عاجل
95 طالبًا يمثلون دمنهور.. رئيس الجامعة يرفع شعار «المنافسة على المراكز»مصر تستعد لإطلاق الجيل الثاني من خطة مكافحة عمل الأطفال 2026–2030مصر تستعد لرئاسة إقليم شمال إفريقيا بجمعية البنوك المركزية الإفريقية في 2028مسرح البحيرة يتألق.. طلاب المحافظة يحصدون مركزين متقدمين على مستوى الجمهوريةمدبولي يستعرض نتائج قافلة طبية شاملة في البداري وأبنوبمدبولي: تحفيز الإنتاج المحلي وزيادة الصادرات على رأس أولويات الحكومةموعد مباراة إنتر ميامي ضد سان دييغو في الدوري الأمريكيراغب علامة يحيي حفلًا استثنائيًا وسط أهرامات بورتو السخنة 8 أكتوبر43 ألف متر مياه يوميًا.. توسعات جديدة تدعم أهالي كفر الدوار في عيد البحيرةرمضان صبحي.. هل يستمر عقده مع بيراميدز بعد قرار الإيقاف؟95 طالبًا يمثلون دمنهور.. رئيس الجامعة يرفع شعار «المنافسة على المراكز»مصر تستعد لإطلاق الجيل الثاني من خطة مكافحة عمل الأطفال 2026–2030مصر تستعد لرئاسة إقليم شمال إفريقيا بجمعية البنوك المركزية الإفريقية في 2028مسرح البحيرة يتألق.. طلاب المحافظة يحصدون مركزين متقدمين على مستوى الجمهوريةمدبولي يستعرض نتائج قافلة طبية شاملة في البداري وأبنوبمدبولي: تحفيز الإنتاج المحلي وزيادة الصادرات على رأس أولويات الحكومةموعد مباراة إنتر ميامي ضد سان دييغو في الدوري الأمريكيراغب علامة يحيي حفلًا استثنائيًا وسط أهرامات بورتو السخنة 8 أكتوبر43 ألف متر مياه يوميًا.. توسعات جديدة تدعم أهالي كفر الدوار في عيد البحيرةرمضان صبحي.. هل يستمر عقده مع بيراميدز بعد قرار الإيقاف؟
schedule الأحد 20 سبتمبر 2026 ٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

حلم بصديقه الراحل وطار بجناحين.. أم الطفل «محمد» تروي تفاصيل وفاته في حادث بورفؤاد

person Aya Ghonem
schedule
حلم بصديقه الراحل وطار بجناحين.. أم الطفل «محمد» تروي تفاصيل وفاته في حادث بورفؤاد
والدة الطفل محمد جلابية تروي تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة نجلها، من رؤيته لصديقه الراحل في المنام إلى حادث التصادم وقرارها تحويل وجبته الأخيرة إلى صدقة على روحه.

كتبت-آية غنيم

حلم غريب قبل الفاجعة بـ48 ساعة

في حياة بعض الأمهات، قد تظل تفاصيل اللحظات الأخيرة لأبنائهن عالقة في الذاكرة بكل تفاصيلها، خاصة عندما تأتي بعدها فاجعة لم يكن أحد يتوقعها. هكذا تعيش والدة الطفل «محمد حافظ»، الشهير بـ«محمد جلابية»، تفاصيل الساعات التي سبقت وفاة نجلها في حادث تصادم مروع بمنطقة حي الفيروز بجوار سور كلية التربية الرياضية في بورسعيد.

وبحسب رواية والدته، فإن محمد، البالغ من العمر 15 عامًا، رأى قبل وفاته بنحو 48 ساعة حلمًا أخبرها به بعد استيقاظه، وكان بطل الحلم صديقه «عطا»، الذي توفي سابقًا في المكان نفسه وبطريقة مشابهة.

«شفت عطا في مكان أخضر»

تروي الأم أن نجلها استيقظ مسرعًا ليحكي لها تفاصيل الرؤيا، وقال لها إنه رأى صديقه الراحل «عطا» جالسًا في مكان أخضر والسماء بيضاء، بينما ظهرت له أجنحة وبدأ يطير في السماء مع أطفال يشبهونه، في حين ظل صديقه ينظر إليه من الأسفل وهو سعيد.

وتقول الأم إنها لم تتوقع وقتها أن يصبح ذلك الحلم واحدًا من أكثر الذكريات إيلامًا بالنسبة لها، ولم تتعامل معه باعتباره إشارة إلى ما سيحدث، قبل أن تتغير حياة الأسرة بالكامل بعد ساعات قليلة.

ودّع أصحابه وقبّلهم قبل رحيله

ولم تكن الرؤيا وحدها هي التفاصيل التي ظلت عالقة في ذاكرة الأم، إذ قالت إن محمد، قبل الحادث بيوم واحد، قام بتوديع جميع أصدقائه وتقبيلهم، في مشهد لم تفهم معناه وقتها.

وبعد وفاته، عادت تلك اللحظات إلى ذاكرتها، وأصبحت تتساءل عن سبب تصرفه بهذه الطريقة، خاصة أنه كان يعيش يومه بشكل طبيعي ولم يكن أحد يعلم أن الساعات المقبلة ستكتب نهاية مأساوية لحياته.

وجبة المدرسة كانت آخر طلب لمحمد

وفي ليلة الحادث، كانت حياة الأسرة تسير بشكل طبيعي، إذ طلبت الأم من نجلها، في نحو الساعة الحادية عشرة مساءً، النزول لشراء الخبز استعدادًا لإعداد وجبته المدرسية في صباح اليوم التالي.

وكانت الأم تخطط لإعداد «ساندوتشات الاستربس» التي يحبها محمد، دون أن تعلم أن تلك الوجبة التي كان من المفترض أن يحملها معه إلى المدرسة ستتحول لاحقًا إلى ذكرى مؤلمة، وسبب لفكرة إنسانية قررت تنفيذها بعد وفاته.

لقاء صديقه غيّر طريق العودة

وبحسب رواية الأم، خرج محمد لشراء الخبز، وفي أثناء عودته التقى أحد أصدقائه، وقرر أن يستقل معه الدراجة النارية.

وفي أثناء سيرهما، فوجئا بسيارة ملاكي قادمة في الاتجاه المقابل، وفق رواية الأسرة، لتقع لحظة التصادم التي أنهت حياة محمد.

وتضيف الأم أن قائد الدراجة النارية تمكن من القفز من عليها، وأصيب بكسر، بينما تلقى محمد الصدمة المباشرة، ليفارق الحياة متأثرًا بإصاباته.

«أصحابه جايين بيجروا وبيعيطوا»

تستعيد الأم اللحظة التي علمت فيها بالحادث، قائلة إنها في نحو الساعة الثانية عشرة إلا ربعًا فوجئت بأصدقاء نجلها يأتون إليها مسرعين، وهم في حالة من الانهيار والبكاء، وأخبروها بأن محمد تعرض لحادث بالقرب من سور كلية التربية الرياضية.

وتقول الأم إنها أسرعت إلى مكان الحادث، وهناك شاهدت آثار الدماء على الأرض، قبل أن يخبرها الموجودون بأن سيارة الإسعاف نقلت نجلها إلى المستشفى، وعندما وصلت إلى المستشفى، علمت أن نجلها فارق الحياة.

أم مكلومة تختار التسامح

ورغم قسوة اللحظة، تحدثت الأم عن رغبتها في احتساب نجلها عند الله، مؤكدة أنها تسامح جميع أطراف الواقعة، ومن بينهم قائد السيارة، بحسب ما نقلته في تصريحاتها.

وقالت الأم إنها تؤمن بأن لكل إنسان عمرًا وأجلًا، ولذلك اختارت ألا تحمل في قلبها رغبة في الانتقام، وإنما طلبت الرحمة لنجلها والدعاء له.

«ساندوتشات الاستربس» تتحول إلى صدقة على روحه

ومن أكثر تفاصيل القصة تأثيرًا، قرار الأم تحويل الوجبة التي كانت تستعد لإعدادها لمحمد قبل وفاته إلى عمل خيري على روحه.

فبدلًا من أن يأخذ محمد «ساندوتشات الاستربس» معه إلى المدرسة في اليوم التالي، قررت والدته إعداد الوجبة نفسها وتوزيعها صدقة على روحه في أول جمعة بعد وفاته.

وهكذا تحولت وجبة مدرسية بسيطة، كانت جزءًا من تفاصيل يوم عادي، إلى ذكرى تحمل معها وجع الفقد ومحاولة الأم تحويل حزنها إلى عمل تتمنى أن يصل ثوابه إلى نجلها.

الأم تطلب الرحمة لمحمد وتوقف التأويلات

وفي ختام حديثها، وجهت الأم رسالة إلى رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمتابعين للواقعة، طالبتهم خلالها بالابتعاد عن التعليقات السلبية أو تفسير الحادث دون معرفة تفاصيله كاملة.

وأكدت أنها لا تريد سوى الدعاء لنجلها بالرحمة والمغفرة، مطالبة الجميع بمراعاة مشاعر الأسرة في هذا الوقت الصعب، وعدم تداول روايات أو تأويلات قد تزيد من آلامها.

وبين حلم رأت فيه الأم نجلها يطير بجناحين، ووداع جمعه بأصدقائه قبل رحيله، ووجبة مدرسية لم يمهله القدر لتناولها، بقيت قصة «محمد جلابية» بالنسبة لأسرته حكاية فقد مؤلمة، تحاول والدته أن تواجهها بالدعاء والتسامح والصدقة على روحه.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe