تصاعدت أزمة مصطفى محمد مع نادي نانت الفرنسي خلال الأيام الماضية، بعدما واصل المهاجم المصري غيابه عن التدريبات الجماعية للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في الوقت الذي لم يقدم فيه اللاعب أي توضيحات رسمية بشأن موقفه أو أسباب عدم انتظامه مع الفريق.
وتأتي هذه التطورات رغم عدم مشاركة مصطفى محمد مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، حيث كان من المتوقع عودته إلى صفوف نانت والانتظام في فترة الإعداد للموسم الجديد، إلا أن غيابه المستمر تسبب في حالة من الغضب داخل النادي الفرنسي.
نانت يفرض عقوبات على اللاعب
كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن مصطفى محمد لم يشارك في أي حصة تدريبية منذ استئناف نانت تدريباته يوم 24 يونيو الماضي، مشيرة إلى أن إدارة النادي لم تتلق أي أخبار من اللاعب خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت الصحيفة أن النادي الفرنسي يعيش موقفًا غير معتاد، مؤكدة أن هذه الحالة لم تحدث داخل الفريق طوال نحو 20 عامًا، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك وفرض العقوبات الأولى على المهاجم المصري بسبب الغياب غير المبرر.
النادي الفرنسي يرفض رحيل اللاعب مجانًا
وأشارت التقارير الفرنسية إلى أن إدارة نانت بدأت في إرسال رسائل يومية إلى مصطفى محمد تؤكد خلالها عدم أحقيته في الحصول على راتبه خلال فترة الانقطاع عن التدريبات، في محاولة لإجباره على العودة والالتزام بتعليمات النادي.
ورغم توتر العلاقة بين الطرفين، فإن مسؤولي نانت لا يفكرون في السماح برحيل اللاعب بشكل مجاني، خاصة أن النادي دفع 6.5 مليون يورو للتعاقد معه قادمًا من جالطة سراي التركي، ويأمل في تحقيق استفادة مالية من بيعه حال اتخاذ قرار الرحيل.
مستقبل مصطفى محمد يحيطه الغموض
لا تزال أزمة مصطفى محمد مفتوحة، حيث لم يحدد نانت حتى الآن القيمة المالية المطلوبة للتخلي عن خدمات اللاعب، كما لم يتلق النادي أي عروض رسمية لضمه خلال فترة الانتقالات الحالية.
ويمتلك المهاجم المصري موسمًا إضافيًا في عقده مع الفريق الفرنسي، إلا أن موقفه الحالي قد يؤثر على فرص انتقاله إلى نادٍ جديد، خاصة مع صعوبة إقناع الأندية بالتعاقد معه في ظل الظروف المحيطة بغيابه.
شكوك حول دوافع اللاعب
وأكدت صحيفة "ليكيب" أن إدارة نانت كانت تقدر إمكانيات مصطفى محمد، وكان رئيس النادي فالديمار من أبرز المعجبين بقدراته الهجومية، لكن الإدارة أصبحت تشعر بوجود أسباب غير معلنة وراء تصرف اللاعب الحالي.
وأضافت التقارير أن النادي الفرنسي لا يريد اتخاذ قرار متسرع، لكنه في الوقت نفسه يرفض استمرار الوضع الحالي، خاصة مع اقتراب بداية الموسم وحاجة الفريق إلى جميع لاعبيه.
نانت ينتظر حل الأزمة
وتترقب جماهير نانت نهاية أزمة مصطفى محمد خلال الفترة المقبلة، سواء بعودة اللاعب إلى التدريبات أو حدوث تطورات جديدة بشأن مستقبله مع الفريق.
ويأمل النادي الفرنسي في الوصول إلى حل يحفظ حقوق جميع الأطراف، بينما يسعى مصطفى محمد لتحديد خطوته القادمة في ظل الغموض الذي يحيط بمسيرته خلال المرحلة الحالية.
