يدخل تاريخ مواجهات الزمالك والجيش الرواندي دائرة الاهتمام قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين في الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا، بعدما كشفت المواجهات السابقة عن أفضلية نسبية للفريق الأبيض على مستوى الانتصارات وعدد الأهداف.
ويأمل الزمالك استثمار هذا السجل التاريخي لتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب، ومواصلة مشواره نحو الأدوار المقبلة من البطولة القارية.
الزمالك يتفوق في سجل المواجهات السابقة
التقى الزمالك والجيش الرواندي في أربع مباريات رسمية سابقة ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، حقق خلالها الفريق المصري الفوز في مباراتين، مقابل تعادل واحد وهزيمة واحدة. وتعكس هذه النتائج تفوقًا نسبيًا للزمالك، رغم أن المواجهات التاريخية لا تضمن تكرار النتيجة نفسها في اللقاء المقبل.
وعلى المستوى الهجومي، سجل لاعبو الزمالك 10 أهداف في المباريات الأربع، بينما استقبلت شباك الفريق ستة أهداف. وتمنح هذه الأرقام صورة عن طبيعة اللقاءات السابقة بين الطرفين، لكنها تترك الباب مفتوحًا أمام احتمالات مختلفة في المواجهة الجديدة، التي يسعى خلالها كل فريق إلى فرض أسلوبه والخروج بأفضل نتيجة ممكنة.
انتصار سداسي في أول مواجهة عام 2002
شهدت المواجهة الأولى بين الفريقين عام 2002 تفوقًا كبيرًا للزمالك، بعدما حقق الفوز بنتيجة ستة أهداف دون مقابل في مباراة الدور الأول من البطولة الإفريقية. وقدم الفريق الأبيض نتيجة عريضة منحته أفضلية واضحة في بداية سجل اللقاءات بين الناديين، لتبقى هذه المباراة واحدة من أبرز النتائج المسجلة في تاريخ مواجهاتهما.
وفي المباراة الثانية خلال العام نفسه، اختلفت النتيجة تمامًا، إذ انتهى اللقاء بالتعادل السلبي دون أهداف. وأظهر ذلك أن المواجهة الثانية كانت أكثر توازنًا على مستوى النتيجة، بعدما نجح الجيش الرواندي في الحفاظ على شباكه دون استقبال أهداف، رغم الخسارة الثقيلة التي تعرض لها في اللقاء الأول.
مواجهة 2004 تحمل نتيجة مختلفة
عاد الفريقان إلى المواجهة عام 2004، ونجح الزمالك في تحقيق الفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت تسجيل خمسة أهداف. وأكدت النتيجة قدرة الفريق الأبيض على حسم اللقاءات التي تجمعه بمنافسه الرواندي، لكنها كشفت أيضًا عن قدرة الجيش على تهديد مرمى الزمالك وتسجيل الأهداف.
أما آخر مواجهة سابقة بين الفريقين، فقد انتهت بخسارة الزمالك بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد. وتمنح هذه النتيجة جانبًا مهمًا من تاريخ مواجهات الزمالك والجيش الرواندي، إذ تؤكد أن التفوق العام للفريق المصري لم يمنعه من التعرض لخسارة كبيرة أمام منافسه، وهو ما يزيد أهمية الاستعداد للمباراة المقبلة وعدم الاعتماد على الأرقام السابقة وحدها.
الزمالك يستعد لموقعة الذهاب في رواندا
يواصل الزمالك تحضيراته لمواجهة الجيش الرواندي، المقرر إقامتها في السابعة مساء الجمعة على ملعب أماهورو بالعاصمة كيجالي، ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا. وبدأ المران بجلسة عقدها الجهاز الفني مع اللاعبين، تضمنت تحفيزهم والتأكيد على أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض قبل لقاء العودة.
وعقب الجلسة، خاض اللاعبون تدريبات بدنية تحت إشراف البرتغالي نونو كوستا ريبيرو، مدرب الأحمال، شملت الركض حول الملعب وبعض التدريبات الخفيفة بالكرة. ثم انتقل الفريق إلى التدريبات الخططية، حيث قُسّم اللاعبون إلى ثلاث مجموعات، قبل إجراء تقسيمة فنية بين مجموعتين لتطبيق التعليمات التي جرى التدريب عليها.

تدريبات الحراس تكتمل قبل المواجهة القارية
خصص الجهاز الفني جانبًا من المران لتجهيز حراس المرمى، إذ خاض مهدي سليمان ومحمد عواد ومحمد صبحي تدريبات تحت إشراف أيمن طاهر، مدرب الحراس. وركزت التدريبات على التعامل مع العرضيات والتسديدات من مسافات مختلفة، في إطار رفع الجاهزية الفنية للحراس قبل اللقاء المرتقب.
ويطمح الزمالك إلى استغلال خبراته الإفريقية وسجله السابق أمام الجيش الرواندي للعودة بنتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب. ورغم التفوق التاريخي للفريق الأبيض في عدد الانتصارات والأهداف، فإن حسم المواجهة سيعتمد على الأداء داخل الملعب ومدى نجاح اللاعبين في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني خلال لقاء الذهاب.