عاجل
“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسية“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسية
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

بنك إنجلترا يرجح تثبيت الفائدة عند 3.75% رغم معضلة التضخم

person الخبر لايف
schedule
بنك إنجلترا يرجح تثبيت الفائدة عند 3.75% رغم معضلة التضخم
يتوقع خبراء تثبيت بنك إنجلترا أسعار الفائدة عند 3.75% في اجتماعه المرتقب، وسط ضغوط تضخمية متزايدة وتكاليف معيشة مرتفعة بسبب الأزمة العالمية.

تتجه الأنظار نحو قرار بنك إنجلترا المرتقب بشأن السياسة النقدية، حيث يُرجح على نطاق واسع أن يُبقي صناع السياسات على معدلات الفائدة عند مستوى 3.75% خلال الاجتماع المقبل. تأتي هذه التوقعات في تطور لافت، خصوصاً مع استمرار ارتفاع تكلفة المعيشة في المملكة المتحدة وتفاقم الضغوط التضخمية التي تثقل كاهل الأسر والشركات على حد سواء. ويشير محللون اقتصاديون إلى أن هذا القرار، إذا ما تم، سيعكس رغبة البنك في تقييم تأثير الرفع المتتالي السابق للفائدة قبل اتخاذ خطوات إضافية.

ويُشار إلى أن الاقتصاد البريطاني يواجه تحديات جمة منذ فترة، حيث تسببت عوامل متعددة في تغذية موجة تضخمية غير مسبوقة منذ عقود. فبعد التعافي التدريجي من تداعيات جائحة كوفيد-19، وما صاحبها من اختلالات في سلاسل الإمداد العالمية، جاءت الأزمة الأوكرانية لتعمق من الأزمة، دافعة بأسعار الطاقة والغذاء إلى مستويات قياسية. وقد اضطر بنك إنجلترا في وقت سابق إلى رفع أسعار الفائدة عدة مرات على مدار الأشهر الماضية في محاولة لكبح جماح التضخم، الذي تجاوز مستوياته المستهدفة بكثير، مما ألقى بظلاله على القدرة الشرائية للمواطنين.

وفيما يترقب السوق هذا القرار، فإن التداعيات المحتملة لتثبيت الفائدة ستكون متباينة. فمن جهة، قد يوفر بعض الاستقرار للمقترضين، لا سيما أولئك الذين لديهم قروض عقارية بأسعار متغيرة، بعد سلسلة من الزيادات التي رفعت أقساطهم بشكل كبير. غير أن التثبيت قد لا يرضي المدخرين الذين يأملون في عوائد أعلى، كما أنه قد لا يكفي لكبح جماح التضخم بالسرعة المطلوبة، مما يعني استمرار تآكل قيمة مدخراتهم. على الصعيد الحكومي، يمثل التضخم المستمر تحدياً كبيراً يتطلب تنسيقاً بين السياسة النقدية والمالية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي المنشود.

وعلى صعيد متصل، لا يمكن فصل قرار بنك إنجلترا عن المشهد الاقتصادي العالمي الأوسع. فبينما تسعى معظم البنوك المركزية الكبرى، مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، إلى مكافحة التضخم من خلال رفع الفائدة، تواجه كل منها ظروفاً اقتصادية خاصة بها. إن أي قرار يتخذه بنك إنجلترا سيكون له صدى في الأسواق العالمية، وقد يؤثر على قيمة الجنيه الإسترليني ومكانة لندن كمركز مالي عالمي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي أو حتى الركود في بعض الدول.

وفي الختام، يبدو أن بنك إنجلترا يسير على حبل مشدود بين ضرورة مكافحة التضخم والحفاظ على استقرار الاقتصاد. إن تثبيت الفائدة قد يكون بمثابة فترة ترقب لتقييم البيانات الاقتصادية الجديدة وتأثير القرارات السابقة، قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية قد تكون ضرورية لإعادة التضخم إلى مستوياته المستهدفة وضمان التعافي المستدام.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe