عاجل
عقب بيان رئاسه مجلس الوزراء .. حزب حماة الوطن يدين استهداف إحدى ناقلات الطاقة الراسية بميناء دمياطماتت وحيدة.. رائحة الجثمان تكشف مأساة سيدة سبعينية بقنابرلماني: شفافية الدولة في حادث ميناء دمياط تعكس صلابة مؤسساتها.. والاصطفاف الوطني ضرورة لمواجهة التهديداتالبصمة الرقمية للمتصفح.. كيف تحمي خصوصيتك من التتبع؟تعرف على أحدث قرار بشأن تراخيص الأندية في الموسم الجديدtranslate.. مراجعة حادة لفيلم الأوديسة تكشف نقاط قوة نولان وضعف المعالجةلماذا تبدو القاهرة أسخن من الريف؟.. ظاهرة تحوّل مدن العالم إلى أفرانخبير اقتصادي: التوترات الجيوسياسية تُربك الاقتصاد العالمي وتُضاعف تكاليف النقل والتأمينرئيس حقوق الإنسان والتضامن بالشيوخ: الاصطفاف خلف القيادة السياسية واجب وطني لحماية أمن مصر واستقرارهاخبير اقتصادي يتحدث عن سبب تغيير سوق العمل بعد جائحة كوروناعقب بيان رئاسه مجلس الوزراء .. حزب حماة الوطن يدين استهداف إحدى ناقلات الطاقة الراسية بميناء دمياطماتت وحيدة.. رائحة الجثمان تكشف مأساة سيدة سبعينية بقنابرلماني: شفافية الدولة في حادث ميناء دمياط تعكس صلابة مؤسساتها.. والاصطفاف الوطني ضرورة لمواجهة التهديداتالبصمة الرقمية للمتصفح.. كيف تحمي خصوصيتك من التتبع؟تعرف على أحدث قرار بشأن تراخيص الأندية في الموسم الجديدtranslate.. مراجعة حادة لفيلم الأوديسة تكشف نقاط قوة نولان وضعف المعالجةلماذا تبدو القاهرة أسخن من الريف؟.. ظاهرة تحوّل مدن العالم إلى أفرانخبير اقتصادي: التوترات الجيوسياسية تُربك الاقتصاد العالمي وتُضاعف تكاليف النقل والتأمينرئيس حقوق الإنسان والتضامن بالشيوخ: الاصطفاف خلف القيادة السياسية واجب وطني لحماية أمن مصر واستقرارهاخبير اقتصادي يتحدث عن سبب تغيير سوق العمل بعد جائحة كورونا
schedule الخميس 30 يوليو 2026 ١٦ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

«أم ميدو» ست الستات .. تتحدى الصعاب و«تصلح موتوسيكلات»

person نبيل فكري
schedule
«أم ميدو» ست الستات .. تتحدى الصعاب و«تصلح موتوسيكلات»

تقرير- ثناء القطيفي:

سيدة تتحدى الصعاب وتحدد هدفها، أثبتت أن المرأة قادرة على المهام الصعبة فلا فرق بين رجل وامرأة في كسب لقمة العيش الحلال .. هي «منى» الشهيرة بـ «أم ميدو» التي تعمل في مهنة كانت حكراً على الرجال، وهي صيانة وتصليح الموتوسيكلات. "الأسطى منى" ذكرت أنها تحب مهنتها ولا ترى فيها عيباً بل تفتخر بها، ويكفيها أن توفر مصدر دخل «حلال» لطفلها البالغ من العمر عشر سنوات والذي تتمنى أن يمتهن هذه المهنه أيضاً، وتنسب الفضل لزوج أختها الأكبر "أبو رحمة" الذي علمها ودعمها لاستكمال مشوارها بالمهنة. تقول أم ميدو: هناك أكثر من حرفة لكن أنا اشغلت الشغلانة دي .. كنت باشوف أختى وزوجها وأنا صغيره بالعب بـ «الفيسبا» هويتها وبسبب إني مش متعلمة معرفتش أمسك وظيفة معينة فقررت أستخدم موهبتي وتكون معايا صنعة لنفسي أتعلمها. وأضافت منى لـ ««: أقضي يومى فى صيانة الموتوسيكلات وسط المفاتيح والمفكات واستقبال بعض «الأوردرات» لتعليم السيدات القيادة وبخصص مواعيد التعليم غالبا بعد المغرب حتى أنتهى من العمل بالورشة بالاتفاق مع الزبون وبتشجيع من السيدات. واختتمت "الأسطى منى "حديثها، قائلة: أتمنى أن أؤسس ورشة حديثة لى ولأختى وزوجها تكون مقر عملنا.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe