عاجل
5 أطنان نخالة و1260 عبوة تجميل.. ضربات تموينية قوية في البحيرةخلافات الميراث تنتهي بالاعتداء على سيدة وابنتها بعصي خشبية في البحيرةبسبب رائحة كريهة ..العثور على جثة مسن داخل منزله في بنهاتوفيق عبدالحميد عن شائعة وفاته: أنا بخير وسأتخذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الإشاعاتمخطط جديد من الاتحاد الأوروبي "يويفا" بشأن مستقبل رئاسة فيفاوفاة والدة الفنان محمد عطيةاتصالات مكثفة بين الأهلي وبتروجت للتعاقد مع توفيق محمد4 أخطاء شائعة تهدد صحة الأطفال.. أطباء يحذرون الآباءضربة البداية للموسم الجديد.. جدول مواجهات نارية اليوم في الدوري السعود والتصفيات الأوروبيةبرلمانية : تدشين منصة للشباب يمثل تحولاً استراتيجياً نحو المشاركة في بناء المستقبل5 أطنان نخالة و1260 عبوة تجميل.. ضربات تموينية قوية في البحيرةخلافات الميراث تنتهي بالاعتداء على سيدة وابنتها بعصي خشبية في البحيرةبسبب رائحة كريهة ..العثور على جثة مسن داخل منزله في بنهاتوفيق عبدالحميد عن شائعة وفاته: أنا بخير وسأتخذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الإشاعاتمخطط جديد من الاتحاد الأوروبي "يويفا" بشأن مستقبل رئاسة فيفاوفاة والدة الفنان محمد عطيةاتصالات مكثفة بين الأهلي وبتروجت للتعاقد مع توفيق محمد4 أخطاء شائعة تهدد صحة الأطفال.. أطباء يحذرون الآباءضربة البداية للموسم الجديد.. جدول مواجهات نارية اليوم في الدوري السعود والتصفيات الأوروبيةبرلمانية : تدشين منصة للشباب يمثل تحولاً استراتيجياً نحو المشاركة في بناء المستقبل
schedule الخميس 13 أغسطس 2026 ٣٠ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

بسبب رائحة كريهة ..العثور على جثة مسن داخل منزله في بنها

person Aya Ghonem
schedule
بسبب رائحة كريهة ..العثور على جثة مسن داخل منزله في بنها
وفاة مسن داخل منزله في بنها بعد غياب نحو يومين، بعدما كشفت رائحة كريهة عن جثمانه، وسط تساؤلات مؤلمة عن قسوة الوحدة.

كتبت-آية غنيم

الرائحة تكشف غياب صاحبها

قديمًا، كانت الحياة أكثر بساطة، وكانت العلاقات بين الناس أكثر ترابطًا؛ فالجميع يعرف أخبار جيرانه وأهل منطقته، وإذا غاب أحدهم عن منزله لساعات على غير عادته، سرعان ما كان من يطرق بابه للاطمئنان عليه، أو يسأل عنه ويبحث عن سبب غيابه.

أما اليوم، فقد شغلت ضغوط الحياة ومتاعبها كثيرًا من الناس عن بعضهم البعض، وأصبح البعض يعيش وحيدًا وسط محيط من البشر دون أن يلتفت أحد إلى غيابه. وفي بعض الحالات، لا يُكتشف غياب الشخص إلا بعد فوات الأوان، وربما تكون رائحة المكان هي أول من يكشف أن صاحب المنزل رحل منذ أيام دون أن يشعر به أحد.

وهذا ما حدث في منطقة الحرس الوطني بمدينة بنها، عندما تحولت رائحة كريهة إلى جرس إنذار كشف وفاة مسن داخل منزله.

رائحة كريهة تقود الأهالي إلى جثمان المسن

بدأت تفاصيل الواقعة عندما لاحظ الأهالي انبعاث رائحة كريهة من أحد المنازل بمنطقة الحرس الوطني بدائرة قسم أول بنها، وهو ما أثار شكوكهم ودفعهم إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية.

وبمجرد وصول قوات الشرطة إلى المكان، جرى فحص المنزل والوقوف على ملابسات البلاغ، ليتم العثور على جثمان مسن داخل مسكنه، بعدما تبين أنه فارق الحياة قبل نحو يومين.

وكانت الواقعة صادمة لأهالي المنطقة، ليس فقط بسبب وفاة الرجل، وإنما بسبب الطريقة التي تم بها اكتشاف وفاته، بعد مرور فترة من الزمن دون أن ينتبه أحد إلى غيابه.

“عبدالحليم العجلاتي”.. رحل في هدوء

وكشفت التحريات الأولية أن المتوفى يدعى “عبدالحليم”، وشهرته “عبدالحليم العجلاتي”، وعُثر عليه جثة هامدة داخل مسكنه بمنطقة الحرس الوطني.

وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ، فيما بدأ رجال البحث الجنائي في فحص الواقعة، والاستماع إلى أقوال عدد من الأهالي، للوقوف على ظروف وملابسات وفاة المسن، ومعرفة آخر من تواصل معه أو شاهده قبل وفاته.

وأثارت الواقعة حالة من الحزن بين أبناء المنطقة، خاصة أن الرجل فارق الحياة داخل منزله، ولم يتم اكتشاف الأمر إلا بعد أن بدأت علامات الوفاة تظهر في المكان.

لا إصابات ظاهرية ولا شبهة جنائية

وبإجراء المناظرة الأولية للجثمان، تبين عدم وجود إصابات ظاهرية أو آثار تشير إلى تعرض المتوفى لاعتداء.

كما أشارت المعاينات والتحريات الأولية إلى أن الوفاة تبدو طبيعية، مع عدم وجود شبهة جنائية في الواقعة، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات اللازمة للتأكد من كافة ملابسات الوفاة.

النيابة تحقق في الواقعة

واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرر المحضر الخاص بالواقعة، فيما تم إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق.

وصرحت النيابة بدفن الجثمان عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية بمعرفة الطبيب الشرعي، مع استعجال تحريات المباحث حول الواقعة، وسؤال أهلية المتوفى للوقوف على تفاصيل حياته خلال الفترة الأخيرة وظروف وفاته.

حين يصبح الغياب أكثر قسوة من الموت

رحيل الإنسان في حد ذاته قدر لا مفر منه، لكن الأكثر قسوة أن يرحل شخص دون أن يجد من يفتقده في ساعاته الأخيرة، أو من يطرق بابه ليسأل عن سبب غيابه.

واقعة مسن بنها تفتح من جديد ملفًا إنسانيًا مؤلمًا يتعلق بكبار السن الذين يعيش بعضهم بمفرده، وسط انشغال الأبناء والأقارب والجيران بحياتهم اليومية. فربما لا يحتاج المسن إلى الكثير؛ مكالمة هاتفية، زيارة قصيرة، سؤال بسيط عن صحته، أو حتى طرق على الباب كل يومين.

وفي زمن أصبحت فيه الهواتف قريبة من الجميع، قد يكون السؤال عن شخص غائب أسهل من أي وقت مضى، لكن المشكلة أحيانًا ليست في القدرة على التواصل، وإنما في أن نتذكر أن هناك أشخاصًا ينتظرون هذا السؤال.

فقد تكون رسالة قصيرة أو مكالمة لدقائق هي الشيء الوحيد الذي يشعر به إنسان بأنه ما زال حاضرًا في حياة من حوله، وأن غيابه لن يمر دون أن يلاحظه أحد.

وفي النهاية، تظل واقعة بنها أكثر من مجرد خبر عن وفاة مسن؛ إنها تذكير قاسٍ بأن الإنسان قد يعيش سنوات بين الناس، ثم يرحل في صمت، ولا يكتشف الآخرون غيابه إلا عندما تتحدث رائحة المكان عما لم يسأل عنه أحد.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe