عاجل
حمد بن خليفة رئيسًا لاتحاد الكرة القطري وتميم بن محمد نائبًا للرئيس حتى 2027مضيفة الطيران تعتذر بعد أزمة الإساءة لأهالي سوهاج : أخطأت وأتحمل مسؤولية ما حدثالتعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلالأهلي السعودي يصطدم بفولهام وديًا الليلة.. الموعد وطرق مشاهدة المباراةحمد بن خليفة رئيسًا لاتحاد الكرة القطري وتميم بن محمد نائبًا للرئيس حتى 2027مضيفة الطيران تعتذر بعد أزمة الإساءة لأهالي سوهاج : أخطأت وأتحمل مسؤولية ما حدثالتعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلالأهلي السعودي يصطدم بفولهام وديًا الليلة.. الموعد وطرق مشاهدة المباراة
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

بغداد تفتح شرياناً نفطياً جديداً عبر سوريا بديلاً عن هرمز

person الخبر لايف
schedule
بغداد تفتح شرياناً نفطياً جديداً عبر سوريا بديلاً عن هرمز
العراق يبدأ تصدير النفط الأسود عبر الأراضي السورية بعد تعطل الإمدادات في مضيق هرمز جراء الحرب مع إيران، في خطوة استراتيجية تعيد رسم خرائط الطاقة بالمنطقة.

في تطور لافت يعيد تشكيل مسارات الطاقة الإقليمية، أعلنت وزارة النفط العراقية، الخميس، عن بدء تصدير النفط الأسود عبر الأراضي السورية. تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في أعقاب انقطاع الإمدادات عن مضيق هرمز الحيوي، الذي شهد اضطراباً غير مسبوق نتيجة لتداعيات الحرب الدائرة مع إيران. ويشكل هذا المسار الجديد شرياناً حيوياً لبغداد لتأمين تدفق صادراتها النفطية الحيوية، والتي تُعد الركيزة الأساسية لاقتصاد البلاد، في ظل تعذر الاعتماد على الممرات التقليدية.

تكتسب هذه الخطوة أهمية قصوى بالنظر إلى السياق الجيوسياسي المتوتر الذي يشهده الخليج العربي. فلطالما شكل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي وأكثر من ربع الغاز الطبيعي المسال، نقطة ارتكاز حاسمة للاقتصاد العالمي. غير أن التوترات المستمرة والصراع الدائر بين العراق وإيران، والذي تسبب في اضطرابات خطيرة في الملاحة البحرية، دفع بغداد للبحث عن بدائل عاجلة ومستدامة. ويعيد هذا التحرك إلى الأذهان حقبة سابقة شهدت فيها المنطقة تقلبات مماثلة، مما يبرز هشاشة الاعتماد على مسار واحد لتصدير النفط الخام.

من شأن هذا التحول أن يحمل تداعيات اقتصادية وجيوسياسية عميقة للعديد من الأطراف المعنية. بالنسبة للعراق، يضمن المسار السوري استمرارية تدفق العملة الصعبة، مما يخفف الضغط على ميزانيته العامة ويحميه من الارتدادات الاقتصادية الوخيمة لتوقف الصادرات. في المقابل، قد تستفيد سوريا، التي تعاني من سنوات طويلة من الصراعات والعقوبات، من رسوم العبور وتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع بغداد، مما يوفر لها بعضاً من المتنفس الاقتصادي. إلا أن هذا المسار لا يخلو من التحديات، أبرزها تأمين خطوط النقل عبر مناطق قد تشهد توترات أمنية، مما يتطلب تنسيقاً أمنياً ولوجستياً معقداً.

دولياً وإقليمياً، قد ينظر إلى هذا التطور بعين الترقب. فبينما قد ترحب بعض القوى الدولية بمسار بديل يضمن استقرار إمدادات النفط ويقلل من المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز، قد تثير هذه الخطوة تساؤلات حول طبيعة التحالفات الإقليمية الجديدة والمواقف من دمشق. دول الخليج العربي، التي تعتمد بشكل كبير على هرمز، قد تراقب هذا المسار الجديد عن كثب لتقييم مدى فاعليته وأمنه، وربما تبدأ في التفكير ببدائلها الخاصة. كما أن هذا التطور قد يعيد خلط الأوراق في سياسات الطاقة العالمية، خاصة مع سعي الدول الكبرى لتأمين مصادرها بعيداً عن بؤر التوتر.

يُطرح السؤال حول ما إذا كان هذا المسار يمثل حلاً مؤقتاً أم تحولاً استراتيجياً طويل الأمد في سياسة العراق النفطية. ففي حال استمرار التوترات في مضيق هرمز، قد يصبح الخط السوري جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية بغداد لتنويع طرق التصدير. ومع ذلك، ستظل التحديات الأمنية والسياسية قائمة، مما يتطلب إدارة حكيمة لضمان استمرارية هذا الشريان النفطي الجديد الذي يربط العراق بأسواق الطاقة العالمية عبر بوابة سوريا.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe