عاجل
1500 جنيه للأستاذ و500 جنيه للمعيد.. تفاصيل زيادة حافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعاتبرلماني: توجيهات الرئيس السيسي بشأن أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان تنتصر لحقوق المواطنين وتدعم استقرار الملكية العقاريةبايرن ميونخ يعلن تمديد عقد هاري كين حتى 2029تعرف على ترتيب دوري أبطال أوروبا بعد الجولة الرابعةمواعيد مباريات اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 والقنوات الناقلة للمواجهاترئيس برلمانية الجبهة الوطنية: توجيهات الرئيس السيسي بشأن تسجيل الأراضي تؤكد أن مصلحة المواطن تأتي في مقدمة أولويات القيادة السياسيةمدبولي يقر حافز الجدارات للمعلمين بحد أقصى 4 آلاف جنيه شهريًا.. تعرف على الشروطتراجع سعر الدولار اليوم في مصر.. مصرف أبوظبي الإسلامي يتصدر قائمة الشراءصور على هاتفها كشفت السر.. القصة الكاملة لمقتل شاب على يد زوجته وابن عمه في سوهاجسريبات تكشف عن Redmi Turbo 6 Max.. قفزة استثنائية ببطارية خيالية وشاشة فائقة الأداء1500 جنيه للأستاذ و500 جنيه للمعيد.. تفاصيل زيادة حافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعاتبرلماني: توجيهات الرئيس السيسي بشأن أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان تنتصر لحقوق المواطنين وتدعم استقرار الملكية العقاريةبايرن ميونخ يعلن تمديد عقد هاري كين حتى 2029تعرف على ترتيب دوري أبطال أوروبا بعد الجولة الرابعةمواعيد مباريات اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 والقنوات الناقلة للمواجهاترئيس برلمانية الجبهة الوطنية: توجيهات الرئيس السيسي بشأن تسجيل الأراضي تؤكد أن مصلحة المواطن تأتي في مقدمة أولويات القيادة السياسيةمدبولي يقر حافز الجدارات للمعلمين بحد أقصى 4 آلاف جنيه شهريًا.. تعرف على الشروطتراجع سعر الدولار اليوم في مصر.. مصرف أبوظبي الإسلامي يتصدر قائمة الشراءصور على هاتفها كشفت السر.. القصة الكاملة لمقتل شاب على يد زوجته وابن عمه في سوهاجسريبات تكشف عن Redmi Turbo 6 Max.. قفزة استثنائية ببطارية خيالية وشاشة فائقة الأداء
schedule الخميس 5 نوفمبر 2026 ٢٥ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

صور على هاتفها كشفت السر.. القصة الكاملة لمقتل شاب على يد زوجته وابن عمه في سوهاج

person Aya Ghonem
schedule
صور على هاتفها كشفت السر.. القصة الكاملة لمقتل شاب على يد زوجته وابن عمه في سوهاج
تفاصيل جريمة أخميم بسوهاج، بعدما اكتشف زوج عائد من السعودية صور زوجته مع ابن عمه، لتنتهي الخلافات بمقتله وإحالة أوراق المتهمين للمفتي.

كتبت-آية غنيم

الغربة التي ظنها طريقًا إلى السعادة

في الغربة، يترك الإنسان خلفه أشياء كثيرة، ويحتفظ في قلبه بصورة واحدة عن البيت الذي ينتظره.. زوجة وأطفال وحياة يحلم أن يعود إليها بعدما تنتهي سنوات التعب. لكن أحيانًا، تكون المسافة التي يقطعها الإنسان بحثًا عن الأمان هي نفسها التي تكشف له أن الأمان لم يعد موجودًا.

هكذا بدأت حكاية محروس، الشاب الذي سافر إلى المملكة العربية السعودية بحثًا عن لقمة العيش، تاركًا زوجته ميرفت وابنتيه في منزل عائلته بمركز أخميم بمحافظة سوهاج، بعدما جمعتهما حياة زوجية أثمرت عن طفلتين.

غياب الزوج يفتح بابًا لعلاقة أخرى

ومع طول فترة غياب محروس، بدأ ابن عمه حمادة يتردد على المنزل، بحجة مساعدة الزوجة والاطمئنان على احتياجاتها ورعاية الطفلتين. لكن ما بدأ في ظاهره مساعدة عائلية، تطور بمرور الوقت إلى علاقة عاطفية بين ميرفت وحمادة، وفقًا لما كشفت عنه التحقيقات.

وهنا أخذت الحكاية طريقًا آخر، فبدلًا من انتظار الزوج الذي يسعى لتوفير حياة أفضل لأسرته، بدأت الزوجة تفكر في حياة جديدة مع ابن عمه، الشخص الذي كان من المفترض أن يكون سندًا للعائلة في غيابه.

طلاق واستعدادات للزفاف.. والزوج لا يعلم

ومع تطور العلاقة، أقامت ميرفت دعوى طلاق للضرر، وحصلت على حكم بالطلاق، ثم بدأت الاستعداد للزواج من حمادة، حتى وصلت التجهيزات إلى دعوة المعازيم وتحديد موعد الزفاف.

كانت تفاصيل حياة جديدة تُرتب بعيدًا عن الزوج الغائب، الذي لم يكن يعلم أن عودته التي ينتظرها ستكون على موعد مع صدمة لم تخطر له على بال.

عودة مفاجئة كشفت المستور

قبل أيام من الزفاف، عاد محروس من السعودية بصورة مفاجئة، ليكتشف أن زوجته تستعد للزواج من ابن عمه. صدمة جمعت بين خذلان الزوجة وغدر القريب، بعدما وجد نفسه أمام واقع لم يكن يتخيله.

وتدخلت جلسة عرفية لمحاولة احتواء الأزمة، وانتهت بعودة ميرفت إلى منزل الزوجية، وقرر محروس منحها فرصة جديدة، وفتح صفحة مختلفة معها، بل اشترى لها هاتفًا محمولًا، ربما كان يرى في تلك الخطوة بداية لاستعادة الاستقرار الأسري.

لكن بعض الأزمات لا تنتهي بمجرد إعلان الصلح، فالجراح التي لا تُعالج تظل حاضرة خلف الكلمات، تنتظر لحظة جديدة للظهور.

صور على الهاتف أعادت الأزمة إلى نقطة الصفر

لم يدم الهدوء طويلًا، وتجددت الخلافات بين الزوجين، وغادرت ميرفت المنزل، لتبدأ إجراءات الطلاق مرة أخرى.

وفي أثناء ذلك، أخذ محروس الهاتف الذي اشتراه لزوجته، ليجد داخله صورًا تجمعها بابن عمه حمادة. لم تكن الصور مجرد اكتشاف عابر، بل أصبحت دليلًا أمام عينيه على استمرار العلاقة التي حاول تجاوزها من قبل.

واجه زوجته بما عثر عليه، وهددها بفضح علاقتهما، كما تمسك بالاحتفاظ بابنتيه، لتتحول الخلافات الأسرية إلى مواجهة أكثر خطورة.

من الخلاف إلى اتفاق على إنهاء حياته

وفقًا لما ورد في التحقيقات، لم يتوقف الأمر عند المواجهات والتهديدات، بل تطور إلى اتفاق بين ميرفت وحمادة على التخلص من محروس، بعدما أصبح وجوده عقبة أمام علاقتهما الجديدة.

وفي تلك اللحظة، تحولت الخلافات التي كان يمكن أن تنتهي بالانفصال إلى مخطط دموي، دفع ثمنه رجل لم يكن يعلم أن الخطر يأتيه من داخل دائرته الأقرب.

حيلة العلاج كانت بداية النهاية

وفي يوم الجريمة، شعر محروس بالتعب وطلب من ابنته مساعدته للوصول إلى طبيب. وبعد تعذر العثور على سائق التوك توك المعتاد، أبلغت الطفلة والدتها بحالة والدها وتحركاته.

وبحسب التحقيقات، تواصلت ميرفت مع حمادة وأخبرته بما يحدث، ليظهر ابن عمه بالقرب من إحدى الصيدليات، ويعرض عليه توصيله للحصول على العلاج.

لم يكن العرض هذه المرة مساعدة عائلية كما اعتاد محروس، بل كان بداية الطريق إلى نهايته.

طريق صحراوي انتهى بجريمة قتل

اصطحب حمادة ابن عمه بعيدًا عن أعين المارة إلى طريق صحراوي، وهناك انهال عليه بسلاح أبيض، موجّهًا إليه عدة طعنات أودت بحياته، قبل أن يتخلص من جثمانه بإلقائه بالقرب من منطقة المجزر الآلي بأخميم.

وبعد تنفيذ الجريمة، تواصل مع ميرفت وأخبرها بما حدث، وطلب منها حذف أرقام الهواتف وعدم الحديث عما جرى، في محاولة لإخفاء خيوط الجريمة والاتفاق الذي سبقها.

جثمان في الصحراء كشف أسرار الجريمة

لكن ما حاول المتهمان إخفاءه لم يظل سرًا طويلًا؛ إذ عثر الأهالي على جثمان محروس في منطقة صحراوية، لتبدأ الأجهزة الأمنية رحلة البحث عن مرتكبي الجريمة وكشف ملابساتها.

ومع تكثيف التحريات، بدأت خيوط العلاقة بين الزوجة وابن عم المجني عليه تتكشف، وصولًا إلى الاتفاق الذي انتهى بمقتله، ليتم ضبط المتهمين وإحالتهما إلى المحاكمة.

أوراق المتهمين أمام المفتي.. والقضية تنتظر الحكم

وفي تطور قضائي، قررت محكمة جنايات سوهاج إحالة أوراق ميرفت وحمادة إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما، مع استمرار نظر القضية لحين صدور الحكم النهائي.

وبذلك وصلت الحكاية إلى محطة قضائية جديدة، بعدما تحولت حياة أسرة كاملة إلى مأساة، وتركت طفلتين أمام واقع قاسٍ فقدتا فيه والدهما وسط جريمة ارتبطت بأقرب الأشخاص إليه.

نهاية حكاية بدأت بحلم العودة

لم تكن مأساة محروس في أنه سافر بحثًا عن الرزق، ولا في أنه عاد ليجد زواجه ينهار، بل في أن الخذلان جاءه من الدائرة التي كان يظنها الأكثر أمانًا.

فالغربة قد تُبعد الأجساد، لكنها لا تبرر الخيانة، والخلافات قد تنهي زواجًا، لكنها لا تمنح أحدًا حق إنهاء حياة إنسان.

عاد محروس من السعودية يحمل أحلامًا عن بيت ينتظره وابنتين تكبران في غيابه، لكنه لم يعد إلى الحياة التي تركها، ولم تتح له فرصة البدء من جديد.. لتبقى حكايته واحدة من أكثر الجرائم الأسرية قسوة، حيث انتهى البحث عن لقمة العيش بفقدان الحياة نفسها.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe