عاجل
حمد بن خليفة رئيسًا لاتحاد الكرة القطري وتميم بن محمد نائبًا للرئيس حتى 2027مضيفة الطيران تعتذر بعد أزمة الإساءة لأهالي سوهاج : أخطأت وأتحمل مسؤولية ما حدثالتعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلالأهلي السعودي يصطدم بفولهام وديًا الليلة.. الموعد وطرق مشاهدة المباراةحمد بن خليفة رئيسًا لاتحاد الكرة القطري وتميم بن محمد نائبًا للرئيس حتى 2027مضيفة الطيران تعتذر بعد أزمة الإساءة لأهالي سوهاج : أخطأت وأتحمل مسؤولية ما حدثالتعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلالأهلي السعودي يصطدم بفولهام وديًا الليلة.. الموعد وطرق مشاهدة المباراة
schedule الأربعاء 29 يوليو 2026 ١٥ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
اقتصاد 2 2 دقيقة

الخبير الاقتصادي: تقييم وزارة البترول يرتبط بالإنتاج لا بالمشتريات واستيراد الغاز يكلف 3 أضعاف المحلي

person محمد مصطفى
schedule
الخبير الاقتصادي: تقييم وزارة البترول يرتبط بالإنتاج لا بالمشتريات واستيراد الغاز يكلف 3 أضعاف المحلي

​أكد الخبير الاقتصادي والبرلماني السابق الدكتور محمد فؤاد أن المعيار الأساسي والوحيد لتقييم أداء وزارة البترول والثروة المعدنية يجب أن يتركز حول زيادة معدلات الإنتاج المحلي وتحقيق اكتشافات جديدة وخفض تكلفة توفير الطاقة، محذراً من الأعباء المباشرة الضخمة التي يفرضها التوسع في الاستيراد على الاقتصاد القومي والسيادة الدولارية.

معايير تقييم الوزارة والفارق بين الإنتاج المحلي والاستيراد

​وأوضح فؤاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» المذاع عبر شاشة «mbc مصر»، أن توفير الوقود في الأسواق للسيطرة على احتياجات المواطنين وتشغيل المصانع أمر حتمي، إلا أن العبرة تكمن في كلفة هذا التوفير.

​واعتبر أن اختزال دور الوزارة في مجرد تدبير الاحتياجات عن طريق الشراء الخارجي يحول مهامها الأساسية، قائلاً: «كده يبقى عملها مجرد مهمة مشتريات.. بينما الدور الأصيل والواجب لوزارة البترول هو زيادة الإنتاج».

​وكشف الخبير الاقتصادي عن الفارق الشاسع في التكلفة بين الاستكشاف المحلي والاستيراد، موضحاً أن:

  • الإنتاج المحلي: يكلف الدولة نحو 5 دولارات فقط لكل مليون وحدة حرارية من الغاز الطبيعي.

  • الاستيراد الخارجي: تصل تكلفة الشراء للكمية نفسها إلى 18 دولاراً، وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف التكلفة المحلية تقريباً.

​أكد الخبير الاقتصادي والبرلماني السابق الدكتور محمد فؤاد أن المعيار الأساسي والوحيد لتقييم أداء وزارة البترول والثروة المعدنية يجب أن يتركز حول زيادة معدلات الإنتاج المحلي وتحقيق اكتشافات جديدة وخفض تكلفة توفير الطاقة، محذراً من الأعباء المباشرة الضخمة التي يفرضها التوسع في الاستيراد على الاقتصاد القومي والسيادة الدولارية.

مستحقات الشركاء الأجانب والضغوط على سعر الصرف

​وأشار فؤاد إلى أن ضمان استمرار التغذية الكهربائية وتوفير الوقود في الفترة الحالية ينطلق من قرار سيادي لتأمين احتياجات السوق عبر الشراء والتدبير، مشدداً على أن الاستمرار في تنفيذ الشراء بأسعار مرتفعة يكبّد الموازنة العامة وأجهزة الدولة التزامات دولارية ضخمة.

​ولفت إلى أن المبالغ والمستحقات الموجهة للشركاء الأجانب تُعد في جوهرها ديوناً والتزامات مالية على الدولة، وهو ما يستدعي إجراء تقييم دقيق وقياس المردود الفعلي لهذه المدفوعات على عمليات الاستكشاف وضخ استثمارات جديدة في الآبار بدلاً من الاكتفاء بالجدولة.

ضرورة المساءلة الاقتصادية وسد الفجوة الإنتاجية

​طالب النائب السابق بمراجعة شاملة للتصريحات السابقة والخطط المعلنة بشأن زيادة إنتاج الغاز الطبيعي للوصول إلى المستويات المستهدفة (ما بين 5 إلى 6 مليارات قدم مكعب يومياً)، مؤكداً وجود فجوة ملموسة بين التصريحات المقطوعة والنتائج الفعلية المحققة على أرض الواقع.

​واختتم فؤاد تحذيراته بالإشارة إلى أن التراجع المتواصل في معدلات إنتاج الغاز والبترول يستوجب وجود مساءلة اقتصادية واضحة للبحث عن مؤشرات تحسن حقيقية، مؤكداً أن تزايد المدفوعات الدولارية لقطاع الطاقة يعيد تشكيل الضغوط الاقتصادية على سعر الصرف ويهدد استقرار الجنيه المصري.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe