اعتمد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الملامح النهائية للخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2026/ 2027، موضحاً التوقيتات الرسمية لانطلاق العملية التعليمية بمختلف أنواع المدارس.
وجاءت هذه القرارات عقب اجتماع موسع مع المجلس الأعلى للتعليم الجامعي، لضمان تحقيق التناغم بين منظومة التعليم قبل الجامعي والجامعي بما يخدم مصلحة الطلاب ويرتقي بجودة المخرجات التعليمية.
موعد بدء الدراسة في المدارس الدولية 2027
أعلنت الوزارة رسمياً عن تقديم موعد انطلاق العام الدراسي للمدارس التي تتبع مناهج ذات طبيعة خاصة، حيث تقرر أن يكون موعد بدء الدراسة في المدارس الدولية اعتباراً من يوم السبت 6 سبتمبر 2026.
ويهدف هذا القرار إلى منح تلك المدارس فرصة كافية لتنفيذ خططها الدراسية بما يتوافق مع النظم التعليمية العالمية الملتزمة بها.
بداية العام الدراسي للمدارس الرسمية والخاصة
أكد الوزير محمد عبد اللطيف أن العام الدراسي الجديد للمدارس الرسمية، والرسمية للغات، والخاصة، سينطلق بشكل تدريجي اعتباراً من يوم 12 سبتمبر المقبل.
وأوضح الوزير أن الدراسة ستبدأ قبل انطلاق الدراسة بالجامعات بأسبوع كامل، وذلك لضمان تحقيق الانضباط المدرسي والاستعداد الجيد منذ اليوم الأول، مع زيادة زمن التدريس الفعلي لشرح المقررات بصورة أعمق وأكثر فاعلية للطلاب.
ثورة تكنولوجية في التعليم الفني ومادة “الذكاء الاصطناعي”
في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل، كشف الوزير عن إجراءات استثنائية ستطبق تزامناً مع العام الدراسي الجديد:
تسليم أجهزة التابلت: البدء في تسليم طلاب التعليم الفني أجهزة التابلت اعتباراً من العام المقبل.
تطوير المناهج: إدراج مادة "البرمجة والذكاء الاصطناعي" ضمن مناهج التعليم الفني لتعزيز مهارات الطلاب التكنولوجية ومواكبة متطلبات وظائف المستقبل.
إلغاء "نظام الفترتين" وتحسن مهارات القراءة والكتابة
أشار الوزير إلى التعاون الوثيق مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية لتنفيذ مشروع متكامل يستهدف إلغاء الفترة المسائية للمرحلة الابتدائية بشكل كامل بحلول العام الدراسي 2027.
ويعتمد المشروع على التوسع في إنشاء المدارس الجديدة ورفع كفاءة المباني الحالية لاستيعاب الكثافات الطلابية وتوفير بيئة تعليمية مناسبة.
وعلى صعيد متصل، أظهرت دراسة أجراها المركز القومي للامتحانات تحسناً ملحوظاً في مستويات جودة مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، وهو ما يعكس فاعلية الخطوات الإصلاحية الأخيرة والسير في الاتجاه الصحيح نحو بناء نظام تعليمي أكثر كفاءة منذ لحظة موعد بدء الدراسة في المدارس الدولية وحتى نهاية العام.