالتزامن مع الدفع بسيارة إسعاف للتعامل مع الحالات ونقل المصابين إلى المستشفى، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم، وإخضاعهم للفحوصات الطبية.
الفحوصات الطبية تكشف تفاصيل الحالة
وبإجراء الفحص المبدئي، تبين إصابة الأم وطفليها بأعراض اشتباه تسمم، وتم نقلهم إلى المستشفى لمتابعة حالتهم الصحية وتحديد طبيعة الأعراض التي ظهرت عليهم، في انتظار ما تسفر عنه الفحوصات الطبية والتحاليل اللازمة.
وتعمل الفرق الطبية على متابعة المصابين وتقديم الرعاية المناسبة لهم، فيما لم تتضح حتى الآن الأسباب المؤكدة وراء تعرض الأسرة لهذه الأعراض، أو ما إذا كان الأمر مرتبطًا بتناول طعام أو مادة معينة.
تحريات أمنية لكشف ملابسات الواقعة
وفي الوقت نفسه، بدأت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة تكثيف تحرياتها حول الواقعة، بهدف تحديد أسباب إصابة الأم وطفليها، والاستماع إلى أقوال أفراد الأسرة، وفحص الظروف المحيطة بالحادث، للوصول إلى حقيقة ما حدث.

كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق المختصة التي تولت مباشرة الإجراءات القانونية، مع انتظار نتائج الفحوصات الطبية والتحريات الأمنية للكشف عن السبب الحقيقي وراء إصابة أفراد الأسرة.
وتأتي الواقعة في إطار حوادث الاشتباه في التسمم التي تتطلب سرعة التعامل الطبي معها، خاصة عند ظهور أعراض مفاجئة على أكثر من فرد داخل الأسرة، لضمان تقديم الرعاية اللازمة للمصابين وتحديد مصدر الإصابة في أسرع وقت ممكن.
ومن جانبها، تواصل الجهات المختصة متابعة الحالة الصحية للأم وطفليها داخل المستشفى، مع إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة لتحديد طبيعة الأعراض التي تعرضوا لها، والتأكد من عدم وجود مضاعفات تستدعي تدخلًا طبيًا إضافيًا، فيما يتم انتظار النتائج النهائية للفحوصات.
كما تواصل الأجهزة الأمنية جمع المعلومات المتعلقة بالواقعة، وفحص ما إذا كان هناك طعام أو مشروب أو مادة أخرى تناولها المصابون قبل ظهور الأعراض، إلى جانب الاستماع إلى أقوال ذويهم، وذلك للوصول إلى السبب الحقيقي وراء الاشتباه في تعرضهم للتسمم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.