أكدت دار الإفتاء المصرية أن استعمال الدبوس المشبك أو الأزرار والكبسولات في ملابس الإحرام الخاصة بالرجال لا يجوز في الأصل، لأنه يأخذ حكم الملابس المخيطة عند عدد من الفقهاء، مشيرة إلى أنه إذا استُخدمت فلا فدية على المُحرم أخذًا بقول من أجاز ذلك.
وأوضحت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، ردًا على سؤال حول جواز استخدام الدبابيس والمكابس لتثبيت ملابس الإحرام، أن وجود الأزرار أو الكبسولات في الرداء دون استعمالها لا يترتب عليه شيء باتفاق العلماء.
حكم تثبيت ملابس الإحرام بالدبابيس
وبيّنت دار الإفتاء أن فقهاء المالكية والشافعية والحنابلة ذهبوا إلى عدم جواز استخدام الدبابيس أو وسائل التثبيت المشابهة في الرداء أثناء الإحرام، لأنها تُلحقه بالمخيط المحظور على الرجال في الحج والعمرة.
واستشهدت بقول العلامة الخرشي المالكي، الذي أوضح أن المحرم يُمنع من ارتداء ما يحيط بالجسد سواء كان بالخياطة أو بالزر أو الربط، كما نقلت عن الخطيب الشربيني الشافعي قوله إن عقد الرداء أو تثبيته بإبرة أو خيط محرم ويلزم فيه الفدية.
دار الإفتاء: لا شيء على من استخدمها تقليدًا لمن أجاز
وأضافت دار الإفتاء أن من استخدم هذه الوسائل لتثبيت ملابس الإحرام فلا شيء عليه عملًا برأي بعض أهل العلم الذين أجازوا ذلك، مؤكدة أن الأمر محل خلاف فقهي بين العلماء.