عاجل
بيان عاجل من التعليم حول تظلمات الثانوية العامة 2026 والخطوات الكاملة للتقديمحمد بن خليفة رئيسًا لاتحاد الكرة القطري وتميم بن محمد نائبًا للرئيس حتى 2027مضيفة الطيران تعتذر بعد أزمة الإساءة لأهالي سوهاج : أخطأت وأتحمل مسؤولية ما حدثالتعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلبيان عاجل من التعليم حول تظلمات الثانوية العامة 2026 والخطوات الكاملة للتقديمحمد بن خليفة رئيسًا لاتحاد الكرة القطري وتميم بن محمد نائبًا للرئيس حتى 2027مضيفة الطيران تعتذر بعد أزمة الإساءة لأهالي سوهاج : أخطأت وأتحمل مسؤولية ما حدثالتعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصل
schedule الأربعاء 29 يوليو 2026 ١٥ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

شهر على "عملية ترامب" في إيران: هل بلغت المواجهة منتهاها أم تغيرت قواعدها؟

person الخبر لايف
schedule
شهر على "عملية ترامب" في إيران: هل بلغت المواجهة منتهاها أم تغيرت قواعدها؟
بعد مرور شهر على الضربات الواسعة التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران، يتساءل المراقبون عن مصير العملية التي حدد ترامب سقفها بأربعة أسابيع. هل انتهت الحرب أم تغيرت قواعدها؟

بعد انقضاء شهر كامل على العملية العسكرية الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية، في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، تتجدد التساؤلات حول مصير هذه المواجهة ونطاقها المستقبلي. كانت الضربات قد استهدفت مواقع عسكرية وحكومية حساسة في إيران، في تصعيد غير مسبوق للمواجهة، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حينها أن العملية قد تستمر لمدة لا تتجاوز أربعة أسابيع. ومع حلول الذكرى الشهرية لهذه الضربات، يظل الغموض يلف مدى التزام الأطراف بهذا السقف الزمني، وما إذا كانت الأهداف المعلنة قد تحققت، أم أن المنطقة تدخل حقبة جديدة من الصراع المفتوح.

تأتي هذه التطورات على خلفية عقود من التوتر المزمن بين واشنطن وطهران، وتصاعد حدة الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني، ونفوذ إيران الإقليمي عبر وكلائها في المنطقة. لطالما اعتبرت إسرائيل، الشريك الرئيسي في هذه العملية، إيران تهديداً وجودياً لها، متهمة إياها بالسعي لامتلاك أسلحة نووية ودعم جماعات معادية. وفي المقابل، تواصل إدارة ترامب سياسة "الضغط الأقصى" على طهران، بعد انسحابها من الاتفاق النووي عام 2018، بهدف تقويض قدراتها العسكرية والاقتصادية وإجبارها على تغيير سلوكها الإقليمي. هذه الخلفية المعقدة هي التي مهدت الأرضية لمثل هذا التصعيد العسكري المباشر، الذي فاجأ الكثيرين بحجمه وسرعته.

لقد حملت هذه الضربات تداعيات محتملة واسعة النطاق، تجاوزت حدود ساحة المعركة لتطال المشهد السياسي والاقتصادي والأمني الإقليمي والدولي. على الصعيد الداخلي، سارعت القيادة الإيرانية إلى التنديد بالهجمات، مؤكدة على صمودها وقدرتها على الرد، غير أن حجم الرد لم يتضح بشكل كامل حتى الآن. في المقابل، شهدت أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة على وقع المخاوف من تعطل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية. كما أثارت العملية قلقاً بالغاً لدى الدول المجاورة، التي تخشى أن تتحول أراضيها إلى ساحة للصراع بالوكالة، أو أن تنجر المنطقة بأسرها إلى حرب أوسع نطاقاً يصعب احتواؤها.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تباينت ردود الأفعال بشكل لافت. فبينما أعربت بعض الدول الحليفة للولايات المتحدة عن دعمها للخطوة، وإن كان بحذر، دعت قوى إقليمية ودولية أخرى إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب تفاقم الأوضاع. فقد أبدت روسيا والصين، على وجه الخصوص، قلقهما العميق من تداعيات هذا التصعيد، داعيتين إلى حل الأزم

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe