صعّد ناديا فنربخشة وبشكتاش اعتراضاتهما على سياسة التغطية الإعلامية، بعد واقعة نقل تصريحات أوكان بوروك، المدير الفني لجالطة سراي، عقب طرده أمام طرابزون سبور، ما فتح مواجهة جديدة مع شبكة beIN Sports حول معايير البث والحياد.
بداية الأزمة مع بوروك
وتعود الواقعة إلى مباراة طرابزون سبور وجالطة سراي، التي أقيمت السبت ضمن الجولة السادسة من الدوري التركي، وانتهت بفوز طرابزون سبور 4-0، بعدما تعرض بوروك للطرد في الدقيقة 72.
وعقب مغادرته الملعب، نقل مراسل الشبكة تصريحات المدرب بشأن البطاقة الحمراء وقرار الحكم.
تصريحات أثارت الجدل
وقال بوروك، وفق ما نقله مراسل beIN Sports، إنه لم يوجه أي إساءة إلى حكم المباراة، موضحًا أنه استفسر في البداية عن سبب حصوله على البطاقة الصفراء قبل أن يتم طرده.
واعتبر المدير الفني لجالطة سراي أن الحكم تعمد إشهار البطاقة الحمراء في وجهه، وهو ما أثار اعتراضات من أندية منافسة.
فنربخشة يطالب بالمساواة
وأصدر فنربخشة بيانًا رسميًا طالب خلاله بتطبيق معايير موحدة على جميع الأندية في التغطية الإعلامية، متسائلًا عن أسباب عدم منح البطاقات الحمراء المثيرة للجدل التي تعرض لها لاعبوه، وقرارات احتساب ركلات الجزاء، ولقطات تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» القدر نفسه من الاهتمام الذي حظيت به واقعة بوروك.
بشكتاش يعلن تحركًا قانونيًا
أما بشكتاش، فأعلن اتخاذ خطوة قانونية ضد مؤسسة البث، مؤكدًا أن بث تصريحات المدرب بعد طرده ظهر، بحسب وصف النادي، بصورة بدت وكأنها تدافع عنه.
وقال النادي في بيان عبر حسابه الرسمي إن تحركه لن يتوقف عند منشورات مواقع التواصل، مشيرًا إلى تقديم بلاغ جنائي رسمي إلى مكتب المدعي العام الرئيسي في إسطنبول خلال الأسبوع الماضي.
تهديد بتصعيد أكبر
وأكد فنربخشة أن اعتراضه لا يستهدف الحصول على معاملة خاصة، وإنما يطالب بمعيار بث متساوٍ بين جميع الأندية.

وطالب النادي بتقديم التوضيحات والتصحيحات اللازمة، محذرًا من أنه سيدرس تعليق علاقاته مع beIN Sports إذا لم تتم الاستجابة لمطالبه، بينما دعا بشكتاش الأندية والجمهور الرياضي إلى متابعة تحركه القانوني.