لقي طفل يبلغ من العمر 6 سنوات مصرعه غرقًا، أثناء الاستحمام في مياه إحدى الترع بعزبة السلامية التابعة لقرية المطيعة بمركز أسيوط، حيث جرى انتشال جثمانه بمعرفة قوات الحماية المدنية، ونقله إلى مشرحة مستشفى الإيمان العام، وسط حالة من الحزن بين أهالي المنطقة.
بلاغ بغرق طفل في ترعة بقرية المطيعة
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط إخطارًا من غرفة عمليات النجدة، يفيد بورود بلاغ بشأن تعرض طفل للغرق أثناء وجوده داخل مياه ترعة بعزبة السلامية التابعة لقرية المطيعة بدائرة مركز أسيوط.
وعلى الفور، تحركت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتعامل مع الحادث، وسط جهود للبحث عن الطفل وانتشاله من المياه.
الحماية المدنية تنتشل جثمان الطفل
وبالانتقال والفحص، تبين أن الطفل يدعى «مالك هشام أبو العلا»، ويبلغ من العمر 6 سنوات، ومقيم بقرية المطيعة، وأنه تعرض للغرق أثناء الاستحمام داخل مياه الترعة بعزبة السلامية.
وبعد تكثيف جهود البحث، تمكنت قوات الحماية المدنية من انتشال جثمان الطفل من المياه، حيث جرى نقله بواسطة سيارة الإسعاف إلى مشرحة مستشفى الإيمان العام، تحت تصرف جهات التحقيق، لاتخاذ الإجراءات القانونية والطبية المتبعة.
النيابة تحقق في ملابسات الواقعة
وفي السياق ذاته، كلفت الأجهزة الأمنية إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن أسيوط بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة، للوقوف على أسباب وظروف وملابسات حادث الغرق، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.

وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث.
وتجدد مثل هذه الحوادث التحذيرات من خطورة الاستحمام أو النزول إلى مياه الترع والمصارف، خاصة بالنسبة للأطفال، نظرًا لعدم صلاحيتها للسباحة ووجود مخاطر قد تؤدي إلى الغرق خلال دقائق.
وتواصل الأجهزة المعنية استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بالواقعة، مع انتظار ما تسفر عنه التحقيقات والتحريات بشأن ملابسات غرق الطفل، تمهيدًا لاتخاذ القرارات اللازمة وفقًا لما تقرره النيابة العامة.
تحذيرات من مخاطر الترع
وتأتي الواقعة لتجدد الدعوات إلى ضرورة توعية الأطفال بخطورة الاقتراب من الترع والمصارف المائية أو استخدامها في الاستحمام والسباحة، مع أهمية متابعة الأسر لأبنائها وعدم تركهم بالقرب من المجاري المائية، حفاظًا على سلامتهم وتجنبًا لتكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.