عاجل
“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسية“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسية
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

تصعيد دموي: 14 قتيلاً و37 جريحاً جنوب لبنان في غارات إسرائيلية مكثفة

person الخبر لايف
schedule
تصعيد دموي: 14 قتيلاً و37 جريحاً جنوب لبنان في غارات إسرائيلية مكثفة
شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً خطيراً الأحد، أسفر عن 14 قتيلاً و37 جريحاً جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدات حدودية، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع الإقليمي وتداعياته.

شهد جنوب لبنان، مساء الأحد، تصعيداً عسكرياً خطيراً أسفر عن سقوط 14 قتيلاً و37 جريحاً، جراء سلسلة غارات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت بلدات حدودية. وقد تسببت هذه الضربات، التي وصفها سكان محليون بأنها الأعنف منذ أشهر، في دمار واسع النطاق، مخلفةً وراءها مشاهد مروعة من الخراب والضحايا في صفوف المدنيين. وأفادت مصادر طبية لبنانية بأن فرق الإنقاذ ما زالت تواصل عمليات البحث تحت الأنقاض، وسط خشية من ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار الاستهداف للمناطق المأهولة.

تأتي هذه الغارات في سياق تصعيد متواصل تشهده الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر الماضي. فمنذ ذلك الحين، تشهد المنطقة تبادلاً شبه يومي للقصف بين القوات الإسرائيلية وحزب الله، الذي أعلن دعمه لحركة حماس. وقد تحولت البلدات الحدودية اللبنانية، التي كانت يوماً ما هادئة، إلى خطوط تماس ملتهبة، مما أجبر عشرات الآلاف من السكان على النزوح من منازلهم، تاركين وراءهم أرزاقهم وممتلكاتهم. ويخشى مراقبون أن تؤدي هذه التطورات الأخيرة إلى دفع المنطقة نحو مواجهة شاملة يصعب احتواؤها.

وفي تطور لافت، سارعت الأوساط السياسية اللبنانية إلى إدانة الغارات الإسرائيلية بشدة، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف ما وصفته بـ "العدوان السافر". وبينما تعهد حزب الله بالرد على هذه الضربات، مشدداً على أن "دماء الشهداء لن تذهب سدى"، فإن الحكومة اللبنانية تجد نفسها في موقف صعب، حيث تسعى جاهدة لتجنيب البلاد حرباً مدمرة لا تقوى على تحمل تبعاتها في ظل أزمة اقتصادية خانقة. وتشكل هذه الحصيلة المرتفعة من الضحايا المدنيين نقطة تحول قد تدفع الأطراف المتصارعة نحو خطوات أكثر جذرية.

على الصعيد الإقليمي والدولي، أثار التصعيد الأخير قلقاً واسعاً. فقد دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بقرار مجلس الأمن 1701، محذرة من تداعيات توسع الصراع على المنطقة برمتها. وفي المقابل، تواصل واشنطن جهودها الدبلوماسية لاحتواء التوتر، غير أن الجهود الرامية إلى تثبيت الهدوء تبدو معقدة في ظل تمسك كل طرف بمواقفه وشروطه. وتخشى القوى الكبرى من أن يؤدي أي خطأ في التقدير إلى إشعال فتيل حرب إقليمية قد تزعزع الاستقرار العالمي، خصوصاً مع تنامي حدة التوترات في البحر الأحمر والخليج العربي.

في ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى مصير جنوب لبنان، بل المنطقة بأسرها، معلقاً على خيط رفيع. فمع استمرار عمليات القصف وتزايد أعداد الضحايا، تزداد الدعوات للتهدئة والحلول الدبلوماسية، غير أن الأفق لا يزال غائماً، وتتجه الأنظار نحو ما ستحمله الأيام القادمة من تطورات قد تحدد مسار الصراع المستمر.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe