"زئير الأسد" يتخلله دماء: الموساد يعترف بمقتل عميل في الخارج
في تطور لافت ونادر، أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، دافيد برنياع، يوم الثلاثاء، عن مقتل أحد عملاء الجهاز في الخارج، وذلك خلال التحضير لعملية سرية أطلق عليها اسم "زئير الأسد". جاء هذا الإعلان خلال كلمة لبرنياع، مؤكداً أن العميل لقي حتفه أثناء أداء واجبه، دون الكشف عن هويته أو تفاصيل أخرى تتعلق بمكان وزمان الواقعة أو طبيعة العملية التي كان يستعد لها. يمثل هذا الاعتراف العلني بوقوع خسائر بشرية في صفوف الموساد سابقة ليست شائعة، حيث يلتزم الجهاز عادةً الصمت المطبق حيال أنشطته وعملياته في الخارج، خاصة تلك التي تنتهي بفشل أو خسائر.
تُعرف إسرائيل، وعبر جهازها الأمني الأبرز، الموساد، بسجل حافل من العمليات السرية المعقدة التي تنفذها في مختلف أنحاء العالم، بهدف حماية مصالحها الأمنية والاستراتيجية. وعادة ما تستهدف هذه العمليات خصوم إسرائيل الرئيسيين، وفي مقدمتهم إيران وبرامجها النووية والعسكرية، فضلاً عن الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة. إن تسمية "زئير الأسد" توحي بطبيعة عدوانية وهجومية للعملية، قد تكون موجهة ضد أهداف ذات أهمية بالغة تتطلب مستوى عالياً من المخاطرة والتخطيط. ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، لا سيما مع إيران، التي تتهمها إسرائيل مراراً بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، وبتعزيز نفوذها في دول مثل سوريا ولبنان.
غير أن الاعتراف بمقتل عميل في قلب التحضيرات لعملية بهذا الحجم يثير تساؤلات عدة حول طبيعة الخسارة وما إذا كانت ستؤثر على مسار العملية المخطط لها، أو على معنويات عناصر الجهاز. فالأجهزة الاستخباراتية
ما رأيك في هذا الخبر؟