يُسابق الأهلي الزمن لحسم ملف اللاعبين الأجانب داخل قائمته قبل غلق باب القيد الصيفي، في ظل التحركات المكثفة التي تجريها الإدارة لتدعيم الفريق بصفقات جديدة استعدادًا للموسم المقبل.
وتفرض لوائح القيد عددًا محددًا للمحترفين الأجانب، الأمر الذي يدفع النادي إلى إعادة ترتيب قائمته والتوصل إلى حلول نهائية بشأن بعض اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
صفقات جديدة تزيد الضغط على القائمة
ونجح الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية في تدعيم صفوفه بعدد من العناصر، أبرزها ثنائي إنبي أقطاي عبد الله وعلي محمود، إلى جانب المهاجم المغربي سفيان بنجديدة، بينما يقترب النادي من إتمام صفقة الجزائري منصف بقرار.
لاعب دينامو زغرب الكرواتي. ومع وصول هذه الصفقات، أصبحت الإدارة مطالبة بإعادة النظر في قائمة المحترفين لتجنب وجود أعداد تفوق المسموح بها.
أسماء عديدة تنتظر الحسم
وتضم قائمة الأهلي عددًا من اللاعبين الأجانب، بينهم المغربيان يوسف بالعمري وأشرف بن شرقي، إلى جانب مواطنهما أشرف داري ورضا سليم، فضلًا عن التونسي محمد علي بن رمضان ومحمد الضاوي «كريستو».
والسلوفيني نيتس جراديشار، بالإضافة إلى الصفقات الجديدة المنتظر قيدها. ويضع هذا العدد إدارة النادي أمام ضرورة اتخاذ قرارات سريعة بشأن بعض الملفات العالقة.
أشرف داري يتمسك باستكمال عقده
ويأتي ملف المدافع المغربي أشرف داري في مقدمة الملفات التي تحتاج إلى حسم، خاصة أن اللاعب يرتبط بعقد مع الأهلي حتى صيف 2028. ورغم محاولات النادي الوصول إلى اتفاق ودي لإنهاء العلاقة التعاقدية.
فإن داري يتمسك باستكمال عقده والحصول على جميع حقوقه المالية، بينما أكد والده في تصريحات سابقة أن اللاعب لم يتلق إخطارًا رسميًا بالرحيل عن الفريق.
جراديشار ورضا سليم أمام مستقبل غامض
ولا يختلف موقف السلوفيني نيتس جراديشار كثيرًا، إذ تدرس إدارة الأهلي إمكانية إعارته مجددًا، مع وجود اهتمام من سيراميكا كليوباترا، إلا أن اللاعب لا يرحب بفكرة الرحيل على سبيل الإعارة.
وفي المقابل، لا تزال المفاوضات مستمرة مع المغربي رضا سليم بشأن مستحقاته المالية، بالتزامن مع اهتمام المغرب الفاسي والجيش الملكي بالتعاقد معه نهائيًا.
الأهلي يخشى تصعيد الملفات إلى فيفا
وتحاول إدارة الأهلي إنهاء جميع الملفات العالقة بالطرق الودية، خاصة أن عدم التوصل إلى اتفاقات نهائية قد يفتح الباب أمام نزاعات تعاقدية جديدة.

وتخشى الإدارة تصعيد أي خلاف إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بما قد يترتب عليه من التزامات مالية أو أزمات قانونية، لذلك تكثف تحركاتها لحسم مستقبل الثلاثي قبل غلق باب القيد وبدء الموسم الجديد.