أثارت البلوجر رنا أحمد حالة من الجدل الواسع وتصدرت تريند منصات التواصل الاجتماعي، بعد خروجها بتصريحات مدوية ادعت فيها زواجها سراً من محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد النادي الأهلي. هذه الادعاءات لم تمر مرور الكرام، حيث تحولت سريعاً إلى ساحات القضاء بعد رد حاسم من الجانب القانوني للاعب الدولي.
رنا أحمد تخرج عن صمتها: “تزوجنا سراً وتم تهديدي”
عبر خاصية "الاستوري" على حسابها الشخصي بموقع إنستجرام، فجرت البلوجر رنا أحمد مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة أن علاقتها بالشناوي تجاوزت حدود التعارف لتصل إلى الزواج السري. وادعت رنا وجود شهود على هذا الارتباط، مشيرة إلى أنها وافقت على السرية بناءً على وعود بإشهار الزواج لاحقاً.
ولم تتوقف ادعاءات البلوجر عند الزواج فقط، بل شملت اتهامات خطيرة، منها:
- التعرض للضغط والتهديد: ادعت تعرضها لتهديدات بملاحقتها قضائية بتهمة التشهير لإجبارها على الصمت.
- محاولات الإغراء المادي: زعمت أن أشخاصاً مقربين من اللاعب عرضوا عليها مبالغ مالية مقابل التنازل عن كشف الحقيقة.
- امتلاك أدلة: أكدت رنا احتفاظها برسائل وفيديوهات توثق صحة كلامها، مشيرة إلى أنها بدأت بالفعل إجراءات قانونية لاسترداد حقوقها.
الرد القانوني: “أخبار كاذبة وهدفها الشهرة”
في المقابل، جاء الرد سريعاً وحاسماً من الجانب القانوني لمحمد الشناوي. حيث أعلن المحامي محمد واصل، الوكيل القانوني للاعب، عن بدء اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد ما وصفه بـ "الأخبار الكاذبة والمفبركة".
وأوضح واصل في بيان رسمي:
نفي قاطع: وصف كافة الادعاءات بأنها غير صحيحة و"غير أخلاقية".
بلاغات للنائب العام: أكد التقدم ببلاغات ضد مروجي هذه الشائعات بتهمة التشهير ومحاولة النيل من سمعة اللاعب الدولي لتحقيق شهرة زائفة.
الملاحقة القضائية: شدد على أن القانون سيكون الفيصل ضد أي محاولة لاستغلال اسم الشناوي في ادعاءات "مفبركة بالكامل".
من هي رنا أحمد "بطلة التريند"؟
رنا أحمد هي بلوجر وناشطة رقمية، عرفت بانتمائها الشديد للنادي الأهلي ومشاركتها لمحتوى كروي واجتماعي عبر حساباتها. ورغم شهرتها المحدودة في السابق كمشجعة، إلا أن ارتباط اسمها بقائد القلعة الحمراء جعلها حديث الساعة بين جماهير "الأحمر" ورواد السوشيال ميديا الذين انقسموا بين مصدق لادعاءاتها وبين مدافع عن استقرار حياة الحارس الدولي.
ما المسار القادم للأزمة؟
مع تأكيد الطرفين (البلوجر ومحامي اللاعب) على اللجوء للقضاء، ينتظر الشارع الرياضي ما ستسفر عنه التحقيقات، وهل ستكشف رنا أحمد عن "الأدلة" التي زعمت امتلاكها، أم أن القضاء سيضع كلمة النهاية لقصة قد يثبت أنها مجرد محاولة للتشهير؟