عاجل
حمد بن خليفة رئيسًا لاتحاد الكرة القطري وتميم بن محمد نائبًا للرئيس حتى 2027مضيفة الطيران تعتذر بعد أزمة الإساءة لأهالي سوهاج : أخطأت وأتحمل مسؤولية ما حدثالتعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلالأهلي السعودي يصطدم بفولهام وديًا الليلة.. الموعد وطرق مشاهدة المباراةحمد بن خليفة رئيسًا لاتحاد الكرة القطري وتميم بن محمد نائبًا للرئيس حتى 2027مضيفة الطيران تعتذر بعد أزمة الإساءة لأهالي سوهاج : أخطأت وأتحمل مسؤولية ما حدثالتعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلالأهلي السعودي يصطدم بفولهام وديًا الليلة.. الموعد وطرق مشاهدة المباراة
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

تصعيد غير مسبوق: واشنطن تتوقع استهداف المزيد من الجسور الإيرانية

person الخبر لايف
schedule
تصعيد غير مسبوق: واشنطن تتوقع استهداف المزيد من الجسور الإيرانية
بعد قصف بنية تحتية مدنية، مسؤول أميركي يتوقع استهداف جسور إيرانية إضافية. تصعيد ينذر بعواقب وخيمة في المنطقة على وقع تهديدات ترامب.

في تطور لافت ينذر بتصعيد غير مسبوق في التوتر بين واشنطن وطهران، رجح مسؤول أميركي بارز استهداف الولايات المتحدة للمزيد من الجسور الإيرانية في الأيام أو الأسابيع المقبلة. يأتي هذا التوقع بعد ساعات قليلة من شن الجيش الأميركي، يوم الخميس، هجوماً على بنية تحتية مدنية رئيسية داخل إيران للمرة الأولى، في خطوة وصفت بأنها تحول نوعي في طبيعة المواجهة. هذا التصعيد الميداني تزامن مع تهديدات نارية أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، محذراً من أن أي رد إيراني قد يدفع الولايات المتحدة إلى قصف يعيد إيران إلى "العصور الحجرية".

هذا التصعيد الأخير يأتي ضمن سلسلة طويلة من التوترات المتصاعدة بين البلدين، والتي بدأت مع انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية المشددة على طهران. وقد شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية حوادث متكررة، منها استهداف ناقلات نفط في الخليج، وهجمات على منشآت نفطية سعودية، بالإضافة إلى إسقاط طائرة مسيرة أميركية. وتصر واشنطن على أن أفعالها تأتي رداً على "سلوك إيران المزعزع للاستقرار" في المنطقة، بينما تعتبر طهران هذه التحركات بمثابة "إرهاب اقتصادي" وتهديد مباشر لسيادتها وأمنها القومي، مؤكدة حقها في الدفاع عن النفس.

إن استهداف الجسور والبنية التحتية المدنية يمثل نقطة تحول خطيرة، فهو لا يؤثر فقط على القدرات العسكرية أو اللوجستية للدولة المستهدفة، بل يطال أيضاً حياة المدنيين بشكل مباشر، ويعرقل حركة التجارة والنقل الداخلي، مما قد يؤدي إلى شلل اقتصادي وإنساني واسع النطاق. وفي حال تنفيذ هذه التهديدات، فإن ذلك سيضع إيران في موقف صعب يتطلب رداً حاسماً، قد يشمل استهداف مصالح أميركية أو حلفائها في المنطقة، مما يفتح الباب أمام دوامة عنف يصعب احتواؤها. الأطراف المعنية تتجاوز واشنطن وطهران لتشمل دول المنطقة التي تجد نفسها في مرمى النيران المحتملة، وتتخوف من عواقب قد تطال استقرارها وأمنها.

في المقابل، تتابع القوى الإقليمية والدولية هذا التصعيد بقلق بالغ. فبينما تدعو بعض الدول الأوروبية إلى ضبط النفس والحوار، تلتزم دول أخرى، مثل إسرائيل وبعض دول الخليج، الصمت أو تبدي دعماً ضمنياً للتحركات الأميركية، في ظل مخاوفها الخاصة من النفوذ الإيراني. غير أن المجتمع الدولي بشكل عام يخشى من تداعيات هذا التصعيد على أسعار النفط العالمية، وعلى الأمن البحري في الممرات المائية الحيوية، فضلاً عن احتمالية نشوب صراع إقليمي واسع قد يزعزع الاستقرار العالمي. وتتزايد الدعوات من الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى للتهدئة وتجنب أي خطوات تزيد من تأجيج الموقف المتوتر بالفعل.

يبقى السؤال الأهم حول ما إذا كانت هذه التهديدات مجرد ورقة ضغط سياسية أم أنها مقدمة لعمل عسكري أوسع نطاقاً. التوقعات تشير إلى أن المنطقة على أعتاب مرحلة بالغة الخطورة، تتطلب حكمة وتأنياً لتجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تكون عواقبها كارثية على الجميع.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe