عاجل
استدرجها بعد خلاف مع والدتها.. تفاصيل التحقيقات في واقعة التعدي على فتاة قاصر بالجيزةانجلو جولد أشانتي خلال مؤتمر التعدين: منجم السكري دليلا حيا على ثروات مصر الكبيرةضبط عامل زعم قدرته على «العلاج الروحاني» للنصب على المواطنين بأسيوطوزير البترول: مصر تمتلك مقومات كبيرة لجذب الاستثمارات التعدينيةعقبات تهدد حلم كيليان مبابي بالكرة الذهبيةموقف محمد صلاح من المشاركة مع طرابزون سبور على ملاعب النجيل الصناعي بأوروباسعر الدولار اليوم في مصر.. تباين التعاملات واستقرار في البنوك الإثنين 28 سبتمبر 2026دخلوا حمام البنات بالخطأ.. لحظات رعب تنتهي بسقوط توأم من نافذة مدرسة بالفيوممواعيد مباريات اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلةالرئيس السيسي يشهد افتتاح منتدى مصر للتعدين ويتفقد أجنحة كبرى الشركاتاستدرجها بعد خلاف مع والدتها.. تفاصيل التحقيقات في واقعة التعدي على فتاة قاصر بالجيزةانجلو جولد أشانتي خلال مؤتمر التعدين: منجم السكري دليلا حيا على ثروات مصر الكبيرةضبط عامل زعم قدرته على «العلاج الروحاني» للنصب على المواطنين بأسيوطوزير البترول: مصر تمتلك مقومات كبيرة لجذب الاستثمارات التعدينيةعقبات تهدد حلم كيليان مبابي بالكرة الذهبيةموقف محمد صلاح من المشاركة مع طرابزون سبور على ملاعب النجيل الصناعي بأوروباسعر الدولار اليوم في مصر.. تباين التعاملات واستقرار في البنوك الإثنين 28 سبتمبر 2026دخلوا حمام البنات بالخطأ.. لحظات رعب تنتهي بسقوط توأم من نافذة مدرسة بالفيوممواعيد مباريات اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلةالرئيس السيسي يشهد افتتاح منتدى مصر للتعدين ويتفقد أجنحة كبرى الشركات
schedule الاثنين 28 سبتمبر 2026 ١٧ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

جهود دبلوماسية مكثفة: عراقجي يعود لباكستان وترامب يخفف من حدة اتهامات لطهران

person الخبر لايف
schedule
جهود دبلوماسية مكثفة: عراقجي يعود لباكستان وترامب يخفف من حدة اتهامات لطهران
تتصاعد وتيرة التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية مع زيارة عراقجي الثانية لباكستان، فيما يستبعد ترامب ضلوع إيران في حادثة.

شهدت الساحة السياسية الإقليمية والدولية في الساعات الماضية تحركات دبلوماسية متسارعة، وتصريحات ذات دلالات هامة، في مؤشر على محاولات لتهدئة الأوضاع المتوترة. فقد توجه نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مجدداً إلى إسلام آباد في زيارة هي الثانية من نوعها، بعد لقاء جمعه بسلطان عُمان في مسقط. تأتي هذه الجولة المكوكية في وقت أدلى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريح لافت، استبعد فيه ضلوع طهران في "حادثة البيت الأبيض" التي أثيرت حولها تكهنات، بينما تجري تركيا اتصالات مع المفاوضين الأمريكيين، في خضم تنفيذ إيران حكماً جديداً بالإعدام.

يأتي تحرك عراقجي المكثف في سياق جهود دبلوماسية حثيثة لخفض منسوب التوتر في المنطقة، لاسيما بين الولايات المتحدة وإيران، والذي بلغ ذروته في الأشهر الأخيرة. فلطالما لعبت سلطنة عُمان دور الوسيط الموثوق بين الأطراف الإقليمية والدولية، وتُعد مسقط محطة أساسية لأي مساعٍ للتقارب أو نقل الرسائل. أما الزيارة المتكررة إلى باكستان، فتؤشر إلى أهمية الدور الذي قد تلعبه إسلام آباد كقناة دبلوماسية أخرى، أو كطرف يسعى للتأثير على مسار الأزمة، في ظل علاقاتها المعقدة مع كل من واشنطن وطهران. هذه التحركات تتزامن مع تصعيد لفظي وعسكري متقطع، أثار مخاوف من اندلاع مواجهة أوسع في الخليج.

في تطور لافت، قد تحمل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي استبعد فيها تورط طهران في "حادثة البيت الأبيض"، مؤشراً على رغبة أمريكية في التراجع عن حدة الاتهامات الموجهة لإيران، أو ربما محاولة لفتح نافذة للتهدئة بعد فترة من التوتر الشديد. قد تفسر هذه التصريحات بأنها محاولة لعدم التصعيد، خاصة بعد تزايد الضغوط الدولية لتهدئة المنطقة. في المقابل، تُظهر الاتصالات التركية مع المفاوضين الأمريكيين استمرار أنقرة في إدارة ملفات شائكة مع واشنطن، سواء كانت تتعلق بالوضع في سوريا، أو بمنظومة الدفاع الصاروخي الروسية S-400، أو غيرها من القضايا الإقليمية التي تتطلب تنسيقاً أو تفاوضاً مستمراً بين البلدين الحليفين.

وعلى صعيد متصل، فإن تنفيذ طهران حكماً جديداً بالإعدام يحمل دلالات داخلية، وقد يعكس رسالة من السلطات الإيرانية بخصوص سيادتها وقوة موقفها في ظل الضغوط الخارجية. هذه الخطوة، وإن كانت شأناً داخلياً، إلا أنها غالباً ما تثير ردود فعل من منظمات حقوق الإنسان الدولية، وتضاف إلى الصورة العامة لإيران على الساحة العالمية، في وقت تسعى فيه للحشد ضد العقوبات الأمريكية المفروضة عليها. تتسارع الأحداث في المنطقة، وتبقى واشنطن وطهران على طرفي نقيض،

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe