قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" رفض المقترح الرسمي المقدم بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية الأفريقية، والمقرر البدء في تطبيقه من موسم 2026-2027، ليتأكد استمرار العمل بالنظام الحالي للمسابقات القارية دون أي تعديلات.
وذكرت تقارير صحفية مغربية أن لجنة المسابقات التابعة لـ "الكاف" أوصت بشكل رسمي بعدم اعتماد المقترح، مؤكدة على ضرورة استمرار اللائحة الحالية الخاصة بتوزيع مقاعد الاتحادات الوطنية في المسابقات الأفريقية. ومن المنتظر أن يحسم المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي الملف بشكل نهائي خلال اجتماعه المقبل لاعتماد توصية اللجنة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.

تحركات مصرية لتعزيز المقاعد القارية
وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد تقدم بطلب رسمي يهدف إلى رفع عدد الأندية المصرية المشاركة في البطولات الأفريقية، مستندًا في ذلك إلى القوة الفنية والتنافسية للدوري المحلي، بالإضافة إلى النجاحات والبطولات الكبيرة التي حققتها الأندية المصرية في المنافسات القارية خلال السنوات الأخيرة. وبناءً على قرار الرفض الحالي، ستواصل الكرة المصرية مشاركتها وفق النظام المعمول به بواقع فريقين في دوري الأبطال وفريقين في الكونفدرالية.
مبادرة "أبو ريدة" لزيادة التمثيل الأفريقي
وفي سياق متصل، تقدم المهندس هاني أبو ريدة بطلب رسمي آخر إلى الاتحاد الأفريقي، يرتكز على الإنجازات الكبيرة التي حققتها الاتحادات الأفريقية في بطولة كأس العالم 2026. وطالب "أبو ريدة" بمنح كل اتحاد عضو مقعدًا إضافيًا في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية، على أن يتم توزيع هذه المقاعد وفقًا لمعايير التصنيف واللوائح المعتمدة لدى "الكاف".
ووفقًا للمقترح المقدم من أبو ريدة، كان من الممكن أن ترتفع حصة بعض الاتحادات الكبرى -بحسب معايير التصنيف- إلى ثلاثة أندية في دوري أبطال أفريقيا وثلاثة أخرى في كأس الكونفدرالية، مع اشتراط مشاركة الأندية الإضافية بدءًا من الأدوار التمهيدية للبطولات، وهو المقترح الذي اصطدم بتوصية لجنة المسابقات بالرفض.
كشف اتحاد الكرة عن تحركات جديدة تهدف إلى تعزيز مكانة الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة، بعدما أعلن دراسة التقدم بملف استضافة بطولة كأس أمم إفريقيا 2028.
وأكد حمادة الشربيني، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، أن تنظيم البطولة القارية يأتي على رأس الملفات التي يتم مناقشتها حاليًا، في ظل امتلاك مصر الإمكانيات والبنية التحتية التي تؤهلها لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية.
مصر تستهدف تنظيم بطولة قارية جديدة
وأوضح الشربيني أن النجاح الكبير الذي حققته مصر خلال استضافة الفعاليات الرياضية الأخيرة، وعلى رأسها كأس العالم 2026، يمثل حافزًا قويًا للتقدم بطلب تنظيم أمم إفريقيا 2028.
وأضاف أن القيادة السياسية تقدم دعمًا كبيرًا للرياضة المصرية، وهو ما يمنح المسؤولين ثقة في قدرة البلاد على تنظيم البطولات الكبرى سواء على المستوى الإفريقي أو العالمي.
اتحاد الكرة يثق في قدرات مصر التنظيمية
وأشار عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة إلى أن مصر تمتلك جميع المقومات اللازمة لاستضافة البطولة، بداية من الملاعب الحديثة والمنشآت الرياضية، مرورًا بالخبرات التنظيمية الكبيرة التي اكتسبتها خلال السنوات الماضية.
وأكد أن ملف أمم إفريقيا 2028 يحظى باهتمام خاص، خاصة مع رغبة الاتحاد في تقديم صورة مشرفة تعكس تطور الكرة المصرية وقدرتها على تنظيم البطولات الكبرى.
اهتمام كبير بالمحترفين مزدوجي الجنسية
وفي سياق آخر، تحدث الشربيني عن سياسة الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، مؤكدًا أن المدرب يولي اهتمامًا كبيرًا بمتابعة اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة.
وأوضح أن هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو الإسباني، كان يحلم بارتداء قميص المنتخب المصري، مشيرًا إلى وجود العديد من الأسماء الأخرى التي يتم متابعتها تمهيدًا لإمكانية ضمها خلال الفترة المقبلة.
صلاح مستمر مع المنتخب حتى 2030
وأكد حمادة الشربيني أن محمد صلاح قائد منتخب مصر ونجم ليفربول سيكون حاضرًا مع الفراعنة خلال كأس العالم 2030، مشددًا على أن اللاعب لا يزال يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع تطوير الكرة المصرية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تحقيق المزيد من النجاحات، سواء من خلال دعم المنتخب الأول أو اكتشاف المواهب الجديدة.