كشفت إذاعة RMC الفرنسية عن وجود عدة عوامل قد تؤثر في فرص كيليان مبابي خلال سباق الكرة الذهبية، رغم الموسم اللافت الذي قدمه المهاجم الفرنسي على المستويين الفردي والتهديفي.
وأوضحت RMC Sport أن المنافسة على الجائزة تضم مجموعة كبيرة من النجوم، ما يجعل حسم السباق مرتبطًا بمزيج من الأرقام الفردية والإنجازات الجماعية واستمرارية المستوى.
أرقام استثنائية رغم غياب الألقاب
وأشارت RMC Sport إلى أن كيليان مبابي صنع التاريخ خلال صيف 2026 بعدما أصبح الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم، كما قدم مستويات قوية مع ريال مدريد خلال الموسم الماضي.
لكن التقرير الفرنسي لفت في الوقت نفسه إلى أن غياب البطولات عن خزائنه يمثل أحد أبرز العوامل التي قد تؤثر في موقفه، إلى جانب الحاجة إلى مزيد من الاستمرارية على مدار الموسم.
يامال وديمبيلي في دائرة المنافسة
وتضم قائمة المنافسين لنجـم ريال مدريد الثنائي الإسباني لامين يامال والفرنسي عثمان ديمبيلي، إذ حظي اللاعبان باهتمام واسع خلال الفترة الماضية.
كما أشارت التقارير الفرنسية إلى وجود نقاشات بين مبابي وديمبيلي بعد تصريحات الأول التي أكد خلالها رغبته في الفوز بالجائزة، في الوقت الذي يرى فيه ديمبيلي أنه قدم موسمًا قويًا يؤهله للدخول في سباق المنافسة.
غياب الإجماع داخل فرنسا
ولا يبدو أن هناك اتفاقًا واضحًا داخل فرنسا حول المرشح الأحق بالجائزة، وفقًا لما أوردته RMC Sport. فمن الناحية الفنية، قدم كيليان مبابي موسمًا بارزًا وكان من أبرز الهدافين في البطولات الكبرى التي شارك فيها..
لكن عدم التتويج بأي لقب جماعي قد يصبح عاملًا مؤثرًا عند مقارنة ملفه بملفات اللاعبين الذين جمعوا بين التألق الفردي والبطولات.
هداف البطولات الكبرى
ورغم هذه العقبة، يدخل مبابي الحفل المقرر إقامته في لندن بوصفه أحد الأسماء البارزة في سباق الجائزة، بعدما تصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم 2026.

وفي المقابل، جعل تتويج باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا وفوز إسبانيا بكأس العالم المنافسة أكثر انفتاحًا، خاصة مع وجود لاعبين لعبوا أدوارًا حاسمة مع أنديتهم ومنتخباتهم.
يامال ومنافسون آخرون
ويبرز لامين يامال بقوة في سباق الكرة الذهبية، بعدما حصد مع برشلونة لقب الدوري وكأس السوبر الإسباني، إلى جانب تتويجه مع المنتخب الإسباني بكأس العالم، فضلًا عن دوره المؤثر مع النادي والمنتخب.
كما تضم دائرة المنافسة أسماء أخرى مثل رودري، وعثمان ديمبيلي، وخفيتشا كفاراتسخيليا، وهاري كين، الذي تصدر قائمة هدافي الدوريات الأوروبية وحصل على الحذاء الذهبي الأوروبي، لتبقى هوية الفائز بالجائزة محل ترقب حتى موعد الحفل.