عاجل
موعد مباريات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026رحيل معلم الأجيال مصطفى جحيش أثناء صلاة الجمعة.. والنائب ممدوح جاب الله ينعى الفقيدمدير أمن المنيا يتابع إنقاذ الطبيبة وانتشال جثمان والدتها من أسفل أنقاض العقار المنهارصياد يفاجأ بثعباني كوبرا داخل شباكه.. ويسلمهما لجامعة سوهاج لإجراء الدراسات العلميةمحمد صلاح يستعيد تفاصيل حلمه القديم بعد استقبال مولوده الثالث «ليل»انخفاض مفاجئ في أسعار الذهب مساء الجمعة.. وعيار 21 يتراجع 135 جنيهًاالبكالوريا من الصف الثاني الثانوي.. التعليم يكشف أسباب استبعاد الصف الأول من النظام الجديدالزمالك يهزم بطل جيبوتي بثنائية في افتتاح مشواره بدوري أبطال إفريقياترامب يكشف تحركًا أمريكيًا جديدًا لإنهاء حرب أوكرانيا.. مقترح شامل أمام بوتينحبس الأب المتهم بقتل طفلتيه في مدينة نصر بعد العثور على جثمانيهما داخل حقيبتينموعد مباريات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026رحيل معلم الأجيال مصطفى جحيش أثناء صلاة الجمعة.. والنائب ممدوح جاب الله ينعى الفقيدمدير أمن المنيا يتابع إنقاذ الطبيبة وانتشال جثمان والدتها من أسفل أنقاض العقار المنهارصياد يفاجأ بثعباني كوبرا داخل شباكه.. ويسلمهما لجامعة سوهاج لإجراء الدراسات العلميةمحمد صلاح يستعيد تفاصيل حلمه القديم بعد استقبال مولوده الثالث «ليل»انخفاض مفاجئ في أسعار الذهب مساء الجمعة.. وعيار 21 يتراجع 135 جنيهًاالبكالوريا من الصف الثاني الثانوي.. التعليم يكشف أسباب استبعاد الصف الأول من النظام الجديدالزمالك يهزم بطل جيبوتي بثنائية في افتتاح مشواره بدوري أبطال إفريقياترامب يكشف تحركًا أمريكيًا جديدًا لإنهاء حرب أوكرانيا.. مقترح شامل أمام بوتينحبس الأب المتهم بقتل طفلتيه في مدينة نصر بعد العثور على جثمانيهما داخل حقيبتين
schedule السبت 5 سبتمبر 2026 ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

عمرو الورداني: «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا» ميزان الاتزان

person ثناء القطيفي ثناء القطيفي
schedule
عمرو الورداني: «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا» ميزان الاتزان
"وكلوا واشربوا ولا تسرفوا» توضح أن الفرح والتمتع بنعم الله مباح ومطلوب

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن الآية الكريمة «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا» توضح أن الفرح والتمتع بنعم الله مباح ومطلوب، لكن بضابط يحفظ للإنسان اتزانه ويمنع الإسراف في الاستهلاك.

وأوضح خلال حلقة برنامج «مع الناس» المذاع على أحد القنوات الفضائية، اليوم الأربعاء، أن الدين لا يحارب الفرح، وإنما ينظمه ويحميه من التحول إلى استنزاف أو استهلاك بلا معنى، مشيرًا إلى أن الإسراف قد يفرغ الفرح من مضمونه ويحوّله إلى حالة قريبة من الإدمان على المتعة دون شبع حقيقي.

وأضاف أن الفرح الحقيقي هو الفرح بالمعنى لا بالكم، مستشهدًا بقوله تعالى: «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون»، موضحًا أن المعنى الحقيقي للفرح يرتبط بالنعمة وشكرها، لا بمجرد التملك أو الكثرة.

وأشار إلى أن الترشيد ليس حرمانًا، وإنما استرداد لحرية الإنسان من عبودية الأشياء ومن فوضى الاستهلاك، التي قد تجعل الإنسان أسيرًا للمظاهر والاحتياج الدائم للتميّز، حتى لو كان ذلك على حساب حاجات أو أولويات أهم.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe