عاجل
“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسية“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسية
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

جهود دبلوماسية مكثفة: عراقجي يعود لباكستان وترامب يخفف من حدة اتهامات لطهران

person الخبر لايف
schedule
جهود دبلوماسية مكثفة: عراقجي يعود لباكستان وترامب يخفف من حدة اتهامات لطهران
تتصاعد وتيرة التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية مع زيارة عراقجي الثانية لباكستان، فيما يستبعد ترامب ضلوع إيران في حادثة.

شهدت الساحة السياسية الإقليمية والدولية في الساعات الماضية تحركات دبلوماسية متسارعة، وتصريحات ذات دلالات هامة، في مؤشر على محاولات لتهدئة الأوضاع المتوترة. فقد توجه نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مجدداً إلى إسلام آباد في زيارة هي الثانية من نوعها، بعد لقاء جمعه بسلطان عُمان في مسقط. تأتي هذه الجولة المكوكية في وقت أدلى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريح لافت، استبعد فيه ضلوع طهران في "حادثة البيت الأبيض" التي أثيرت حولها تكهنات، بينما تجري تركيا اتصالات مع المفاوضين الأمريكيين، في خضم تنفيذ إيران حكماً جديداً بالإعدام.

يأتي تحرك عراقجي المكثف في سياق جهود دبلوماسية حثيثة لخفض منسوب التوتر في المنطقة، لاسيما بين الولايات المتحدة وإيران، والذي بلغ ذروته في الأشهر الأخيرة. فلطالما لعبت سلطنة عُمان دور الوسيط الموثوق بين الأطراف الإقليمية والدولية، وتُعد مسقط محطة أساسية لأي مساعٍ للتقارب أو نقل الرسائل. أما الزيارة المتكررة إلى باكستان، فتؤشر إلى أهمية الدور الذي قد تلعبه إسلام آباد كقناة دبلوماسية أخرى، أو كطرف يسعى للتأثير على مسار الأزمة، في ظل علاقاتها المعقدة مع كل من واشنطن وطهران. هذه التحركات تتزامن مع تصعيد لفظي وعسكري متقطع، أثار مخاوف من اندلاع مواجهة أوسع في الخليج.

في تطور لافت، قد تحمل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي استبعد فيها تورط طهران في "حادثة البيت الأبيض"، مؤشراً على رغبة أمريكية في التراجع عن حدة الاتهامات الموجهة لإيران، أو ربما محاولة لفتح نافذة للتهدئة بعد فترة من التوتر الشديد. قد تفسر هذه التصريحات بأنها محاولة لعدم التصعيد، خاصة بعد تزايد الضغوط الدولية لتهدئة المنطقة. في المقابل، تُظهر الاتصالات التركية مع المفاوضين الأمريكيين استمرار أنقرة في إدارة ملفات شائكة مع واشنطن، سواء كانت تتعلق بالوضع في سوريا، أو بمنظومة الدفاع الصاروخي الروسية S-400، أو غيرها من القضايا الإقليمية التي تتطلب تنسيقاً أو تفاوضاً مستمراً بين البلدين الحليفين.

وعلى صعيد متصل، فإن تنفيذ طهران حكماً جديداً بالإعدام يحمل دلالات داخلية، وقد يعكس رسالة من السلطات الإيرانية بخصوص سيادتها وقوة موقفها في ظل الضغوط الخارجية. هذه الخطوة، وإن كانت شأناً داخلياً، إلا أنها غالباً ما تثير ردود فعل من منظمات حقوق الإنسان الدولية، وتضاف إلى الصورة العامة لإيران على الساحة العالمية، في وقت تسعى فيه للحشد ضد العقوبات الأمريكية المفروضة عليها. تتسارع الأحداث في المنطقة، وتبقى واشنطن وطهران على طرفي نقيض،

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe