عاجل
وزير الخارجية يلتقي نظيره البحريني لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأزمة الإيرانيةمنتخب مصر تحت 15 عامًا وصيف العرب والـ14 عالميًا في مونديال المواهب بأذربيجانرئيس الاتحاد التركي لكرة القدم يستقبل هاني أبو ريدة لبحث توقيع بروتوكول تعاون بين اتحادي البلدينمنتخب مصر جاهز لافتتاح بطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة غدًا بشرم الشيخ100 ألف جنيه لأسرة كل ضحية.. تحرك عاجل من الرقابة المالية لصرف تعويضات حادث الطريق الأوسطينشاط ملحوظ للإنفلونزا مع دخول الشتاء.. «العليا للفيروسات» تحذر من أعراض المتحور الجديدشمس البارودي تفتح النار على نجوى إبراهيم بسبب فنانات الجونة: «النصيحة في العلن فضيحة»أوبرا دمنهور تعيد إحياء آخر أعمال شادي عبد السلام الطريق إلى اللهسامحها على الخيانة ثم شاركها قتل عشيقها.. تفاصيل جريمة المرج الصادمة بالقاهرةبحثًا عن مصدر رزق ومسكن.. الداخلية تكشف حقيقة نوم بائع متجول على رصيف في دمنهوروزير الخارجية يلتقي نظيره البحريني لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأزمة الإيرانيةمنتخب مصر تحت 15 عامًا وصيف العرب والـ14 عالميًا في مونديال المواهب بأذربيجانرئيس الاتحاد التركي لكرة القدم يستقبل هاني أبو ريدة لبحث توقيع بروتوكول تعاون بين اتحادي البلدينمنتخب مصر جاهز لافتتاح بطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة غدًا بشرم الشيخ100 ألف جنيه لأسرة كل ضحية.. تحرك عاجل من الرقابة المالية لصرف تعويضات حادث الطريق الأوسطينشاط ملحوظ للإنفلونزا مع دخول الشتاء.. «العليا للفيروسات» تحذر من أعراض المتحور الجديدشمس البارودي تفتح النار على نجوى إبراهيم بسبب فنانات الجونة: «النصيحة في العلن فضيحة»أوبرا دمنهور تعيد إحياء آخر أعمال شادي عبد السلام الطريق إلى اللهسامحها على الخيانة ثم شاركها قتل عشيقها.. تفاصيل جريمة المرج الصادمة بالقاهرةبحثًا عن مصدر رزق ومسكن.. الداخلية تكشف حقيقة نوم بائع متجول على رصيف في دمنهور
schedule السبت 31 أكتوبر 2026 ٢٠ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

برلمانية "العدل": أزمة التأمينات أكبر من أن تُختزل في أرقام

person ابراهيم جاب الله
schedule
برلمانية "العدل": أزمة التأمينات أكبر من أن تُختزل في أرقام
الهيئة البرلمانية لحزب العدل أكدت أن موقفها طوال الشهور الماضية اتسم بأقصى درجات المسؤولية، حيث تعاملت مع الأزمة باعتبارها أزمة تمس حقوق المواطنين لا ساحة للمزايدات السياسية.

كتب - إبراهيم جاب الله 

تابعت الهيئة البرلمانية لحزب العدل، كما تابع النواب الذين تقدموا بطلبات إحاطة متتالية بشأن أزمة منظومة التأمينات الاجتماعية، باهتمام بالغ التصريحات الحكومية الأخيرة المتعلقة بالأزمة، وما تضمنته من تقديرات جديدة تشير إلى أن استقرار المنظومة قد يستغرق أسابيع إضافية وربما شهرين آخرين.

 

وتؤكد الهيئة البرلمانية أن موقفها طوال الشهور الماضية اتسم بأقصى درجات المسؤولية، حيث تعاملت مع الأزمة باعتبارها أزمة تمس حقوق المواطنين لا ساحة للمزايدات السياسية، ومنحت الحكومة والهيئة القومية للتأمين الاجتماعي الوقت الكافي لمعالجة المشكلات الفنية والتشغيلية، أملاً في احتواء الأزمة وإنهاء معاناة المواطنين.

 

غير أن ما تكشف خلال الأيام الأخيرة يثير قدراً كبيراً من القلق، ليس فقط بسبب استمرار الأزمة، وإنما بسبب التناقض الواضح بين ما أُبلغ به مجلس النواب رسمياً في جلساته وبين ما يتم الإعلان عنه اليوم من جداول زمنية جديدة لمعالجة المشكلات.

 

ففي الوقت الذي تم فيه إبلاغ المجلس بأن التراكمات سيتم الانتهاء منها خلال شهر واحد، وأن الأمور تتجه نحو الاستقرار الكامل، نجد أنفسنا اليوم أمام اعتراف رسمي بأن الأزمة لا تزال قائمة وأن المنظومة تحتاج إلى أسابيع وربما شهور إضافية حتى تصل إلى مرحلة التشغيل المستقر.

 

والأخطر من ذلك أن بعض التصريحات الرسمية ذهبت إلى اختزال الأزمة في عشرات الآلاف من الحالات أو الطلبات، وكأن المشكلة مجرد رقم يمكن التقليل من أهميته.

إن هذا الطرح مرفوض جملة وتفصيلاً.

 

أولاً لأن دقة هذه الأرقام نفسها محل تساؤل في ظل تغير البيانات والتقديرات بصورة مستمرة.

 

وثانياً لأن القضية لا تُقاس بعدد الملفات المتأخرة فقط، وإنما بعدد الأسر التي تعطلت مصالحها، وعدد المواطنين الذين تأخر صرف مستحقاتهم، وعدد أصحاب الأعمال الذين تعطلت إجراءاتهم، وعدد الساعات التي قضاها المواطنون في طوابير الانتظار بحثاً عن حق يكفله لهم القانون.

 

إن المواطن الذي تعطلت معاشاته أو تأخرت تسويته أو تعطل ملفه التأميني لا تعنيه لغة الإحصاءات المجردة، ولا يشعر بأن معاناته أصبحت أقل لأن جهة ما قررت وصفها بأنها تمثل نسبة محدودة من إجمالي المتعاملين.

 

فالحقوق لا تُقاس بالنسبة المئوية، وإنما بمدى قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها تجاه كل مواطن.

 

كما أن ما صدر عن الهيئة من إجراءات استثنائية تخص المقاولين والموردين، نتيجة عدم استقرار المنظومة وعدم القدرة على إنجاز بعض الإجراءات التأمينية المعتادة، يؤكد أن الأزمة لم تعد مجرد انطباعات أو شكاوى فردية، وإنما أصبحت واقعاً اعترفت به الجهات الرسمية نفسها.

 

وتؤكد الهيئة البرلمانية لحزب العدل أن الأزمة تجاوزت منذ فترة طويلة حدود الخلل الفني، وأصبحت قضية تتعلق بكفاءة الإدارة العامة، وشفافية المعلومات المقدمة للبرلمان والرأي العام، وسلامة إدارة واحد من أهم ملفات الحماية الاجتماعية في الدولة المصرية.

 

ونرفض بشكل قاطع أي محاولة للتهوين من حجم المشكلة أو التعامل معها باعتبارها أزمة عابرة أو محدودة الأثر، كما نرفض تحميل المواطنين تكلفة أخطاء التخطيط أو التنفيذ أو التقدير.

 

وستواصل الهيئة البرلمانية لحزب العدل ونوابها متابعة هذا الملف حتى إعلان خطة واضحة ومعلنة وملزمة لإنهاء الأزمة بالكامل، ومحاسبة المسؤولين عن أوجه القصور التي أدت إلى تعطيل مصالح المواطنين، وضمان عدم تكرار ما حدث مستقبلاً.

 

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe